View Full Version : أجواااااء ضااااااغطة
زمردة
31-08-2002, 05:58 PM
http://www.alwahah.net/aalawi60/c32.htm
بو عبدالرحمن
31-08-2002, 09:52 PM
-
الأخت الفاضلة الجليلة / زمردة
................ رحم الله والديك ، ورفع قدرك
لا يسعني إلا أن رافع أكف الضراعة وأتوجه بالدعاء إلى الله
أن يبارك فيك ، ويحفظك ويرعاك ويرضى عنك
ويتقبل منك ، ويتجاوز عنك ، ويحشرك مع خير خلقه
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وأن يسعدك في دنياك ، وييسر لك أمروك كلها ..
ويفرج عنك كل شده ، ويهون عليك كل كرب ..
اللهم آمين ...
أطلت في الدعاء هذه المرة أكثر من المرات السابقة
لسبب معين ..
هذا السبب هو ....
أن هذا الموضوع الي تعرضينه إنما هو حلقة ضمن حلقات :)
وقد كنت هيأت الحلقات الأخرى غير أني تكاسلت في أنزالها في الموقع
وكل يوم أقول : غدا . ويأتي الغد يحمل معه تسويفا جديدا ومشاغل جديدة .
فلما رأيت هذا الرابط لم أملك غير أن اضحك ..
وأقول : آن الأوان ولا مكان للتسويف ..!
وشمرت عن ساعدي وشرعت أعمل في جهدي
فأنزلت الحلقات الثلاث المتعلقة بهذه القضية
فإنها قضية من الأهمية بمكان ..
وتستحيق أن نطيل النفس فيها ، ونعيد الكلام فيها ..
فجزاك الله خير الجزاء عني ..
وبارك الله فيك ...
ولكني يبدو لي : أنه يلزمك الآن أن ترفعي الرابط الجديد
إلى الرابط الذي عرضتيه أنت ..
مع تنويه أن الموضوع يستحق التعب عليه :)
وهذا رابط القسم كله .. وتجدين الحلقات الجديدة في الأسفل
http://www.alwahah.net/aalawi60/r7.htm
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم .. وأن يرضى عنا وعنكم
وأن يغفر لنا ولكم ، وأن يتجاوز عنا وعنكم
اللهم آمين
زمردة
01-09-2002, 02:50 PM
اللهم آميـــــــــــــن ..
وإياك .. أيها الشيخ الفاضل ..
وكيف لا نحرص على نشر ما تكتبه من حكمة وتوجيه .. ؟
وقد أوتيت ولله الحمد والمنة .. قلماً سيالاً بالموضوعات القيمة الموجهة إلى كل خير .. وأسلوباً واضحاً يفهمه كل كبير وصغير .. ممن اهتم بالبحث عما ينير له دربه نحو إصلاح نفسه والآخرين ..
فجزاك الله عنا بخير ما يجزي السائلين .. ونفعنا الله بكل ما تكتبه من موضوعات هادفة نافعة ..
ويكفيني أن أحظى منك بهذه الدعوااات المباركة الطيبة .. أسأل الله أن يكون لك مثلها ..
وإن أكثرت الدعاء لي بالخير فلن تعدمه بإذن الله ..
وسأرفع الرابط .. لأحظى بمزيد من الدعاء .. :)
ولكن لن أحرم الأعضاء من متابعة ما تطرحه باسمك وقلمك هنا ..
فأرجو أن تنسخ لنا الجزء الأول من أجواء ضاغطة في موضوع منفصل .. ثم الجزء الثاني .. ثم الجزء الثالث ..
فالإقبال على قراءة الموضوع سيكون أكبر إن كان باسمك .. فهناك من ينتظر مثلي أن يحظى بالدعاء منك .. والتوجيه ..
وربما تكون هناك اسئلة حول الموضوع المطروح ..
واعلم أيها الفاضل أني لم أشأ أن أتعدى على حقوقك في النشر :D
وإنما اعتقدت أن ما تضعه في الموقع .. لا تضعه إلا بعد أن تكون قد نشرته في المنتديات التي تكتب بها ..
واختياري له من بين موضوعات الموقع إنما هو للتذكير به مرة أخرى :)
فمعذرة أيها الفاضل ..
بو عبدالرحمن
01-09-2002, 05:50 PM
-
الأخت الفاضلة الجليلة / زمردة
................. رحم الله والديك ، ورفع قدرك في الدارين
ما شاء الله لا قوة إلا بالله ..
لن أقول ما أروع هذا الأدب الجم ..
ولكن اقول ما أروع هذا الدين الذي يصنع هذه النماذج الفذة
والذي يربي على هذه الأخلاق الراقية السامية
بشرط أن يتفاعل معه الإنسان تفاعلا جيدا فإذا هو نموذج متميز
كما نرى هاهنا في هذا التعقيب الرائع المتميز
نحسبك كذلك ولا نزكي على الله أحدا ..
غير أننا تربينا أن نعرف الفضل لأهل الفضل ..
وأن نقول للمحسن : أحسنت .. وندعو له بالثبات ..
ونقول للمسيء : اسأت بمنتهى الحب والمودة والدعاء له بالهداية
ثم هناك شيء آخر ..
نذكر هذا ونشيد به ، ونلفت الأنظار إليه ..
ليتنافس معك المتنافسون في هذا الطريق المشرق من جهة
ومن جهة أخرى حتى يعرف بعض المخدوعين أن اسلامنا
لا زال قادرا على إخراج نماذج متميزة يهزون القلوب بأدبهم الرائع
وشيء ثالث أيضا ..
أننا نقول ذلك ... حتى تعرفي فضل الله عليك ، ورحمته بك ..
فتزدادي شكرا له على ما حباك وما أنعم به عليك ..
فإذا عرفت طريق الشكر على الوجه الذي يحبه الله
كان ذلك إيذاناً بمزيد من فضل الله عليك كما وعد سبحانه
(( لئن شكرتم لأزيدنكم ))
احسب أنني عجزت عن ترجمة ما جاش به قلبي وأنا أقرأ تعقييك الرائع المتميز ..
فالمعذرة على التقصير ..
أما الدعاء فأسأل الله أن يستجيب دعائي حتى تجدي صداه واضحا في سلوكياتك ، وقوة إقبالك على الله سبحانه ..
أخاف أن اقول ::
حين تجدين شدة أقبال على الله مع انشراح قلب ، فاعلمي أنه صدى دعواتنا لك ..
أخاف أن اقول ذلك : فيكون هذا تألياً على الله .. أو إشعار بما لا ينبغي ..
لكني أسأل الله أن تجدي صدى تلك الدعوات واضحة لديك ..
وبالله التوفيق ..
جزاك الله خير الجزاء وبارك اله فيك ..ونفعناالله بك وبدعواتك ..
زمردة
02-09-2002, 01:13 AM
اللهم آمين .. اللهم آمين .. آميـــــن ..
) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
جزاك الله خيراً .. أستاذنا الفاضل ..
وما كتبته هو واجب وأقل من الواجب في حقك مرشد الثورة .. قصدي مرشد الحيارى أمثالي :D
جـاسر
03-09-2002, 10:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي بالله " زمردة " ، " بو عبد الرحمن " ، جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموضوع الأكثر من رائع ، ما شاء الله موضوع شامل وكامل وهام ، جعله في ميزان حسناتكم ان شاء الله ، اسمحوا لي بهذه المداخلة .
لابد لنا ان نعلم بأن أول الطريق وقفة ، والسير في الطريق عمل ، وزاد الطريق توبة ..
ان الموت يأتي فجأة ، يقول الله سبحانه وتعالى " قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ، وانيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ، واتبعوا احسن ما انزل إليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون ، ان تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين ، أو تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين ، او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة فاكون من المحسنين ، بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت منا لكافرين "
إننا نطلب السعادة ، ونروم النجاة ، ونرجو المغفرة ، يقول الله تعالى " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى "
ان كثير من العصاه يعيشون سعادة وهمية زائلة مؤقتة ، بل انها ليست بسعادة ، إذا رأيت رجلا يستلذ بالتراب عن شهى الطعام والحلوى ، فهل يكون حسه سليما ؟! إطلاقا ان الذي يأكل التراب فيستلذ به أو الحجارة فتكون شهوته فلا شك انه سقيم ، مريض يحتاج إلى علاج .
وكذلك من يتلذذ بالمعاصي ، انه يشعر بذلك ، لا لان المعاصي لذيذة او ان السيئات ممتعة ، وانما لان قلبه صار فاسدا ، فاللهم اصلح قلوبنا.
فهو يحتاج إلى إصلاح قلبه ، فمثله كمثل رجل في مكان دبغ الجلود فانه لا يشم الرائحة الكريه إلا عندما يخرج منه .
وهذا العاصي مثله ، فنقول له ، اخرج من المعاصي ، تب إلى الله فعندها ستعرف سوء ما كنت عليه وقبح ما كنت تفعل .
كم من عاص حين تاب قال : كم كنت قذرا ، كم كنت سيئا ، كم كنت خاسرا ، كم كنت لاهيا ، كم كنت غافلا ، انه بذلك يعلم يقينا ان ما كان عليه عين الباطل ، انه قد كان غافلا او مغفلا ، فاللهم تب على عصاة المسلمين .
وأسوق إليكم اخوتي بالله بعض كلمات التائبين نقلتها بنصها من كتاب " العائدون إلى الله لمحمد المسند :
" كنت أبكى ندما على ما فاتني من حب الله ورسوله ، وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل "
( امرأة مغربية أصابها السرطان وشفاها الله منه )
" نعم لقد كنت ميتا فأحياني الله ولله الفضل والمنة "
( الشيخ احمد القطان )
" وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله وان ا كون داعية خير بعد ان كنت داعية شر وفساد "
( من شباب التفحيط سابقا )
" أتوجه إلى كل أخت غافلة عن ذكر الله ، منغمسة في ملذات الدنيا وشهواتها ان عودي إلى الله اخية فوالله ان السعادة كل السعادة في طاعة الله "
( طالبة تائبة )
" أقول لكل فتاة متبرجة ، أنسيت ام جهلت ان الله مطلع عليك ؟ أنسيت ام جهلت ام تجاهلت ان جمال المرأة الحقيقي في حجابها وحيائها وسترها ؟"
( فتاة تائبة )
" أصبحت بعد الالتزام اشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول : بأنه يستحيل ان يكون هناك إنسان اقل مني التزاما ان يكون اسعد مني ، ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه ، ولو كان من أغنى الناس ، فاكثر ما ساعدني على الثبات بعد توفيق الله هو إلقائي للدروس في المصلى بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من اللباس والزينة والأسواق والزيارات بين الناس ، وهذه من احب الأشياء إلى قلبي ، فكنت كلما أردت ان اشتري شيئا من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول : البسها في الآخرة افضل ".
( فتاة انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة) .
" لقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالآمن والآمان والطمأنينة والاستقرار "
( رجل تاب بعد موت صاحبة )
هذه أقوال بعض التائبين بعد أن هداهم الله ، ثبتهم الله على دينهم
الإنسان بطبيعته البشرية وضعفه أمام رغباته وشهواته ، وجهله بنتيجة فعله قد يمر بفترات وحوادث تبعده عن دينه ، وتنسيه مصدر سعادته ، ومنبع حمايته من مخاطر اتباع الشهوات والملذات فيقع في الحرام ، فيضر نفسه وأهله ومجتمعه ، ولا يلبث ان يدرك خطأه ، ويندم على فعله ، فهل هناك فرصة لإنقاذ نفسه والتخلص من آثار فعله السيئ ؟؟؟؟ .
ان رحمه الله تعالى واسعة ، قال تعالى : " كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم "
ولكن كيف تكون التوبة ؟؟؟؟؟
عليه ان يستشعر الخطأ والإثم الذي وقع به ، والندم والرغبة في الخلاص والرجوع عن الاستمرار بفعل الحرام والعزم والتصميم على ان لا يعاودها في المستقبل .
ان التوبة ليست كلمات ترددها الشفاه فقط ، ولكن يجب ان يكون الندم كالتالي :
1. الندم على ما فات من فعل الحرام ، لان التوبة لا تتحقق إلا به ، فإذا لم يندم على ما قام به من عمل سيئ فذلك دليل على رضاه به وإصراره عليه ، وقد جاء في مسند احمد رحمه الله : " الندم توبة " فذلك علامته ان تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه بدلا من حلاوتها .
2. الإقلاع عن الاستمرار في فعل الذنب فورا : فان التوبة تستحيل مع الاستمرار في مباشرة الذب أو تأجيلها حتى ينتهي من فعل الذنب .
3. العزم والتصميم على عدم العودة إلى فعل الذنب :
أما إذا استمر الإنسان على فعل الشر ، ولم يبادر بالتوبة حتى اشرف على الموت ثم تاب ، فان الله تعالى لا يقبل توبته ، قال تعالى : " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما "
وقال صلى الله عيه وسلم " ان المذنب إذا أذنب نكتت نكتة سوداء في قلبه ، فان تاب واستغفر صقل قلبه ، ون لم يتب زادت حتى تعلو قلبه : تغشيه وتغطيه تلك النكتة السوداء وهذا هو الران في قوله تعالى " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
من رحمه الله تعالى بعباده ان الإنسان اذا تاب ثم غلبته شهواته فعاد إلى الذنب ، ثم ندم فان توبته تقبل ، ولا يشترط في صحة التوبة ألا يعود التائب إلى الذنب أبدا ، بل ان أثم الذنب الذي تاب منه لا يعود إليه بنقضها ، لان الإثم قد ارتفع بالتوبة ، وإنما العائد اثم المستأنف لا الماضي ، من هنا جاء قول علمائنا ، إذا ندم واقلع وعزم على الترك محي عنه إثم الذنب بمجرد ذلك ، فإذا استأنفه استأنف إثمه .
قال صلى الله عليه وسلم : " ان الله يحب العبد المفتن التواب ، والمفتن هو الذي كلما فتن بالذنب تاب منه ، فلو كانت معاودته تبطل توبته لما كان محبوبا للرب ، ولكان ادعى إلى مقته ، وقد علق الله تعالى قبول التوبة بالاستغفار وعدم الإصرار دون المعاودة ، قال اله تعالى " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
وسمى التائب تائبا لرجوعه إلى أمر الله من نهيه والى طاعته من معصيته وبهذا استحق التائب ان يكون حبيب الله ، فان الله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين وإنما يحب الله تعالى من فعل ما أمر به وترك ما نهي عنه .
ويتجلى فضل التوبة في قوله صلى الله عليه وسلم " لله افرح بتوبة العبد المؤمن من رجل نزل في ارض دوية " فلاة واسعة " مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه ، فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها : حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش ، أو ما شاء الله ، قال : ارجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت ، فوضع رأسه على ساعده ليموت ، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه ، فالله تعالى اشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته .
اخوتي ان الجزاء من جنس العمل والله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة التائب ، فإذا تبت أعقبك سعادة عظيمة ، جزاء منه على توبتك ، الله يفرح لأنك تبت ، فيجازك بأن يفرحك ويسعدك ، لذا تجد التائب في منتهى السعادة في قمة الراحة في اعظم النشوة هذا التائب توبة نصوح.
وهذه فرحة إحسان وبر ولطف ، والفرح دليل القبول وزيادة .
قال تعالى : " وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات "
وقال تعالى " غافر الذنب وقابل التوب "
وقال صلى الله عليه وسلم : " لو عملتم الخطايا حتى تبلغ السماء ، ثم ندمتم ، لتاب الله عليكم ".
أيهما اسعد رجل يقول " الهي ربي سيدي ، فيقول الله له : لبيك عبدي ، ام رجل قد تعلق قلبه بامرأة تسومه سوء العذاب أو مال يرغم انفه في التراب او بالمنصب فذاق بسببه الوبال .. من السعيد ؟؟؟ من السعيد حقا ؟؟؟
ان السعيد حقا هو الطائع لله ، فإذا أردت السعادة الحقيقية ، فأليك التالي :
اجعل الصلاة ملاذك عند كل مشكلة تصادفك فتطمئن نفسك .
إذا أصابتك مصيبة ، فانظر إلى مصائب الآخرين ، فتهن مصيبتك .
ارض بما قسم الله لك ، تكن أغنى الناس ، ارض بصورتك التي ركبك الله فيها ، وبوضعك الأسرى وصوتك ودخلك ومستوى فهمك .
تحل بالصبر وتلقى المكارة برحابة صدر وبقوة إرادة وبمناعة أبية .
إذا صادفتك مشكلة فقل حسبنا الله ونعم الوكيل ، ففوض الأمر أليه ، تجد الرعاية والنصرة منه .
كن عدلا في تصرفاتك ومعاملاتك لا إفراط نولا تفريط ، ومن أراد السعادة الفعلية عليه ان يضبط عواطفه وإندفاعاتة ، فالتعامل مع الأحداث بمبالغة ظلم للنفس ، أعط كل شيء حجمه ولا تضخم الأمور بل اعدل وأقصد .
ان ظلمك أحد أو حزنت فذكر نفسك بجنة عرضها السماوات والأرض .
لا تحطمك التوافه ، فكم من مهموم سبب همه تافه لا يذكر .
لا تحمل الدنيا على رأسك ، دع الأحداث على الأرض .
لا تكن حياتك روتينية العمل والمكان ، فالتغيير ولو كان قليلا ، يجدد النفسية ويشرح الصدر .
سبحان الله فالتوبة إذاً هي رحمه من الله تعالى لعباده ، بها يعود الإنسان عضوا نافعا في مجتمعه وهي أسلوب علاجي ناجح للنفس الإنسانية ، وسبب رئيسي للقضاء على الفساد والشر في المجتمع .
والتوبة تجديد دائم للحياة ، للتخلص من أوزار الماضي وتنقيه النفس ، وفتح لباب الأمل والرجاء أمام المخطئين ليتمكنوا من التخلص مما اقترفوه من إثم ومعصية .
ان حاجة العبد إلى ان يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا في محبته ، ولا في خوفه ، ولا في رجائه ، ولا في التوكل عليه ، ولا في العمل له ، ولا في الحلف به ، ولا في النذر له ، ولا في الخضوع له ، ولا في التذلل والتعظيم والسجود والتقرب .
اعظم من حاجة الجسد إلى روحه والعين إلى نورها ، بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به ، فان حقيقة العبد روحه وقلبه ، ولا صلاح لها إلا بإلاهها الذي لا اله إلا هو ، فلا تطمئن في الدنيا إلا بذكره .
نعم ان التوبة شاقة ، ولكن اذا أقبلت فأن الله معينك لا محالة ، إذا اعتمدت على حولك وقوتك فلن يكون لك شيء ، أما إذا استعنت بحول الله وقوته أعانك ووافقك ، وانه ليسير على من يسره الله عليه ، ولكن المخذول محروم ، من يستصعب الأمر هو من يزل على الصراط المستقيم حقا .
يا ضعيف العزم يا من يستصعب حتى التوبة ، يا مسكين استعن بالقوى المتين ، يا ضعيف استعن بمالك السماوات والأرض القاهر القادر .
اخوتي بالله ان خرجت اليوم ولم تتب خرجت من أولى الفهم
اللهم ارزقنا توبة تقبلها .. اللهم ارزقنا توبة ترضيك .
" نسألك اللهم توبة نصوحا نذق بها برد اليقين وطعم الإخلاص ولذة الرضا وانس القبول "
ولا تنسونا اخوتي من دعائكم الطيب
" اخاكم بالله جاسر "
زمردة
03-09-2002, 12:28 PM
" والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
نسأل الله أن يجعلنا من المستقيمين على الشرعة .. المبادرين للتوبة إن أذنبوا ..
جزاك الله خيراً .. أستاذنا الفاضل : جاسر ..
فقد كفيت ووفيت ..
وردك ما شاء الله .. عدة موضوعات في موضوع واحد ..
بارك الله في حرصك على إرشادنا ..
ونفعنا بكل ما وجهتنا إليه أو ذكرتنا به ..