ترنمنيتر
05-04-2000, 11:55 PM
الطقاقات هي إحدى إفرازات العقل البشري التي استطاع من خلالها أن يبدع طريقة لاصطناع الفرح والطهبلة …!
لا يستطيع أبو العريس أو أمه أو جميع الأسماء الخمسة المضافة إليه أن تحمل الطار وأن تظل (تزاعق) لساعات غير محدودة كما يفعل عيال النعمة مع الإنترنت! … ولكن (أم سعيد) مع فرقتها التي تقلهم سيارة عراوي موديل صفر يستطيعون ذلك … مقابل دراهم منثورة…!
كل ماعلى العريس أن يعرس فقط وفرقة أم سعيد سوف تتكفل بالباقي!
طبعاً ـ أيها القارئ الكريم كرميلا ـ لعلك تساءلت من هي( أم سعيد )؟
هي باختصار مخلوق ينتمي إلى فصيلة الثدييات لديها إمكانيات بارزة وخلفية فنية جيدة،ولديها حنجرة يمشي عليها التيس ! تقود فرقة من نفس فصيلتها ودورها الأساس يكمن في إحياء الليالي الملاح !
تأتي أم سعيد إلى العرس تمشي( الهوينا)وتسفسف عبايتها خلفها كما لو كانت سوبرمان وخلفها سرب من السوبرمانات ،فتستقبلها أم العريس وترحب بها فهي – أي أم سعيد ـ سيدة الموقف!
تصعد على المنصة ويتحلق حولها المريدين والأتباع …
ويبدأ الردح والرديح !
وتبدأ الأشواط تدور..!
وهنا تبدأ التساؤلات …
مالذي دفع أم سعيد أن تفرح كل هذا الفرح !
كيف عرفت أن أهل العريس خيالة … ولماذا تدعو الله ألا يفرق شملهم ؟
ولماذا تتغزل في العريس وتقول (يازين العريس بينهم ) مع أنها لم تره وإنما رأت نقوده؟
كلها أسئلة تدور في الذهن والإجابة واضحة!
بقي أن أشير إلى أن فلسفة الطقاقات ليست مقصورة على هذا الفصيل ولا على هذه المناسبات … إنها فلسفة تسكن عقول بعض الإعلاميين الذين رضوا لأنفسهم أن يمتهنوا مهنة الطقاقات … فأبو قرش يرمي عليهم حفنة من النقود وهم سوف يتكفلون بالباقي ..(كل آل قرش خيالة … لا فرق الله شملهم … يازين خشمه بينهم ) طقق طقنقق …
ورا ورا …
المشكلة أنا ارتطمنا بالجدار وهم لا زالوا يقولون ورا … ورا …
أين نذهب ؟
------------------
ياصباح خيرٍ مهب معقول * * * هالاوادم حط عـليهـم إكـــس
سـاكـن العليـا يفطر فــول * * * وساكن البطحا كورن فليكس
لا يستطيع أبو العريس أو أمه أو جميع الأسماء الخمسة المضافة إليه أن تحمل الطار وأن تظل (تزاعق) لساعات غير محدودة كما يفعل عيال النعمة مع الإنترنت! … ولكن (أم سعيد) مع فرقتها التي تقلهم سيارة عراوي موديل صفر يستطيعون ذلك … مقابل دراهم منثورة…!
كل ماعلى العريس أن يعرس فقط وفرقة أم سعيد سوف تتكفل بالباقي!
طبعاً ـ أيها القارئ الكريم كرميلا ـ لعلك تساءلت من هي( أم سعيد )؟
هي باختصار مخلوق ينتمي إلى فصيلة الثدييات لديها إمكانيات بارزة وخلفية فنية جيدة،ولديها حنجرة يمشي عليها التيس ! تقود فرقة من نفس فصيلتها ودورها الأساس يكمن في إحياء الليالي الملاح !
تأتي أم سعيد إلى العرس تمشي( الهوينا)وتسفسف عبايتها خلفها كما لو كانت سوبرمان وخلفها سرب من السوبرمانات ،فتستقبلها أم العريس وترحب بها فهي – أي أم سعيد ـ سيدة الموقف!
تصعد على المنصة ويتحلق حولها المريدين والأتباع …
ويبدأ الردح والرديح !
وتبدأ الأشواط تدور..!
وهنا تبدأ التساؤلات …
مالذي دفع أم سعيد أن تفرح كل هذا الفرح !
كيف عرفت أن أهل العريس خيالة … ولماذا تدعو الله ألا يفرق شملهم ؟
ولماذا تتغزل في العريس وتقول (يازين العريس بينهم ) مع أنها لم تره وإنما رأت نقوده؟
كلها أسئلة تدور في الذهن والإجابة واضحة!
بقي أن أشير إلى أن فلسفة الطقاقات ليست مقصورة على هذا الفصيل ولا على هذه المناسبات … إنها فلسفة تسكن عقول بعض الإعلاميين الذين رضوا لأنفسهم أن يمتهنوا مهنة الطقاقات … فأبو قرش يرمي عليهم حفنة من النقود وهم سوف يتكفلون بالباقي ..(كل آل قرش خيالة … لا فرق الله شملهم … يازين خشمه بينهم ) طقق طقنقق …
ورا ورا …
المشكلة أنا ارتطمنا بالجدار وهم لا زالوا يقولون ورا … ورا …
أين نذهب ؟
------------------
ياصباح خيرٍ مهب معقول * * * هالاوادم حط عـليهـم إكـــس
سـاكـن العليـا يفطر فــول * * * وساكن البطحا كورن فليكس