PDA

View Full Version : اللهم اقلب الدائرة عليهم


لؤي سالم اقنيبر
15-10-2001, 01:31 AM
********************************** الى متى **********************************
تداعت الأجساد خوفاً من وهج القرار .. أطلقت البنادق صواعق الخطر منذرةً بقدوم ذلك الضيف المغوار .. ليس ككل الزوار .. ولا هو آت بلا عيار .. الكل لاذ بالفرار .. ولكن ما حدث قد حدث و أطبق الحصار .. و ألبس الكل سوار الدمار .. هاجت الأنفس رغبة الحوار .. ولكن الموقف قد آل فلا خيار سمع لحن قيثار فأسكت بالحجر بالنار .. فلا هم أخيار ولا هم أشرار .. انما هم من علموا أن القوي هو القهار .. فيتم الصغار و قتل الكبار و اختفت الديار وسط الغبار .. فالى متى؟؟
__________________

لؤي سالم اقنيبر
15-10-2001, 02:06 AM
(( قاتل أمي ))
ألا من يغيث بلادي ؟.. ألا من يعيد لي داري وأمي ؟.. ألا من يصبرني على فقدان أبي ؟.. ألا من يعيد القلم بين أناملي وكتبي إلي حضني ؟.. سألت نفسي من أكون ؟؟ وماذا صنعت لأعيش بدون أبي وأمي وبدون مدرستي وداري ؟؟ ماذا جنيت لكي تحرق دفاتري وكرساتي ؟؟ وأنسى كرتي ولعبتي وحتى أصحابي ؟؟ أنا من خلقت لأسمع دوي القنابل وألعب لعبة الهروب من قصف البنادق وأتأمل هيئة طائرات الرعب و زعيق المدافع ،، ولدت تحت النقائض وانهالت يومها على أمي أسقف البيت المتهالك ،، فوجدت في الدنيا بين أحضان المقابر ،، علمني أبي بأن هذه الأرض أرضي وهذا البيت قاتل أمي بيتي وهذا الوطن الكبير الممتد بين بيت عمي و بيت خالي وطني ،، فهمني أبي بأن البيت لم يقتل أمي وهو ليس عدوي ،، وأكد لي أن قاتل أمي وجدي وأختي سناء هو ذلك المعتدي والذي جاء من بعيد ليقتلني ويسلب بلدي وينعم بأرضي وأرض أجدادي وأرض أنبيائي ،، كنت أظن أن أبي يضحك علي لصغر سني ولأنه يحب البيت قاتل أمي أكثر مني ،، فذهبت إلي معلمي أشكو له ما قاله أبي عله يخبرني الحقيقة فطبطب على رأسي وهمس في أذني البيت لا يقتل أصحابه ولكنه استشهد مع أمي ،، خرجت من المدرسة أتأمل سماء بلادي فرأيت طائرات وصفها لي أبي بغربان الغازي ،، تمنيت أن أمتلك واحدة كي ألهو بها مع هاني ،، وأحلق واًصل إلي سماء بلادي وفجأة احمرت السماء واستشهدت مدرستي و معلمي و أصحابي ،، بحثت عن أي شيء يبعد الغربان عني والى من وصفهم لي أبي بأعدائي من يمتلكون البنادق و المدافع والتي لا يملكها أبي فاستنجدت بأبي فلم يسمعني استنجدت بأرضي فقدمت لي حجراً يبعد شبح الموت عني ألقيت الحجر فأسكت بندقية القهر وخاف العدو مني صفقت لهروبه عني وعرفت قيمة وطني هرولت إلي أبي لأحدثه عما حل بمعلمي و أصحابي فوجدت شجرة الزيتون قد استشهدت و استشهد أبي فصرخت في الأعالي ألا من يغيث بلادي ؟؟.

لؤي سالم اقنيبر
15-10-2001, 02:07 AM
وأحببت أن تكون بينكم


أخوكم لؤي

ثائر
15-10-2001, 02:29 AM
يا امي يا امي ....


ما هنت يا امي ..............ابدا ..:)



رائع يا لؤي ...تصوير مجرد وواقع خيالي يحاكي المشاعر

و يندد بالتهاون ..و ينادي الضمائر ...

و ينشد لحن الشهادة على نغم أغصان الزيتون ...


بوركت يا لؤي ..انامل ذهبيه تشع ابادعا و حكمة ...


مممممممممممممممم


وأوريك ...يا لؤي تصبر علي ...

غريب نجد
15-10-2001, 04:02 AM
1^

مشاركه رائعة وجميلة جدا انا عن نفسي اول مره اقراها او اشوفها ..

تقبل تحياتي

لؤي سالم اقنيبر
15-10-2001, 03:33 PM
شكرا على مشاركتكما معي
أخجلتما تواضعنا


لؤي

ثائر
15-10-2001, 04:00 PM
الشمس اليوم من وين طالع ؟؟؟؟

من ليبيا ؟؟؟؟

ههههههه


العفو ...كلامك كان معبر ..وهذا يكفي




ثائريتووووو:):):)

الحالمة
15-10-2001, 04:56 PM
مساء الخير لؤي

رائع ما كتبت اسلوب جميل

و ألبس الكل سوار الدمار .. هاجت الأنفس رغبة الحوار .. ولكن الموقف قد آل فلا خيار سمع لحن قيثار فأسكت بالحجر بالنار .. فلا هم أخيار ولا هم أشرار .. انما هم من علموا أن القوي هو القهار .. فيتم الصغار و قتل الكبار و اختفت الديار وسط الغبار .. فالى متى؟؟

لؤي سالم اقنيبر
15-10-2001, 05:02 PM
شكرا
حالمة



أخوك لؤي

لؤي سالم اقنيبر
16-10-2001, 12:06 AM
خرج من خلف القضبان منادياً .. للوطن الكبير صارخاً .. للعالم أجمع متحدياًً.. لم يأبه للضغوط ولا لأصوات البارود ولا لكل الحقود .. انما خرج بعد ظلام منتشلاً وطناً عربياً سامياً .. في نور من الله جاعلاً العزة و الكرامة مبدأاً .. لكن علم السواد مخيماً .. فوق االسماء مرفرفاً .. وبقدرة قادر أحرقه البطل فكان صامداً باسلاً .. قد كان هذا حلماً حلم به انسان عربي ولكنه استيقظ على فزع حين رأى بسمة البطل تلوح وقد سجل الدهر مقتل ذلك الباسل زز (( قد كان من العرب و قتله العرب )) .. فعاد خيرنا شر و تكافلنا حقد .. فاستيقظ هذا العربي .. وتبسم لمطلع الحلم .. و حزن للأبي البطل .. ولكنه على أمل .. فعاد لينام عله يجد حلماً أخر قد يسعد له .. أو قد يجده مزعجاً فيستيقظ .. وتتوالى الأحلام .. وتشقى الأيام .. وتتسارع في انسجام .. فكأن الحياة حلماً لا بل أحلاماً سنسعد لها .. و قد نحزن لفراقها.. فالى متى ؟؟؟

تحت عنوان الى متى ؟؟
__________________