نور
03-11-2000, 12:00 AM
[ٍٍٍٍimg]gsiteg.jpg (15607 bytes)[/img]ٍ
قال جل من قائل : ( 73 ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
الناحيةالإعجازية الأولى في هذه الآية تتمثل في أنه عند ذكر الحجارة
تذكر معهاأحد الظروف التي لها تأثير كبير على التغير في هذه القسوة
وهو وجود الماء والمقدار النسبي لضغطه داخل الحجارة ونفاذيةالحجر .
يذكر سبنسر في كتابه مدخل إلى تركيب الأرض ( أنه كلما زاد ضغط
الماء داخل الحجارة فإنها تكون أضعف وأكثر قابلية للكثر ويشترط
سبنسر لهذاالتأثير ( أن تكون الحجارة ذات نفاذية كبيرة نسبيا بحيث
تسمح بتوزيع متماثل للضغط في الأجزاء المختلفة من الحجارة ) وهذا
الشرط يعني أن يكون الحجر قابلا لأن ينفذ الماء خلاله بسهوله بحيث
يمكن أن يمر خلال الحجر أو يتدفق منه معدلات كبيرة نسبيا من الماء ،
فإذا هناك ربط بين ضغط الماء الحاصل وكميات الماءالتي من الممكن أن
تتدفق من الحجر وقابليةالحجر للتكسر وهذه الحقيقة التي درست وتحققت
في المختبرات قد أثبتها القرآن الكريم في قوله تعالى ( وَإِنَّ مِنَ
الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ ) تحت ضغط عال داخل الحجر ،
والثاني هو تعرض الحجر للتكسر وليس للتشقق وذلك بسبب هذاالضغط
العالي ، حيث أن كلمة( يَتَفَجَّرُ ) بالنسبة للحجر تعني التفكك
القوي المفاجئ ، أما لفظة (الأَنْهَار ) فتدل على غزارة المياه التي
تخرج من هذا النوع من الحجر ، وهذه الناحيةالإعجازية فيها تبين
العلاقةالوثيقة بين قابلية الحجر للتكسر والضغط العالي للماء في
داخل الحجر وكذلك نفاذية الحجر .
وغدا إن شاءالله لنا وقفة مع أوجه الإعجاز الأخرى في الآية الكريمة ...
[تم تعديل الموضوع بواسطة نور يوم 03-11-2000 في 12:49 AM]
قال جل من قائل : ( 73 ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
الناحيةالإعجازية الأولى في هذه الآية تتمثل في أنه عند ذكر الحجارة
تذكر معهاأحد الظروف التي لها تأثير كبير على التغير في هذه القسوة
وهو وجود الماء والمقدار النسبي لضغطه داخل الحجارة ونفاذيةالحجر .
يذكر سبنسر في كتابه مدخل إلى تركيب الأرض ( أنه كلما زاد ضغط
الماء داخل الحجارة فإنها تكون أضعف وأكثر قابلية للكثر ويشترط
سبنسر لهذاالتأثير ( أن تكون الحجارة ذات نفاذية كبيرة نسبيا بحيث
تسمح بتوزيع متماثل للضغط في الأجزاء المختلفة من الحجارة ) وهذا
الشرط يعني أن يكون الحجر قابلا لأن ينفذ الماء خلاله بسهوله بحيث
يمكن أن يمر خلال الحجر أو يتدفق منه معدلات كبيرة نسبيا من الماء ،
فإذا هناك ربط بين ضغط الماء الحاصل وكميات الماءالتي من الممكن أن
تتدفق من الحجر وقابليةالحجر للتكسر وهذه الحقيقة التي درست وتحققت
في المختبرات قد أثبتها القرآن الكريم في قوله تعالى ( وَإِنَّ مِنَ
الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ ) تحت ضغط عال داخل الحجر ،
والثاني هو تعرض الحجر للتكسر وليس للتشقق وذلك بسبب هذاالضغط
العالي ، حيث أن كلمة( يَتَفَجَّرُ ) بالنسبة للحجر تعني التفكك
القوي المفاجئ ، أما لفظة (الأَنْهَار ) فتدل على غزارة المياه التي
تخرج من هذا النوع من الحجر ، وهذه الناحيةالإعجازية فيها تبين
العلاقةالوثيقة بين قابلية الحجر للتكسر والضغط العالي للماء في
داخل الحجر وكذلك نفاذية الحجر .
وغدا إن شاءالله لنا وقفة مع أوجه الإعجاز الأخرى في الآية الكريمة ...
[تم تعديل الموضوع بواسطة نور يوم 03-11-2000 في 12:49 AM]