KiKo
02-08-2001, 02:58 PM
ياسر نظمي بطل المباراة.. وعبد العزيز حسن يعود متألقا
المستوي الفني مطمئن والخط البياني يسير نحو الأعليالشوط الأول
كان الشوط الأول قد بدأ هادئا من كلا المنتخبين، بل وفاترا تقريبا علي الرغم من العنابي كان يبدو اكثر حركة وبالتالي اكثر استحواذا علي الكرة..
ويبدو ان الحذر الشديد من الاصابة في مثل هذا الوقت الحرج الذي يسبق التصفيات بأيام قليلة فقط قد امتص كثيرا من الاندفاع بالنسبة للفريقين اضافة الي ان المنتخب الإيراني لابد وان يكون قد تأثر سلبا بالرطوبة العالية وبحرارة الجو..
وقد سعي كل من الجانبين الي محاولة الحد من خطورة ابرز لاعبي خصمه من خلال المراقبة اللصيقة مثلما فعل رحمي رضائي مع محمد العنزي وسعود فتح ثم عبد الرحمن محمود مع علي دائي الأمر الذي دفع بالعنزي ودائي الي الانسحاب للوراء وترك زميل اخر في الامام فكان هذا الزميل هو محمد غلام بالنسبة للعنابي وعلي كريمي بالنسبة الي إيران.
وبشكل عام يمكن القول ان العنابي كان الاسرع في التخلص من الانكماش الذي فرضه حذره الشديد مع بداية المباراة حيث انطلق بعد الربع الاول من زمن هذا الشوط بعدة كرات كانت تمرر نحو الأمام من عند الجناحين غير أن الكثافة العددية التي اوجدها الإيرانيون في مناطقهم الدفاعية كانت تحول دون الوصول الي المرمي.
ومع ذلك فقد تمكن العنابي من ان يضع أول محاولة خطرة عند الدقيقة (15) اثر هجمة من جهة اليمين انتهت فيها الكرة عند ياسر نظمي الذي سدد ارضية ليعيدها الحارس الإيراني بصعوبة بقدمه الي ركنية.
ثم يعود العنابي يقود هجمة مرتدة سريعة مرر فيها الكرة الي ياسر نظمي ايضا غير ان الأخير يسقط ارضا في مواجهة المرمي دون ان يتمكن احد من زملائه استثمار الكرة التي نجح المدافعون الإيرانيون في ابعادها.
وفي المقابل فان المنتخب الايراني ظل اسيرا لتحركاته الحذرة الخالية من أية خطورة حتي كانت الدقيقة (30) عندما تمكن اللاعب سيروس محمدي من ان يسدد كرة قوية خطرة من خارج الجزاء ابعدها الحارس حسين الرميحي بصعوبة الي فوق العارضة.
وقد كان لهذه الكرة اثرها الايجابي المهم بالنسبة للمنتخب الايراني الذي راح بعدها ليتحرك بشكل افضل معتمدا في ذلك غالبا علي لاعبه علي دائي الذي نجح في تمرير بعض الكرات الجيدة لزملائه اضافة الي تلك التي سددها ارضية من خارج الجزاء لتمر من جانب القائم عند الدقيقة (41).
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني عاد الفريقان بوضع افضل وتمكنا من تقديم لمحات فنية جيدة وخصوصا بالنسبة للعنابي الذي استطاع ان يقترب اكثر من مرة من المرمي الإيراني عبر محاولات هجومية متواصلة بدأها سعود فتح الذي اندفع نحو الامام بعد تخلفه من مهمة المراقبة اللصيقة مع علي دائي حيث تمكن في الدقيقة 49 من ان يقطع احد الكرات ليمررها جميلة الي العنزي المنطلق نحو المرمي غير ان الكرة كانت اسرع من العنزي في حين عاد زميله احمد خليفة ليسدد بعد دقيقتين فقط كرة ارضية مرت من جوار القائم اعقبتها محاولة عنابية اخري بعد دقيقة واحدة عندما مرر جاسم التميمي كرة طويلة الي محمد غلام الذي يتباطأ بعض الشيء ثم يسدد الي جوار القائم.
واذا ما كان العنابي هو الاكثر هيمنة وهو الافضل مع بداية هذا الشوط فان المنتخب الايراني تمكن بعد ذلك من ان ينظم صفوفه خصوصا بعد ان نجح في التحرك بشكل افضل في منطقة الوسط ليغذي علي دائي باكثر من كرة جيدة غير ان الاخير لم يرتق الي مستواه المعروف برغم بعض محاولاته المتباعدة مثل تلك التي شهدتها الدقيقة 58 عندما لعب كرة قوية من خارج الجزاء مرت من جانب القائم اعقبتها بدقيقة واحدة محاولة جميلة وسريعة للعنابي سدد فيها العنزي كرة خطرة ابعدها الحارس بصعوبة بينما عاد المنتخب الايراني ليهدد المرمي القطري بكرة جيدة لعبها سيروس محمدي من داخل الجزاء غير ان حسين الرميحي كان يقظاً ليردها بجدارة عند الدقيقة 69.
وفي محاولة لتعزيز امكانات خط الوسط لجأ المدرب جمال حاجي الي زج عبدالعزيز حسن عند الدقيقة 69 بدلا من احمد خليفة فكان لمشاركته اثر ايجابي مهم في تصعيد المحاولات الهجومية القطرية حيث تمكن عبدالعزيز من ان يستحوذ علي كرة جيدة مهيأة من اللاعب الخطير ياسر نظمي ليلعبها برأسه الي جوار القائم بعد دقيقة واحدة فقط من مشاركته.
وقد تمكن المنتخب القطري من ان يتوج جهوده تلك بهدف جميل جاء اثر هجمة موفقة عند الدقيقة 74 بواسطة المتألق ياسر نظمي الذي تصدي لكرة كان قد لعبها عبدالرحمن محمود من جهة اليمين ليكملها العنزي قبل ان ترتد من الحارس بصعوبة ثم يتابعها ياسر بذكاء الي داخل المرمي.
وبذل المنتخب الايراني جهدا كبيرا بعد ذلك في محاولة لمعالجة الموقف الحرج وسدد علي دائي كرة خطرة عند الدقيقة 80 غير ان احمد خليل الذي حل محل الرميحي عند الدقيقة 67 تمكن من ان يردها قابلها وليد حمزة الذي لعب بدلا من محمد غلام في الدقيقة 74 بمحاولة عنابية اخري اثر هجمة مرتدة سريعة عندما لعب كرته الي جوار القائم ومن خطأ مشترك يسأل عنه الحارس احمد خليل وجاسم التميمي يتمكن المدافع الايراني علي رضامن ان يسجل هدف التعادل لمنتخبه بعد ان استحوذ علي كرة داخل منطقة المرمي اراد التميمي اعادتها برأسه الي الحارس احمد خليل الذي خرج في وقت غير مناسب فكان علي رضا هو الاسرع في افتتاحها ومن ثم ادخالها الشباك عند الدقيقة 89 من المباراة.
وبرغم الخطأ غير المتوقع هذا فان العنابي كان يبدو عازما علي التعويض وباسرع وقت ممكن خصوصا وان المباراة كانت تلفظ انفاسها الاخيرة وقد كان له ذلك فعلا عندما نجح عبدالعزيز حسن من ان يعلن عن عودته المطمئنة ليس بتحركاته الجيدة فقط بل ومن خلال الهدف الجميل الذي حسم به الامر لصالح العنابي في الوقت بدل الضائع عندما نجح في استثمار كرة سددها ياسر نظمي واجتازت الحارس قبل ان يخرجها المدافع من علي خط المرمي لتجد عبدالعزيز بانتظارها ويعيدها الي داخل المرمي هذه المرة وليقود العنابي بذلك الي فوز استحقه وبجدارة.
بطاقة المباراة
- الفريقان: قطر وإيران
- النتيجة: (2 - 1) لقطر
- الشوط الأول: (صفر - صفر)
- الملعب: ملعب خليفة الدولي
- المناسبة: مباراة تجريبية استعدادا لتصفيات الامم الآسيوية بكأس العالم
- الاهداف: ياسر نظمي (د 74) وعبد العزيز حسن (دقيقة 91) لقطر وعلي رضا (د 89) لإيران.
- الحكام: طاقم تحكيم بحريني مؤلف من جعفر الخباز وعبد الحسين جيب وسعد سلطان إضافة إلي الحكم الرابع جاسم محمود.
- الإنذارات: جاسم التميمي وياسر نظمي من منتخب قطر وبهرق زهيري وعلي رضا من منتخب إيران
- الطرد: لا يوجد
تشكيلة الفريقين
- قطر: حسين الرميحي (أحمد خليل د 67) في المرمي ويوسف آدم وسعود فتح وعبد الرحمن محمود وسعد سطام (عبد الناصرالعبيدلي د 76) وضاحي النوبي وجاسم التميمي وياسر نظمي وأحمد خليفة (عبد العزيز حسن د 69) ومحمد العنزي (عادل الملا د 80) ومحمد غلام (وليد حمزة د70).
- إيران: إبراهيم ميرزا في المرمي وبهروز زهيري وعلي رضا ومهدي هاشمي وافشين بيرواني ورحمي رضائي وحامد كافيان بور وعلي كريمي وسيروس محمدي وعلي داتي ومهرداو ماوند.
المستوي الفني مطمئن والخط البياني يسير نحو الأعليالشوط الأول
كان الشوط الأول قد بدأ هادئا من كلا المنتخبين، بل وفاترا تقريبا علي الرغم من العنابي كان يبدو اكثر حركة وبالتالي اكثر استحواذا علي الكرة..
ويبدو ان الحذر الشديد من الاصابة في مثل هذا الوقت الحرج الذي يسبق التصفيات بأيام قليلة فقط قد امتص كثيرا من الاندفاع بالنسبة للفريقين اضافة الي ان المنتخب الإيراني لابد وان يكون قد تأثر سلبا بالرطوبة العالية وبحرارة الجو..
وقد سعي كل من الجانبين الي محاولة الحد من خطورة ابرز لاعبي خصمه من خلال المراقبة اللصيقة مثلما فعل رحمي رضائي مع محمد العنزي وسعود فتح ثم عبد الرحمن محمود مع علي دائي الأمر الذي دفع بالعنزي ودائي الي الانسحاب للوراء وترك زميل اخر في الامام فكان هذا الزميل هو محمد غلام بالنسبة للعنابي وعلي كريمي بالنسبة الي إيران.
وبشكل عام يمكن القول ان العنابي كان الاسرع في التخلص من الانكماش الذي فرضه حذره الشديد مع بداية المباراة حيث انطلق بعد الربع الاول من زمن هذا الشوط بعدة كرات كانت تمرر نحو الأمام من عند الجناحين غير أن الكثافة العددية التي اوجدها الإيرانيون في مناطقهم الدفاعية كانت تحول دون الوصول الي المرمي.
ومع ذلك فقد تمكن العنابي من ان يضع أول محاولة خطرة عند الدقيقة (15) اثر هجمة من جهة اليمين انتهت فيها الكرة عند ياسر نظمي الذي سدد ارضية ليعيدها الحارس الإيراني بصعوبة بقدمه الي ركنية.
ثم يعود العنابي يقود هجمة مرتدة سريعة مرر فيها الكرة الي ياسر نظمي ايضا غير ان الأخير يسقط ارضا في مواجهة المرمي دون ان يتمكن احد من زملائه استثمار الكرة التي نجح المدافعون الإيرانيون في ابعادها.
وفي المقابل فان المنتخب الايراني ظل اسيرا لتحركاته الحذرة الخالية من أية خطورة حتي كانت الدقيقة (30) عندما تمكن اللاعب سيروس محمدي من ان يسدد كرة قوية خطرة من خارج الجزاء ابعدها الحارس حسين الرميحي بصعوبة الي فوق العارضة.
وقد كان لهذه الكرة اثرها الايجابي المهم بالنسبة للمنتخب الايراني الذي راح بعدها ليتحرك بشكل افضل معتمدا في ذلك غالبا علي لاعبه علي دائي الذي نجح في تمرير بعض الكرات الجيدة لزملائه اضافة الي تلك التي سددها ارضية من خارج الجزاء لتمر من جانب القائم عند الدقيقة (41).
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني عاد الفريقان بوضع افضل وتمكنا من تقديم لمحات فنية جيدة وخصوصا بالنسبة للعنابي الذي استطاع ان يقترب اكثر من مرة من المرمي الإيراني عبر محاولات هجومية متواصلة بدأها سعود فتح الذي اندفع نحو الامام بعد تخلفه من مهمة المراقبة اللصيقة مع علي دائي حيث تمكن في الدقيقة 49 من ان يقطع احد الكرات ليمررها جميلة الي العنزي المنطلق نحو المرمي غير ان الكرة كانت اسرع من العنزي في حين عاد زميله احمد خليفة ليسدد بعد دقيقتين فقط كرة ارضية مرت من جوار القائم اعقبتها محاولة عنابية اخري بعد دقيقة واحدة عندما مرر جاسم التميمي كرة طويلة الي محمد غلام الذي يتباطأ بعض الشيء ثم يسدد الي جوار القائم.
واذا ما كان العنابي هو الاكثر هيمنة وهو الافضل مع بداية هذا الشوط فان المنتخب الايراني تمكن بعد ذلك من ان ينظم صفوفه خصوصا بعد ان نجح في التحرك بشكل افضل في منطقة الوسط ليغذي علي دائي باكثر من كرة جيدة غير ان الاخير لم يرتق الي مستواه المعروف برغم بعض محاولاته المتباعدة مثل تلك التي شهدتها الدقيقة 58 عندما لعب كرة قوية من خارج الجزاء مرت من جانب القائم اعقبتها بدقيقة واحدة محاولة جميلة وسريعة للعنابي سدد فيها العنزي كرة خطرة ابعدها الحارس بصعوبة بينما عاد المنتخب الايراني ليهدد المرمي القطري بكرة جيدة لعبها سيروس محمدي من داخل الجزاء غير ان حسين الرميحي كان يقظاً ليردها بجدارة عند الدقيقة 69.
وفي محاولة لتعزيز امكانات خط الوسط لجأ المدرب جمال حاجي الي زج عبدالعزيز حسن عند الدقيقة 69 بدلا من احمد خليفة فكان لمشاركته اثر ايجابي مهم في تصعيد المحاولات الهجومية القطرية حيث تمكن عبدالعزيز من ان يستحوذ علي كرة جيدة مهيأة من اللاعب الخطير ياسر نظمي ليلعبها برأسه الي جوار القائم بعد دقيقة واحدة فقط من مشاركته.
وقد تمكن المنتخب القطري من ان يتوج جهوده تلك بهدف جميل جاء اثر هجمة موفقة عند الدقيقة 74 بواسطة المتألق ياسر نظمي الذي تصدي لكرة كان قد لعبها عبدالرحمن محمود من جهة اليمين ليكملها العنزي قبل ان ترتد من الحارس بصعوبة ثم يتابعها ياسر بذكاء الي داخل المرمي.
وبذل المنتخب الايراني جهدا كبيرا بعد ذلك في محاولة لمعالجة الموقف الحرج وسدد علي دائي كرة خطرة عند الدقيقة 80 غير ان احمد خليل الذي حل محل الرميحي عند الدقيقة 67 تمكن من ان يردها قابلها وليد حمزة الذي لعب بدلا من محمد غلام في الدقيقة 74 بمحاولة عنابية اخري اثر هجمة مرتدة سريعة عندما لعب كرته الي جوار القائم ومن خطأ مشترك يسأل عنه الحارس احمد خليل وجاسم التميمي يتمكن المدافع الايراني علي رضامن ان يسجل هدف التعادل لمنتخبه بعد ان استحوذ علي كرة داخل منطقة المرمي اراد التميمي اعادتها برأسه الي الحارس احمد خليل الذي خرج في وقت غير مناسب فكان علي رضا هو الاسرع في افتتاحها ومن ثم ادخالها الشباك عند الدقيقة 89 من المباراة.
وبرغم الخطأ غير المتوقع هذا فان العنابي كان يبدو عازما علي التعويض وباسرع وقت ممكن خصوصا وان المباراة كانت تلفظ انفاسها الاخيرة وقد كان له ذلك فعلا عندما نجح عبدالعزيز حسن من ان يعلن عن عودته المطمئنة ليس بتحركاته الجيدة فقط بل ومن خلال الهدف الجميل الذي حسم به الامر لصالح العنابي في الوقت بدل الضائع عندما نجح في استثمار كرة سددها ياسر نظمي واجتازت الحارس قبل ان يخرجها المدافع من علي خط المرمي لتجد عبدالعزيز بانتظارها ويعيدها الي داخل المرمي هذه المرة وليقود العنابي بذلك الي فوز استحقه وبجدارة.
بطاقة المباراة
- الفريقان: قطر وإيران
- النتيجة: (2 - 1) لقطر
- الشوط الأول: (صفر - صفر)
- الملعب: ملعب خليفة الدولي
- المناسبة: مباراة تجريبية استعدادا لتصفيات الامم الآسيوية بكأس العالم
- الاهداف: ياسر نظمي (د 74) وعبد العزيز حسن (دقيقة 91) لقطر وعلي رضا (د 89) لإيران.
- الحكام: طاقم تحكيم بحريني مؤلف من جعفر الخباز وعبد الحسين جيب وسعد سلطان إضافة إلي الحكم الرابع جاسم محمود.
- الإنذارات: جاسم التميمي وياسر نظمي من منتخب قطر وبهرق زهيري وعلي رضا من منتخب إيران
- الطرد: لا يوجد
تشكيلة الفريقين
- قطر: حسين الرميحي (أحمد خليل د 67) في المرمي ويوسف آدم وسعود فتح وعبد الرحمن محمود وسعد سطام (عبد الناصرالعبيدلي د 76) وضاحي النوبي وجاسم التميمي وياسر نظمي وأحمد خليفة (عبد العزيز حسن د 69) ومحمد العنزي (عادل الملا د 80) ومحمد غلام (وليد حمزة د70).
- إيران: إبراهيم ميرزا في المرمي وبهروز زهيري وعلي رضا ومهدي هاشمي وافشين بيرواني ورحمي رضائي وحامد كافيان بور وعلي كريمي وسيروس محمدي وعلي داتي ومهرداو ماوند.