PDA

View Full Version : |**| شرخ في جدار اليهودية |**| موضوع لن يُـقرأ ..


يناير
03-09-2001, 10:03 PM
تعال عزيزي القارئ لنتعرف على خصومنا من الداخل نعم تعال لنستقرئ هذا الكيان الذي يبدو للبعض " منا نحن السلمين " مجهولاً لأسباب عديدة منها " الجهل أو الخوف أو تأثر البعض بالمثبطين والإنهزاميين ومنها نظرة العض بأن التعرف على اصحاب الأديان الفاسدة يشوبه الإثم ... أو أي اسباب اخرى .
على أيّ حال حاول أخي الكريم / أختي الكريمة .. أن تقرأ الآتي لتتعرف على هؤلاء الخنازير كيف يحاولة تجميع شملهم المشتت وتوحيد كلمتهم فيعقدون المؤتمرات لتصحيح أوضاعهم وبكل " مصارحة " ويتلمسوا جروحهم التي " بحمد الله " تنزف في كيانهم ليحاولوا علاجها ..
هذا موضوع قرأته لك ونقلته بتصرف غير مخل نقلاً عن مجلة الدعوة :

عنوانه |**| شرخ في جدار اليهودية|**|

.." مائتا ألف ارتدوا عن اليهودية وتحولوا إلى أديان أخرى .. "

" إنها أكبر ظاهرة تهدد اليهودية في العالم " ، هذه الصرخة أطلقها ((المؤتمر اليهودي العالمي الذي عقد مؤخرًا في تل أبيب ))، والذي حضره أكثر من "ألف حاخام ومتخصص في اليهودية " من مختلف أنحاء العالم ،

فقد تداول المؤتمر خلال جلسات انعقاده ماأسماه بـ " أخطر ظاهرة تهدد اليهودية على مستوى العالم وهي ظاهرة " الارتداد عن اليهودية " ، وحسب الإحصاءات والتقارير التي ناقشها المؤتمر ، هناك (( مائتا ألف يهودي ))ارتدوا عن اليهودية ، وتحولوا إلى أديان أخرى خلال السنوات القريبة الماضية ، 0وأشارت استطلاعات الرأي العام التي أجريت على يهود من مختلف أنحاء العالم إلى أن الزواج المختلط بين اليهود وغيرهم بات من الظواهر التي تهدد اليهودية ، وأن الحرية التي يتمتع بها بعض اليهود في العالم وانفتاحهم على المجتمعات الأخرى من أسباب هذه الظاهرة .

** أشار المشاركون في المؤتمر إلى (( التطور الذي يحدث في روسيا )) :
حيث أصبح لليهودي فيهاالحق في ألا يبقى يهوديـًا ، حيث كان عليه في السابق أن يبقى يهوديـًا ولا يتحول إلى دين آخر .
كما أخذ الكثير من يهود روسيا يؤمنون بعيسى ابن مريم ، وأصبح لهم اسم خاص ، وهو (" اليهود العيسويون ") ، لأنهم يهود يؤمنون بعيسى كنبي ، وبأن المسيح سيظهر مرة أخرى في آخر الزمان ، وهو ما يميزهم عن اليهود المسيحانيين الآخرين ، مثل " اليهود الأرثوذكس " الذين يؤمنون " بمسيح يهودي " ، وليس بعيسى يظهر في آخر الزمان ، ويحكم العالم من القدس !

** وقد تابعت " الصحف العبرية " تفاصيل ما جرى في المؤتمر ، وما نوقش في أروقته ، ووصفته بأنه " مؤتمر يهودي عالمي " تناول قضية مهمة ، وهي " الهوية والثقافة اليهوديتان في القرن الواحد والعشرين " ، وقد عقد بمبادرة من ( الجامعة العبرية ) ، وشارك فيه ما يقارب " الألف " من كل أنحاء العالم ومختلف الفئات " جامعيون ، ومفكرون ، و سياسيون ورجال دين وغيرهم " .

** وكان الهدف من المؤتمر " مناقشة الاتفاقات والخلافات المذهبية والطائفية والفكرية بين اليهود " ، ومحاولة طرح أفكار تعالج هذه القضايا ، وعكس المؤتمر حالة الانقسام التي باتت من الظواهر التي تسود المجتمع اليهودي خارج إسرائيل وداخلها ، وأصبحت تزعج اليهود وتثير قلقهم ، وهو ما ظهر من حالة القلق التي أجمع عليها معظم المشاركين .

فقد قال " كريف ماركس " .. ( وهو من كبار أثرياء الصهاينة ، ومن ممولي المؤتمر ) قال :
(" إنني منزعج من الشروخ الموجودة في المجتمع اليهودي ، ويبدو أن هناك شيئـًا أثر على طريقة حياتنا ، وأصبح من الصعب على الذين لهم آراء مختلفة أن يجدوا أرضـًا مشتركة ، وإذا كنا لا نتمكن من التوقف عن الهجوم على المتطرفين ، فعلينا على الأقل أن نوسع الأرض المشتركة بيننا " .

كما قال (" رئيس حاخاميي المملكة المتحدة ، والكومنولث ") المدعو " جونثان ساسكس " :
(" إننا نحن اليهود متكلمون رائعون ، لكننا لسنا جيدين في أن نسمع للآخرين .. إن نجاح المؤتمر يتوقف على استماعنا بصدق للآخرين الذين لهم آراء مختلفة ، رغم أننا لم نعمل شيئـًا إلى الآن .. وإن الاستطلاعات في إسرائيل تشير إلى خطر هذه الاختلافات التي لا تحرك فينا ساكنـًا .. ولا حتى اغتيال رابين أثر فينا ") .


** الحاخامات هم السبب في إعلان " حرب " اليهود ضد اليهود
- ( تقرير لصحيفة " يديعون احرنوت " الصهيونية ):-

أكد تقرير نُشر في صحيفة " يديعوت أحرنوت " حول المؤتمر أن مؤسسات الحاخامية الدينية على كثرة أعدادها لم تصل إلى نتيجة في محاولاتها كسر الهوة بين الأطراف والجماعات المختلفة ، حيث ظلت الخلافات مستحكمة بين هذه الفئات .

وأوردت الصحيفة مقارنة لرئيس الحاخاميين بين ما يحدث مع اليهود الآن ، وما حدث لهم في السابق فقال :
" إن الكوارث التي أصابت اليهود هي من صنع أيديهم ، وإنهم لم يعيشوا مع بعضهم البعض بسلام وبشكل حضاري ، وإنه من المضحك المبكي أننا نتحد في الهزيمة ونتفرق في الانتصار ، وكأننا لا نتمكن من أن نسيطر على خلافاتنا ونضعها في جانب ، كما أن ما يحدث اليوم في "إسرائيل" بين الأشكانزيم والسفارديم والصبر " المولودين في إسرائيل " من جهة ، والمهاجرين ويهود الشتات من جهة أخرى ، يذكرنا بالأيام الأخيرة للهيكل ،
ويضيف رئيس الحاخاميين (" إننا سرنا في طريق سابق ، ولكن الأجيال المقبلة لن تغفر لنا إذا سرنا في الطريق نفسه مرتين " (أ.هـ ).

.. هكذا كانت طروحاتهم ومناقشاتهم .

** من هو اليهودي ؟!

من بين القضايا الخلافية التي ناقشها المؤتمر ، حقيقة من هو اليهودي ، أي ما هي الشروط التي يجب أن تتوافر في الشخص حتى يكون يهوديـًا ؟ ، والخلاف على هذه القضية ليس جديدًا ، وإنما هو قديم لم يتفق اليهود إلى اليوم على وضع حل له ، " فاليهود الأرثوذكس " لا يعترفون ببقية اليهود من المذاهب الأخرى
كـ " الإصلاحيين " و " المحافظين " وغيرهم ، ولا يعترفون أيضـًا
باليهود " العلمانيين " لا يعترفون بهم كـ " يهود طبقـًا لشريعة موسى " ، وليس اليهود وحدهم هم الذين لا يعترفون بهذا المذهب ، بل كل المذاهب الأخرى ، لأنه مذهب " البوذية البشرية " حيث يعتبر اليهودية تاريخـًا وثقافة وتفكيرًا ولا علاقة لها بالدين ، بل هي من صنع الإنسان . وأتباع هذا المذهب اليوم هم في ازدياد وتنام .
وقضية تحديد وتعريف من هو اليهودي مرتبطة ارتباطـًا وثيقـًا باليهودية ، وكل المذاهب الموجودة لا تتفق على تعريف واحد ، بل أكثر ، من ذلك أن كل واحد منها له تعريفه المختلف عن الآخر .

** ويشير تقرير " يديعوت أحرونوت " إلى اختلاف بعض المؤتمرين على وجود نموذج مثالي لليهودي أو اليهودية ـ أو يهودية لشخص ، سواء ما يرتبط بالدين أو العرف ، (( ولذلك فإن تعريف اليهودي برأيهم هو في طريقه إلى التغيّر ))، وإن عبارات مثل " الشعب اليهودي ووحدة اليهود "، في طريقها إلى التلاشي .
ومن مظاهر التغيّر الأخرى التي ذكرها التقرير أن "اليهود الأرثوذكس" : (( أخذوا يخففون من تشددهم ويقللون من شروطهم على من يريد التحول إلى اليهودية )) ، حيث تحول في عام 1998م " 2750 " شخصـًا عن طريق المذهب الأرثوذكسي ، وهذا عدد كبير مقارنة بالسنين السابقة .
وبعض المشاركين رأى في التغيير الذي طرأ على المجتمع اليهودي ظاهرة ، لأنه يطرأ على المظاهر الخارجية ، بينما رأى فيه آخرون بداية للتفكك والتشرذم ، وأن اليهود يتجهون نحو دولة هي أقل ثقافة وأقل التحامـًا ، وأسرع قبولاً واستجابة للتأثيرات الخارجية .

انتهى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

|**| موضوع جميل قرأته في (( مجلة الدعوة )) العدد : 1787 و" نقلته لكم بتصرف "

uae girl
04-09-2001, 10:09 AM
هل سمعتم عن يهود دخلوا في الاسلام؟؟
وهل هناك يهود ضد قيام الدوله الاسرائلية في فلسطين؟
وتقبلوا تحياتي

ميس الريم
05-09-2001, 12:38 AM
اخي الكريم
شكرا جزيلا على طرح هذا الموضوع القيم

وأعتقد ان جدار اليهودية لا يوجد فيه شرخ ...بل هو صدع كبير سيهدمه عما قريب بإذن الله

أما ماذكرته من حقائق عملوا على مناقشتها في مؤتمرهم سابق الذكر ..فهي للأسف الشديدغائبة عن محللينا السياسيين ..إذ لا زالوا يتعاملون مع العقلية اليهودية على انها عقلية نافذة ومسيطرة على العالم ...وتسبقنا بخطوات كثيرة ....
بالرغم من اننا نعرف المصدر الوحيد لهذه القوة الزائفة وهو أمريكا ...
حتى قضية الإعلام العالمي الذي أعلن مرارا على انه ملك لليهود ...رأيناه مؤخرا كيف ينسحب متخاذلا من مؤتمر دوربان ...دون ان يعمل على إيقاف التهم الموجهة لإسرائيل وأمريكا أيضا ...
وضرب آخر من تهاوي هذا الصدع ...هو انتشار الكثير من المقالات اليومية لكتاب عالميين يكتبون في صحف مهمة وتهتم بالرأي العام ...عن المزاعم اليهودية ..وعلى ازدياد ظلمها للشعب الفلسطيني ...وهو ماعبر عنه كاتب فرنسي في مقال لاذع انتقد فيه اليهودية وممارساتها ...ثم تسائل لماذا يعتقد ان انتقاد الدولة اليهودية جريمة ؟؟
صدقني أخي الكريم لن يفلت اليهود بجرائمهم حتى وإن كانت قوى المال والصحافة في أيديهم ...وسقوط اسطورة الدولة العبرية المزعومة وشيك لا محالة ..

يناير
07-09-2001, 09:34 PM
السلام عليكم ..
الكريمه .. uae girl
طاب يومك .. تحول بعض اليهود الى الاسلام حدث في عصور ماضية
في عصر " صدر الاسلام " وما تلاه خاصة " في الأندلس " ابـّان ازدهار الحضارة الاسلامية فيها .
أما في العصر الحديث فسوف أبحث عنه قريباً باذن الله .

الكريمه .. ميس الريم
طاب يومك ..
نعم أتمنى أن يكون " صدعاً كبيراً " كما ذكرت ..
ولك خالص الشكر على اثراء الموضوع .

ندعو ان يزداد هذا الشرخ أو الصدع حتى يصل الى مرحلة الانهيار
قريباً .