الفلفل
11-04-2000, 11:13 PM
1 - سخرية
أو َ تعلمين ما الذي يثير ضحكي ..
ذلك الغبي الذي قال : " البعيد عن العين بعيد عن القلب " .
!
!
!
2 - رثاء شاعر
مسكين أنت ..
فالذي على رأسك ليس تاجا .
وذاك الذي تمسكه بيدك ..
أعني ما كنت تؤمن يوما ما أنه قلما ...
هو ليس صولجانا ً من الذهب كما تعتقد .
ربما كنت ( شاعرا ) يوما ما ..
أما الآن فقد أصبحت ( شارعا ) يعبر عليه من أراد الضحك .
نسيت أن أخبرك ..
ما تعتقده تاجا .. ما هو إلا قبعة مهرج .
!
!
!
3 - بصراحة
تبا لك أيها الشوق !
تبا لك !
مالي أراك تنتظرني عند مفترق كل دقيقة ..
وفي ثنايا الساعات .. وأنفاس الأيام ؟
ماذا تريد أيها الشوق ؟
ماذا تريد ؟
أخبرني بربك .. ماذا تريد ؟؟
!
!
!
4 - دهاء
قالت الأفعى للثعلب وهي تقترب منه بخبث : حقا إنك ملك الدهاء والحيلة !
ضحك الثعلب بزهو وقال : وكيف هذا ؟
أجابت وهي تقترب أكثر : وأرى أنك تستحق أن تملك الغابة عوضا عن الأسد !
لم يسع الثعلب أن يقول المزيد .. فقد كانت عضتها أقرب إلى عنقه ..
من بين نابيها البارزين .. سمع الثعلب آخر جملة في حياته إذ قالت له
: " ومن الغرور ما قتل " .
!
!
!
5 - في مكان ٍ ما
لم تكد الشمس تحتضن الأفق ..
حتى انطلقت النجوم بفرح تزين صدر السماء .. وتترقب ..
وما إن أشعل الظلام قناديله ..
كانا هناك .. على غفلة من الموج ، ولهفة من الشوق ..
لم يكتف بالجلوس على الشاطئ ككل ليلة ...
أمسك بيدها ..
وأخذها معه إلى البحر ..
استغربت النجوم وأخذت تنظر إلى بعضها !!
ابتسمت وهي تتبعه ..
لم تسأله أبدا إلى أين .. لا الآن .. ولا قبل هذا .. ولن تسأله أبدا ..
كانت تنظر إليه بثقة كبيرة .. تشعرها بحب جارف ..
التفت إليها ..
فباحت عيناها بما في قلبها ..
توقف ..
احتضنها بحنان رجل عاشق ..
فأرخت رأسها على صدره ببراءة طفولة أبدية .
كانت النجوم تبتسم بصفاء ..
ولم تملك الغيوم إلا أن تمطر حـُبا .
امتلك رأسها بين كفيه ..
قبلها فوق عينيها المغمضتين ... وهمس :
" أحبك " .
!
!
!
وحتى تعب آخر ،
!! ألف .. لام .. فل .. فل !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة الفلفل يوم 11-04-2000]
أو َ تعلمين ما الذي يثير ضحكي ..
ذلك الغبي الذي قال : " البعيد عن العين بعيد عن القلب " .
!
!
!
2 - رثاء شاعر
مسكين أنت ..
فالذي على رأسك ليس تاجا .
وذاك الذي تمسكه بيدك ..
أعني ما كنت تؤمن يوما ما أنه قلما ...
هو ليس صولجانا ً من الذهب كما تعتقد .
ربما كنت ( شاعرا ) يوما ما ..
أما الآن فقد أصبحت ( شارعا ) يعبر عليه من أراد الضحك .
نسيت أن أخبرك ..
ما تعتقده تاجا .. ما هو إلا قبعة مهرج .
!
!
!
3 - بصراحة
تبا لك أيها الشوق !
تبا لك !
مالي أراك تنتظرني عند مفترق كل دقيقة ..
وفي ثنايا الساعات .. وأنفاس الأيام ؟
ماذا تريد أيها الشوق ؟
ماذا تريد ؟
أخبرني بربك .. ماذا تريد ؟؟
!
!
!
4 - دهاء
قالت الأفعى للثعلب وهي تقترب منه بخبث : حقا إنك ملك الدهاء والحيلة !
ضحك الثعلب بزهو وقال : وكيف هذا ؟
أجابت وهي تقترب أكثر : وأرى أنك تستحق أن تملك الغابة عوضا عن الأسد !
لم يسع الثعلب أن يقول المزيد .. فقد كانت عضتها أقرب إلى عنقه ..
من بين نابيها البارزين .. سمع الثعلب آخر جملة في حياته إذ قالت له
: " ومن الغرور ما قتل " .
!
!
!
5 - في مكان ٍ ما
لم تكد الشمس تحتضن الأفق ..
حتى انطلقت النجوم بفرح تزين صدر السماء .. وتترقب ..
وما إن أشعل الظلام قناديله ..
كانا هناك .. على غفلة من الموج ، ولهفة من الشوق ..
لم يكتف بالجلوس على الشاطئ ككل ليلة ...
أمسك بيدها ..
وأخذها معه إلى البحر ..
استغربت النجوم وأخذت تنظر إلى بعضها !!
ابتسمت وهي تتبعه ..
لم تسأله أبدا إلى أين .. لا الآن .. ولا قبل هذا .. ولن تسأله أبدا ..
كانت تنظر إليه بثقة كبيرة .. تشعرها بحب جارف ..
التفت إليها ..
فباحت عيناها بما في قلبها ..
توقف ..
احتضنها بحنان رجل عاشق ..
فأرخت رأسها على صدره ببراءة طفولة أبدية .
كانت النجوم تبتسم بصفاء ..
ولم تملك الغيوم إلا أن تمطر حـُبا .
امتلك رأسها بين كفيه ..
قبلها فوق عينيها المغمضتين ... وهمس :
" أحبك " .
!
!
!
وحتى تعب آخر ،
!! ألف .. لام .. فل .. فل !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة الفلفل يوم 11-04-2000]