شهرناز
15-12-2007, 05:41 PM
السلام عليكم ..
ما كتبت هذا الموضوع علشان نتحرى الهلال و نعرف إيش التاريخ بالضبط 6 أو 5 ؟!..
كتبت الموضوع لأن ما لقيت شيء يدل إننا في شهر ذي الحجة !!
إتعودت من لما كنت صغيرة أسمع التكبير في كل مكان .. البيت و الشارع والأسواق ..
بس لما كبرت اختفى دا الشيء!!
العام كنت في محل كبير و واقفة ورى أمي عند الحساب منتظرين دورنا .. فجأة سمعت صوت من ورايا فخفت لأني كنت سرحانه بس ابتسمت واطأنيت لما فهمت إيش الصوت هذا ..
ما كان إلا مجرد رجل ملتحي يشع النور من وجهه و ما رفع صوته إلا بذكر الله .. الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر ..لا إله إلا الله ..الله أكبر , الله أكبر و لله الحمد..
محاولاً جاهداً تذكير إلي حوالينه .. فجزاه الله خير ..
هاذي السنه مع إني بخرج كل يوم تقريباً لمسجد قباء و مرتين للسوق و السوبر ماركت .. ما سمعت لا طفل ولا شاب و لا رجال و لا شايب ولا عجوز يرفعوا أصواتهم و يكبرو ربهم أو يذكروه , ويذكرو الناس !!
واستحب العلماء كثرة الذكر في أيام عشر من ذي الحجة ، لحديث ابن عمر – رضي الله عنه – عند أحمد رحمه الله وفيه " فأكـــــــثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
"
----------------------------------
أنا متأكده إن الكثير بيكبرو و يذكرو ربهم لكن في سرهم و ما يذّكرو الناسين والغافلين والجاهلين !!
و ذكر البخاري رحمه الله , عن ابـــــــن عمر، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أنهما كانا يخرجــان إلى السوق في العشــــــر فيكبرون ويكبر الناس بتكــــــبيرهما ، وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم أنهم كـــــــانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر الله أكـــــبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق، والدور ، والطرق ، والمساجد وغيرها لقوله تعـــــــــــالى " ولتكبروا الله على ما هداكم " سورة البقرة آية 185! . ولا يج ــــــــوز التكبير الجماعي ، وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحـــد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية ،إلا أن يكون جاهلا فلــــه أن يلقن من غيره حتى يتعلم . ويجوز الـــــــذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعية المشروعة .
-------------------------------
اليوم افتكرت عضوية عندي في موقع للتعارف .. فرحت و جلست أرسل للمتصلين برسائل فيها بس التكبير أذكرهم فيه " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
و إتفاجأت برساله توصلني من شخص من إلي أرسلتلهم ..بيقلي فيها ( إنتي تصلين العيد؟)
أنا هنا حسيت إننا في زمن ينشر فيه العلم التكنولوجي و يتنشر بالمقابل الجهل بالدين !!
فأرسلتله رساله ثانية أشرحله التكبير المطلق متى و التكبير المقيد متى .. فأرسل وقال ( إيش رأيك تروحين أفغانستان و تكونين داعية مع طالبان ) !!
التكبير صار من السنن المهجورة ..
و الله يستر لا نعيش في زمن تكون العبادات فيه مهجورة ..
ما كتبت هذا الموضوع علشان نتحرى الهلال و نعرف إيش التاريخ بالضبط 6 أو 5 ؟!..
كتبت الموضوع لأن ما لقيت شيء يدل إننا في شهر ذي الحجة !!
إتعودت من لما كنت صغيرة أسمع التكبير في كل مكان .. البيت و الشارع والأسواق ..
بس لما كبرت اختفى دا الشيء!!
العام كنت في محل كبير و واقفة ورى أمي عند الحساب منتظرين دورنا .. فجأة سمعت صوت من ورايا فخفت لأني كنت سرحانه بس ابتسمت واطأنيت لما فهمت إيش الصوت هذا ..
ما كان إلا مجرد رجل ملتحي يشع النور من وجهه و ما رفع صوته إلا بذكر الله .. الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر ..لا إله إلا الله ..الله أكبر , الله أكبر و لله الحمد..
محاولاً جاهداً تذكير إلي حوالينه .. فجزاه الله خير ..
هاذي السنه مع إني بخرج كل يوم تقريباً لمسجد قباء و مرتين للسوق و السوبر ماركت .. ما سمعت لا طفل ولا شاب و لا رجال و لا شايب ولا عجوز يرفعوا أصواتهم و يكبرو ربهم أو يذكروه , ويذكرو الناس !!
واستحب العلماء كثرة الذكر في أيام عشر من ذي الحجة ، لحديث ابن عمر – رضي الله عنه – عند أحمد رحمه الله وفيه " فأكـــــــثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
"
----------------------------------
أنا متأكده إن الكثير بيكبرو و يذكرو ربهم لكن في سرهم و ما يذّكرو الناسين والغافلين والجاهلين !!
و ذكر البخاري رحمه الله , عن ابـــــــن عمر، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أنهما كانا يخرجــان إلى السوق في العشــــــر فيكبرون ويكبر الناس بتكــــــبيرهما ، وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم أنهم كـــــــانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر الله أكـــــبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق، والدور ، والطرق ، والمساجد وغيرها لقوله تعـــــــــــالى " ولتكبروا الله على ما هداكم " سورة البقرة آية 185! . ولا يج ــــــــوز التكبير الجماعي ، وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحـــد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية ،إلا أن يكون جاهلا فلــــه أن يلقن من غيره حتى يتعلم . ويجوز الـــــــذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعية المشروعة .
-------------------------------
اليوم افتكرت عضوية عندي في موقع للتعارف .. فرحت و جلست أرسل للمتصلين برسائل فيها بس التكبير أذكرهم فيه " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
و إتفاجأت برساله توصلني من شخص من إلي أرسلتلهم ..بيقلي فيها ( إنتي تصلين العيد؟)
أنا هنا حسيت إننا في زمن ينشر فيه العلم التكنولوجي و يتنشر بالمقابل الجهل بالدين !!
فأرسلتله رساله ثانية أشرحله التكبير المطلق متى و التكبير المقيد متى .. فأرسل وقال ( إيش رأيك تروحين أفغانستان و تكونين داعية مع طالبان ) !!
التكبير صار من السنن المهجورة ..
و الله يستر لا نعيش في زمن تكون العبادات فيه مهجورة ..