تسجيل الدخول

View Full Version : السترة ووجوبها


charkani
29-03-2005, 03:20 PM
:cry1: السترة ووجوبها

"كان صلى الله عليه وسلم يقف قريبا من السترة, فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع" , و"بين موضع سجوده والجدار ممر شاة".
وكان يقول : "لا تصل إلا إلى السترة, ولا تدع أحدا يمر بين يديك, فإن أبى فلتقاتله, فإن معه القرنين".
ويقول : "إذا صلى أحدكم إلى السترة, فليدن منها, لا يقطع الشيطان عليه صلاته"
و"كان – أحيانا – يتحرى الصلاة عند الإسطوانة التي في مسجده".ذ
و"كان إذا صلى ( في فضاء ليس فيه شيء يستر به), غرز بين يديه حربة, فصلى إليها والناس وراءه", وأحيانا "كان يعرض راحلته فيصلي إليها", وهذا خلاف الصلاة في أعطان الإبل, فإنه "نهى عنها", وأحيانا "كان يأخذ الرحل فيعدله, فيصلي الى آخرته"
وكان يقول:" إذا وضع أحدكم بين يديه مثل موحرة الرحل, فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك", و "صلى – مرة – إلى شجرة", و"كان – أحيانا – يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنها مضطجعة عليه (تحت قطيفتها)".
و"كان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئا يمر بينه وبين السترة, فقد "كان يصلي, إذ جاءت شاة تسعى بين يديه, فساعاها حتى الزق بطنه بالحائط, ((ومرت من ورائه)).
و"صلى صلاة مكتوبة فضم يده, فلما صلى قالوا : يارسول الله ! أحدث في الصلاة شيئ ؟ قال : ( لا؛ إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي, فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي, وأيم الله لولا ما سبقني إليه أخي سليمان؛ لارتبط الى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان اهل المدينة, [ فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد؛ فليفعل])".
وكان يقول:" إذا صلى أحدكم إلى شيئ يستره من الناس, فأراد أحد أن يجتاز بين يديه؛ فليدفع في نحره, [ وليدرأ ما استطاع ] (وفي رواية : فليمنعه, مرتين), فإن أبى فليقاتله, فإنما هو شيطان".
وكان يقول:" لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه"
:cry1: :cry1: :cry1: :cry1: :m: :m: :m: :shy: :shy: :shy: :shy: