رياضة
15-01-2002, 07:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوق شاطىء البحرين ولدت الفكرة وتحركت سفينة الدورة لترسو على أرض الواقع وتصبح بعد 32 عاما واحدة من أهم البطولات فوق خريطة الكرة العربية والآسيوية حيث تجذب الجماهير ورجال الاعلام وتثير حماس وغيرة اللاعبين وتحتل أكبر مساحات الاهتمام وتملأ منطقة الخليج كلها بالبهجة والسعادة فالمسألة ليست مجرد صراع داخل الملعب على بطولة ولكنه لقاء بين الأشقاء يجتمعون مرة كل عامين ليقدموا أجمل ما لديهم ويمتعوا الجماهير العربية بمهاراتهم الفنية العالية وفي النهاية يفوز كل من شارك ولا أحد يخرج خاسراً لأن الأهداف التي أقيمت من أجلها الدورة أسمى بكثير من الفوز والخسارة وهي تتلخص في نشر الوعي الرياضي ورفع المستوى الفني لكرة القدم واتاحة الفرصة أمام شباب الخليج العربي للاجتماع والتعارف وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم واطلاعهم على معالم المنطقة وآثارها ونهضتها وتطورها· والآن وبعد 32 عاما نستطع أن نقول انها حققت الكثير من أهدافها باستثناء بعض المشاكل والخلافات والانسحابات حيث ساهمت بشكل كبير في انتشار اللعبة في دول الخليج وكانت أحد الأسباب المؤثرة التي ساعدت على ارتفاع المستوى الفني حتى أصبحنا اليوم نرى المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات وصعد إلى منصة التتويج في كأس الأمم الآسيوية ايضا ثلاث مرات كما شاركت منتخبات الامارات والكويت والعراق في أهم حدث كروي على سطح الكرة الأرضية ولعل تصريح ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي يعكس مدى أهمية الحدث حيث قال ان بطولة الخليج أهم من كأس العالم وبالطبع هو يقصد أن يقول انها لا تقل في الأهمية عن المونديال مما يعني المشاركة بفاعلية وقوة مما يساهم في انجاح البطولة التي باتت اليوم تجذب رجال الاعلام من جميع أنحاء العالم·
واليوم وبعد أربع عشرة دورة يجلس المنتخب الكويتي على القمة بلا منازع وفي رصيده تسعة ألقاب وهو يترجم حالة السيطرة التي تصل الى درجة الاحتكار أما ألقاب البطولات الخمس الأخرى فقد ذهبت ثلاث منها الى المنتخب العراقي ولقب واحد لكل من السعودية وقطر وأصبحنا نردد مع كل دورة أنشودة خليجي 12 سواك مهم وأنت الأهم ·
نقلا عن جريدة الإتحاد الإماراتية
من فوق شاطىء البحرين ولدت الفكرة وتحركت سفينة الدورة لترسو على أرض الواقع وتصبح بعد 32 عاما واحدة من أهم البطولات فوق خريطة الكرة العربية والآسيوية حيث تجذب الجماهير ورجال الاعلام وتثير حماس وغيرة اللاعبين وتحتل أكبر مساحات الاهتمام وتملأ منطقة الخليج كلها بالبهجة والسعادة فالمسألة ليست مجرد صراع داخل الملعب على بطولة ولكنه لقاء بين الأشقاء يجتمعون مرة كل عامين ليقدموا أجمل ما لديهم ويمتعوا الجماهير العربية بمهاراتهم الفنية العالية وفي النهاية يفوز كل من شارك ولا أحد يخرج خاسراً لأن الأهداف التي أقيمت من أجلها الدورة أسمى بكثير من الفوز والخسارة وهي تتلخص في نشر الوعي الرياضي ورفع المستوى الفني لكرة القدم واتاحة الفرصة أمام شباب الخليج العربي للاجتماع والتعارف وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم واطلاعهم على معالم المنطقة وآثارها ونهضتها وتطورها· والآن وبعد 32 عاما نستطع أن نقول انها حققت الكثير من أهدافها باستثناء بعض المشاكل والخلافات والانسحابات حيث ساهمت بشكل كبير في انتشار اللعبة في دول الخليج وكانت أحد الأسباب المؤثرة التي ساعدت على ارتفاع المستوى الفني حتى أصبحنا اليوم نرى المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات وصعد إلى منصة التتويج في كأس الأمم الآسيوية ايضا ثلاث مرات كما شاركت منتخبات الامارات والكويت والعراق في أهم حدث كروي على سطح الكرة الأرضية ولعل تصريح ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي يعكس مدى أهمية الحدث حيث قال ان بطولة الخليج أهم من كأس العالم وبالطبع هو يقصد أن يقول انها لا تقل في الأهمية عن المونديال مما يعني المشاركة بفاعلية وقوة مما يساهم في انجاح البطولة التي باتت اليوم تجذب رجال الاعلام من جميع أنحاء العالم·
واليوم وبعد أربع عشرة دورة يجلس المنتخب الكويتي على القمة بلا منازع وفي رصيده تسعة ألقاب وهو يترجم حالة السيطرة التي تصل الى درجة الاحتكار أما ألقاب البطولات الخمس الأخرى فقد ذهبت ثلاث منها الى المنتخب العراقي ولقب واحد لكل من السعودية وقطر وأصبحنا نردد مع كل دورة أنشودة خليجي 12 سواك مهم وأنت الأهم ·
نقلا عن جريدة الإتحاد الإماراتية