البراء
14-10-2001, 06:01 PM
القدس في رعد اللظى تنهارُ
******* وترجها رغم الثبات النار
ويدكها العدوان والدنيا ترى
******* ولكل حرب في الربوع أوارُ
ويذيقها الكفار كأس إهانة
******* فإلى متى كأس الهوان تدار
ويؤزها الأنذال دون هوادةٍ
******* فإلى متى يتطاول الكفارُ
ويهزها الطغيان هز معربدٍ
******* فإلى متى يستأسد الأشرارُ
وإلى متى شرف يدنس عنوة
******** ويدوس فوق رقابنا الفجارُ
وإلى متى شعب يشردُ جهرةً
******* وتلفه النكبات والأخطارُ
وإلى متى الأقصى يئن بجرحه
******* ويُصد عنه الركع العُمارُ
وإلى متى عكا يهددها الردى
******* يا عكُ أين الظافر الجزارُ
وإلى متى يافا يميط لثامها
******* ( شايلوك ) كي يطغى عليها العارُ
وإلى متى حيفا تسيل دموعها
******* تشكو الذين على الحنيفة جاروا
وإلى متى تبكي الخليل عفافها
****** عبر الخطوب أزاله الغدار
وإلى متى في خان يونس غارة
****** أخزى المليك من اعتدوا وأغاروا
وإلى متى تنعى أريحا أهلها
****** ولقومها عند اليهود الثارُ
وإلى متى وادي الضرار مجندل
****** أوليس من شهم عليه يغارُ
وإلى متى نَقَب الكرامة ترعوي
****** لمن افترى يسوقها التيارُ
وإلى متى تغتال ناصرة الهدى
****** أيدي اليهود ؟ أغابت الانصارُ
وإلى متى عمواس تلقى حتفها
****** ودموعُ أهلها أنهارُ
والقدس تشكو للمهيمن ما ترى
***** ولها بترجيع الجوى إعذارً
وجحافل الماسون تنهش لحمها
***** بطريقة منها الحليم يحارُ
تستصرخ النصر القريب حلوله
***** وتناشد الأبرار أن يختاروا
إما الشهادة في سبيل مليكهم
***** فإلى جوار الله نعم جوارُ
أو عيشة الذل التي تزري بهم
***** ويعافها من رجسها الأخيار
والله ينصر من يناصر دينه
****** وله الجهاد وسيلة وشعار
والجود بالروح العزيزة شانه
***** كي لايدنس قدسه كفارُ
يهوى جنان الله دون حياته
***** والسيف في يمنى الشهيد منارُ
ويجيب صرخة قدسه متوشحاً
***** سيف الكرامة فالنكوص خسار
أخوكم في الله البراء
المصدر /مجلة الكوثر
شعر / أحمد علي سليمان
******* وترجها رغم الثبات النار
ويدكها العدوان والدنيا ترى
******* ولكل حرب في الربوع أوارُ
ويذيقها الكفار كأس إهانة
******* فإلى متى كأس الهوان تدار
ويؤزها الأنذال دون هوادةٍ
******* فإلى متى يتطاول الكفارُ
ويهزها الطغيان هز معربدٍ
******* فإلى متى يستأسد الأشرارُ
وإلى متى شرف يدنس عنوة
******** ويدوس فوق رقابنا الفجارُ
وإلى متى شعب يشردُ جهرةً
******* وتلفه النكبات والأخطارُ
وإلى متى الأقصى يئن بجرحه
******* ويُصد عنه الركع العُمارُ
وإلى متى عكا يهددها الردى
******* يا عكُ أين الظافر الجزارُ
وإلى متى يافا يميط لثامها
******* ( شايلوك ) كي يطغى عليها العارُ
وإلى متى حيفا تسيل دموعها
******* تشكو الذين على الحنيفة جاروا
وإلى متى تبكي الخليل عفافها
****** عبر الخطوب أزاله الغدار
وإلى متى في خان يونس غارة
****** أخزى المليك من اعتدوا وأغاروا
وإلى متى تنعى أريحا أهلها
****** ولقومها عند اليهود الثارُ
وإلى متى وادي الضرار مجندل
****** أوليس من شهم عليه يغارُ
وإلى متى نَقَب الكرامة ترعوي
****** لمن افترى يسوقها التيارُ
وإلى متى تغتال ناصرة الهدى
****** أيدي اليهود ؟ أغابت الانصارُ
وإلى متى عمواس تلقى حتفها
****** ودموعُ أهلها أنهارُ
والقدس تشكو للمهيمن ما ترى
***** ولها بترجيع الجوى إعذارً
وجحافل الماسون تنهش لحمها
***** بطريقة منها الحليم يحارُ
تستصرخ النصر القريب حلوله
***** وتناشد الأبرار أن يختاروا
إما الشهادة في سبيل مليكهم
***** فإلى جوار الله نعم جوارُ
أو عيشة الذل التي تزري بهم
***** ويعافها من رجسها الأخيار
والله ينصر من يناصر دينه
****** وله الجهاد وسيلة وشعار
والجود بالروح العزيزة شانه
***** كي لايدنس قدسه كفارُ
يهوى جنان الله دون حياته
***** والسيف في يمنى الشهيد منارُ
ويجيب صرخة قدسه متوشحاً
***** سيف الكرامة فالنكوص خسار
أخوكم في الله البراء
المصدر /مجلة الكوثر
شعر / أحمد علي سليمان