غريب نجد
20-08-2001, 10:23 AM
غلبا ما يرفض البشر الاعتراف بالخطأ وينفي علاقته به إذا حدث ويتبراء منه بل يصرالبعض على ان القصور أو الخطاء لايمكن أن يصدر منه أبدا وإن حدث من ذلك تجده يدافع عما يصدر منه دفاع الام عن وحيدها دون تروي أو تبصر في الأمر وكان الأخرين هم الخطأ بعينه .. تعود البشر على رفض فكرة الأخرين لإصلاح الأخطاء والوقوف عليها ويعتبرون هذا التصرف هو تحد أو منافسه أو حتى طريقة من طرق الإخلال بالآخرين أو مواقفهم وهز صورهم .. هذا الأمر فيه نوع من أنواع الانانيه الإنسانية فهو حينما ينظر إلى الامر يكون منظاره أحادى الجهة وميزانه ذو كفة واحدة و حكمه صدر مسبقا لا يسمح للآخرين بتغييره أو التأثير عليه .. متناسيا أن الإنسان بطبعة يخطئ وخير الخطائين التوابون ولو لم نكن نخطئ ثم نتوب ونستغفر ويغفر لنا لاستبدلنا بغيرنا..
الخطا كما يقال غالبا ما يكون هو طريق الصواب ودالته وهو الخطوة الأولى إلى الطريق الصحيح وفي اغلب الأحيان وقد يكون هو الدافع الحقيقي لتصحيح أمور كثيرة في حياتنا إلى الأفضل .. ونحن خير آمة أنزلت لناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر هذا إحدى الشهادات الربانية تنبئ عن وجود الخطأ أصلا قبل التصحيح ..
لم يكن عيبا أن يخطئ الإنسان ولكن العيب أن يصر على هذا الخطأ ويؤمن به ويترك العاطفة هي الحكم الوحيد على تصرفاته .. وفي القديم قيل أن الإنسان الذي يعمل دون ما استشارة مخطئ لا محاله ومن يتصور أن جميع أموره إلى صواب لا يستحق إلا الغباء ليصف به .. وللأسف أن الإنسان قد لا يوفق فيمن حوله فيجد منه التشجيع على الخطأ والحث عليه والإصرار على إكمال المسيرة فيه اما لأغراض في أنفسهم أو لشماتة ما قد يصل به الحال إليه أو لجهل في أنفسهم بالأمور كلها .. في هذا الوضع لا نملك إلى الشفة على هؤلاء والدعاء لهم ..
وكل ما سبق يهون مع إنسان يكابر في خطئه ويعلم تمام أن ما يقوم به لا يمت لصواب بصله ورغم كل هذا يقف ليدافع عن ما يقوم به ويجادل بعلم وبغير علم على صحة أفعاله و أقوله ولا يكترث لكل من هم حوله بل ويظلل على الأخريين محاولا استعطافهم وكسب موقفهم لصالحه .. كل هذا ليحقق شيء في نفسه دافعها الانانيه وهدفها إرضاء لرغباته .. وحتى لا يقال عنه انه اعترف بخطئه ثم يوصم وصمة عار ممن هم حوله ويهين كرامته على حد زعمه :(:(
فمتى نجد الإنسان يعترف بخطئه كما يفخر بصحيح أفعاله وأقواله .. ومتى نجد المحيط والوسط الذي يقف أمام المخطئ ليعلمه ويقومه .. ومتى نجد الإنسان يفخر بتغلبه على خطئه وتعديل ما كان فيه .. ومتى نجد الناصح الأمين في كل الأحوال والأقوال والأفعال ..
تقبلوا تحياتي
الخطا كما يقال غالبا ما يكون هو طريق الصواب ودالته وهو الخطوة الأولى إلى الطريق الصحيح وفي اغلب الأحيان وقد يكون هو الدافع الحقيقي لتصحيح أمور كثيرة في حياتنا إلى الأفضل .. ونحن خير آمة أنزلت لناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر هذا إحدى الشهادات الربانية تنبئ عن وجود الخطأ أصلا قبل التصحيح ..
لم يكن عيبا أن يخطئ الإنسان ولكن العيب أن يصر على هذا الخطأ ويؤمن به ويترك العاطفة هي الحكم الوحيد على تصرفاته .. وفي القديم قيل أن الإنسان الذي يعمل دون ما استشارة مخطئ لا محاله ومن يتصور أن جميع أموره إلى صواب لا يستحق إلا الغباء ليصف به .. وللأسف أن الإنسان قد لا يوفق فيمن حوله فيجد منه التشجيع على الخطأ والحث عليه والإصرار على إكمال المسيرة فيه اما لأغراض في أنفسهم أو لشماتة ما قد يصل به الحال إليه أو لجهل في أنفسهم بالأمور كلها .. في هذا الوضع لا نملك إلى الشفة على هؤلاء والدعاء لهم ..
وكل ما سبق يهون مع إنسان يكابر في خطئه ويعلم تمام أن ما يقوم به لا يمت لصواب بصله ورغم كل هذا يقف ليدافع عن ما يقوم به ويجادل بعلم وبغير علم على صحة أفعاله و أقوله ولا يكترث لكل من هم حوله بل ويظلل على الأخريين محاولا استعطافهم وكسب موقفهم لصالحه .. كل هذا ليحقق شيء في نفسه دافعها الانانيه وهدفها إرضاء لرغباته .. وحتى لا يقال عنه انه اعترف بخطئه ثم يوصم وصمة عار ممن هم حوله ويهين كرامته على حد زعمه :(:(
فمتى نجد الإنسان يعترف بخطئه كما يفخر بصحيح أفعاله وأقواله .. ومتى نجد المحيط والوسط الذي يقف أمام المخطئ ليعلمه ويقومه .. ومتى نجد الإنسان يفخر بتغلبه على خطئه وتعديل ما كان فيه .. ومتى نجد الناصح الأمين في كل الأحوال والأقوال والأفعال ..
تقبلوا تحياتي