معوال
25-03-2002, 04:08 PM
* القوة الخفية وراء التفجيرات الأمريكية000000000000
من المعلوم أنه لا توجد في العالم بأسره منظمه او جماعة تستطيع تنفيذ مثل هذه العملية الدقيقة ( تفجيرات المبنى التجاري في 11 سبتمبر في نيويورك ) وأنها تتطلب ليس فقط مستوى عالياً من الخبره والتكنولوجيا بل تتطلب وجود متعاونين وعملاء في ارفع مستويات المسئولية في وزارة الدفاع الأمريكي وإلا فمن يستطيع تفسير كيف أن أجهزة الإنذار في طول الولايات المتحدة الأمريكي وعرضها تصاب بالشلل لمدة تقارب الساعة علماً بأن هذه ألا جهزه مبرمجه منذ سنوات الحرب الباردة على العمل الفوري والتلقائي بحيث آن الطائرات الحربية تغطي السماء الأمريكية في بضع دقائق فقط ومن يستطيع تفسير كيف سكتت أجهزة الإنذار الموجودة في وزارة الدفاع الأمريكي التي تعرف بأنها أحصن بناية في العالم و خرست مع انه مر وقت طويل يقارب الساعة بعد وقوع الهجوم الأول على المركز التجاري في نيويورك , ومن يستطيع الوصول إلى أجهزة الإنذار الموجودة في أماكن حصينه لايمكن الوصول إليها إلا بعد المرور في نقاط تفتيش وسيطره عديدة لا يسمح بغير المسؤولين بالاقتراب منها أصلا , ثم من يستطيع معرفة رموز هذه الشفرات السرية الخاصة بهذه ألا جهزه أنها قوة خفيه تسيطر على الولايات المتحدة الأمريكية وهل يستطيع عملاء في منظمة مـا في الشرق ألا وسط أو حتى في صحاري أفغانستان وفي قواعد أفغانستان وفي خنادق أفغانستان تعرف هذه الأسرار وهذه الخفايا إن تصور هذا آمر مستبعد , وإن هذه القوة الخفية التي نجحت في شل كل أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ساعة تقريباً بل اكثر من ساعة إن حسبنا الوقت الذي مضى بعد خروج أول طائره من مسارها وحتى الهجوم الأخير لطائرة ألا خيرة على المبنى هل من المعقول أن تخرج أربع طائرات عن مسارها و لاتطرف عين ولا تتحرك عين في الولايات المتحدة الأمريكية هذا أمر غير مقبول ويقال في علم الجريمة لا توجد حريمه كاملة أي ان المجرم لابد وان يصدر منه خطأ أو قصور أثناء ارتكاب الجريمة وان يخلف وراءه بعض الأدلة وبعض الآثار التي يمكن ان توصل إليه او تشير إليه وهذه المقولة تصدق هنا فالذين رتبوا ونفذوا هذه الجريمة وهذه اللعبة الكبرى اضطروا أن يتركوا ورأوهم العديد من الأدلة ولاكن أجهزة الإعلام الأمريكية والغربية والتي تسيطر عليها الأيادي والمُلاك اليهود حاولوا التغطية على هذه الآثار الواضحة وحولت أنظار الجماهير إلى شعب مسلم والى دولة فتيه ألا وهي دولة طالباً وشعب أفغانستان المسلم والأسئلة التي نطرحها لي الإدارة الأمريكية ولشعب الأمريكي هي كالتالي :
1] قالوا إن الخاطفين من العرب الذين لقوا دروس في الطيران المدني ولا يحتاج الإنسان إلى ذكاء كبير ليعلم أن الدروس التي تعطى للهواة في نوادي الطيران الأمريكي تشمل قيادة الطائرات الصغيرة , ولا يستطيع المتدرب قيادة طائرات مدنية ضخمه وأن يخرج بها عن المسار المحدد دون خريطة جوية للمسار الجديد بل ويطير على ارتفاع منخفض بين ناطحات السحاب فوق مدينة يزدحم جوها بعشرات الطائرات في كل لحظة كل هذا ثم يصيب هدفه بدقة كبيرة لايمكن لأحد أن يصدق ذلك .
2] كيف استطاعت أربع طائرات الخروج عن المسار دون أن تقع حادثة اصطدام واحدة وكيف لم تصادف العشرات بل المئات من الطائرات التي تزدحم بها سماء نيويورك وواشنطن وكيف لم يبلغ أي طيار أبراج المراقبة عن وجود طائرات منطلقة على هواها وكيف لم تعلن حالة الطوارئ في طول الولايات المتحدة وعرضها ولم تعلن المطارات حالت الإنذار القصوى علماً بأن الطائرات بقيت خارج مسارها المحدد لها اكثر من 30 دقيقة وكيف لم تقم أبراج المراقبة بالاتصال المستمر مع طيار الطائرات الأربعة وأين تسجيلات الاتصالات ولماذا لم تنشر أو تذاع هذه أسئلة لابد أن تجيب عليها الإدارة الأمريكية ولابد أن يسألها الشعب الأمريكي المخلص لأمريكا أن يسأل حكومته بهذه الأسئلة .
3] لماذا لم يرسل أي طيار من قائدي الطائرات الأربعة رسالة استغاثة عند حدوث هذه العملية التي تسميها الاختطاف إنه لا يحتاج إلا إلى ثواني معدودة ويستحيل على الخاطف أن يكمل عملية الخطف بسرة البرق دون مرور بضع دقائق لا بضع ثواني و لا توجد حادثة أو اختطاف واحدة في تاريخ الطيران المدني لم يستطع فيها قائد الطائرة إبلاغ برج المراقبة بأن الطائرة قد اختطفت كما أن الصندوق الأسود لم يكن يحتوي على أي حوار ويتبادر إلى الذهن عمليات ومحاولات التزييف في حادثة وقوع الطائرة المصرية التي حرفت فيها الوقائع وحاولوا إلصاق التهمة بالطيار المصري والادعاء بأنه قام بعملية انتحارية , كل هذه الأمور تدعوا إلى الشك في وقوع عمليات اختطاف أصلاً لهذه الطائرات الأربعة فإذا لم تكن الطائرات قد اختطفت فكيف جرت هذه الأمور أقول أخواني في الله الذي يتابع التطورات التكنولوجية التقنبيه في الولايات المتحدة الأمريكية يعلم أن الحكومة الأمريكية بدأت منذ عام 1984 للميلاد بتجارب لسيطرة عن بعد على الطائرات والتحكم في سيرها وإنها نجحت في تجاربها هذه قبل 8 سنوات تقريباً وقد أجرت تجربتها الأولى الناجحة على طائرات مدنيه من نوع ( وينج )خالية من الركاب ومن طاقم الطائرة ومن الطيار وقد أقلعت هذه الطائرات باستخدام هذه التقنية وهذا النظام التقني الفريد من نوعه ثم هبطت هذه الطائرة بسلام في إحدى القواعد الأمريكية وكانت الغاية من التجربة علاوة التأكد من إمكانية القيادة والتحكم في الطائرات عن بعد هو اختبار هذه الطائرة هل سوف تحترق إذا هبطت على الأرض دون فتح عجلاتها عند استخدام وقود سريع الاشتعال ويتم التحكم في الطائرات المدنية منها والحربية عن بعد باستخدام نظام حديث يدعى g.p.L.s وقد أنفقت الولايات المتحدة الأمريكية على اكتشاف وتطوير هذا النظام الخطير ما يقارب 3 مليارات و200 دلر أمريكي وتعاونت في هذا وزارة الدفاع الأمريكي مع مجموعة شركات والتي تسمى ( برث يوم ) وهي نحو 20 شركة
ويتم تشغيل هذا النظام بواسطة الأقمار الصناعية فإذا دخلت أي طائرة مجال هذا النظام استطاع مشغل النظام فك رموز وشفرات نظام الطيران في الطائرة حتى وإن لم يقم الطيار بإعطائه هذه الرموز ثم يكمل السيطرة على الطائرة توجيهها إلى الهدف الذي يريده , كما يتم إسكان جميع أجهزة الاتصال والتخابر الموجودة في الطائرة , بمعنى ذلك أن الطائرة والطيار تشل حركتهم ويسيطر هذا النظام المسيطر الإلكتروني عن بعد في هذه الطائرة المنكوبة ويتبين من تسلسل أحداث الهجمات التي تمت على نيويورك ومن الدلائل والمؤشرات التي ذكرت سابقاً أن الطائرات لم تختطف بل تم التحكم فيها عن بعد وأجبرت على السير نحو الأهداف المرسومة لها من قِبل من رتبوا لذلك بمنتهى الدقة لذا فإن مكتب التحقيقات الأمريكي يستجوب رئيس مجموعة الشركات واسمه ( دانيال برونهام ) ورئيس المهندسين المشرف على النظام g.p.L.s وأسمه ( برس سلمون ) ولاحظ أن هذه الأسماء أسماء ليهود فمن العبث القيام بالبحث عن خاطفين لهذه الطائرة لأنها لم تختطف أصلاً بل وجهت عن بعد إلى الأهداف المرسومة لها ولكن لما كان من شروط اللعبة اتهام العرب والمسلمين بتنفيذ الضربة الجوية كان من الضروري ترتيب سيناريو خطف الطائرات من قِبل إرهابيين عرب وهم في الأصل مساكين لا يعلم ما يدار بهم و وعندما اتجهت التحقيقات إلى مثل هذه الوجهة الخاطئة ظهر العديد من محاولات التزييف والكذب والخداع وتبين أن غاية التحقيقات لم تكن للوصول إلى الحقائق وتعيين مرتكبي العملية بل التهمة بالعرب والمسلمين نذكر مثال من هذه المحاولات :
1
من المعلوم أنه لا توجد في العالم بأسره منظمه او جماعة تستطيع تنفيذ مثل هذه العملية الدقيقة ( تفجيرات المبنى التجاري في 11 سبتمبر في نيويورك ) وأنها تتطلب ليس فقط مستوى عالياً من الخبره والتكنولوجيا بل تتطلب وجود متعاونين وعملاء في ارفع مستويات المسئولية في وزارة الدفاع الأمريكي وإلا فمن يستطيع تفسير كيف أن أجهزة الإنذار في طول الولايات المتحدة الأمريكي وعرضها تصاب بالشلل لمدة تقارب الساعة علماً بأن هذه ألا جهزه مبرمجه منذ سنوات الحرب الباردة على العمل الفوري والتلقائي بحيث آن الطائرات الحربية تغطي السماء الأمريكية في بضع دقائق فقط ومن يستطيع تفسير كيف سكتت أجهزة الإنذار الموجودة في وزارة الدفاع الأمريكي التي تعرف بأنها أحصن بناية في العالم و خرست مع انه مر وقت طويل يقارب الساعة بعد وقوع الهجوم الأول على المركز التجاري في نيويورك , ومن يستطيع الوصول إلى أجهزة الإنذار الموجودة في أماكن حصينه لايمكن الوصول إليها إلا بعد المرور في نقاط تفتيش وسيطره عديدة لا يسمح بغير المسؤولين بالاقتراب منها أصلا , ثم من يستطيع معرفة رموز هذه الشفرات السرية الخاصة بهذه ألا جهزه أنها قوة خفيه تسيطر على الولايات المتحدة الأمريكية وهل يستطيع عملاء في منظمة مـا في الشرق ألا وسط أو حتى في صحاري أفغانستان وفي قواعد أفغانستان وفي خنادق أفغانستان تعرف هذه الأسرار وهذه الخفايا إن تصور هذا آمر مستبعد , وإن هذه القوة الخفية التي نجحت في شل كل أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ساعة تقريباً بل اكثر من ساعة إن حسبنا الوقت الذي مضى بعد خروج أول طائره من مسارها وحتى الهجوم الأخير لطائرة ألا خيرة على المبنى هل من المعقول أن تخرج أربع طائرات عن مسارها و لاتطرف عين ولا تتحرك عين في الولايات المتحدة الأمريكية هذا أمر غير مقبول ويقال في علم الجريمة لا توجد حريمه كاملة أي ان المجرم لابد وان يصدر منه خطأ أو قصور أثناء ارتكاب الجريمة وان يخلف وراءه بعض الأدلة وبعض الآثار التي يمكن ان توصل إليه او تشير إليه وهذه المقولة تصدق هنا فالذين رتبوا ونفذوا هذه الجريمة وهذه اللعبة الكبرى اضطروا أن يتركوا ورأوهم العديد من الأدلة ولاكن أجهزة الإعلام الأمريكية والغربية والتي تسيطر عليها الأيادي والمُلاك اليهود حاولوا التغطية على هذه الآثار الواضحة وحولت أنظار الجماهير إلى شعب مسلم والى دولة فتيه ألا وهي دولة طالباً وشعب أفغانستان المسلم والأسئلة التي نطرحها لي الإدارة الأمريكية ولشعب الأمريكي هي كالتالي :
1] قالوا إن الخاطفين من العرب الذين لقوا دروس في الطيران المدني ولا يحتاج الإنسان إلى ذكاء كبير ليعلم أن الدروس التي تعطى للهواة في نوادي الطيران الأمريكي تشمل قيادة الطائرات الصغيرة , ولا يستطيع المتدرب قيادة طائرات مدنية ضخمه وأن يخرج بها عن المسار المحدد دون خريطة جوية للمسار الجديد بل ويطير على ارتفاع منخفض بين ناطحات السحاب فوق مدينة يزدحم جوها بعشرات الطائرات في كل لحظة كل هذا ثم يصيب هدفه بدقة كبيرة لايمكن لأحد أن يصدق ذلك .
2] كيف استطاعت أربع طائرات الخروج عن المسار دون أن تقع حادثة اصطدام واحدة وكيف لم تصادف العشرات بل المئات من الطائرات التي تزدحم بها سماء نيويورك وواشنطن وكيف لم يبلغ أي طيار أبراج المراقبة عن وجود طائرات منطلقة على هواها وكيف لم تعلن حالة الطوارئ في طول الولايات المتحدة وعرضها ولم تعلن المطارات حالت الإنذار القصوى علماً بأن الطائرات بقيت خارج مسارها المحدد لها اكثر من 30 دقيقة وكيف لم تقم أبراج المراقبة بالاتصال المستمر مع طيار الطائرات الأربعة وأين تسجيلات الاتصالات ولماذا لم تنشر أو تذاع هذه أسئلة لابد أن تجيب عليها الإدارة الأمريكية ولابد أن يسألها الشعب الأمريكي المخلص لأمريكا أن يسأل حكومته بهذه الأسئلة .
3] لماذا لم يرسل أي طيار من قائدي الطائرات الأربعة رسالة استغاثة عند حدوث هذه العملية التي تسميها الاختطاف إنه لا يحتاج إلا إلى ثواني معدودة ويستحيل على الخاطف أن يكمل عملية الخطف بسرة البرق دون مرور بضع دقائق لا بضع ثواني و لا توجد حادثة أو اختطاف واحدة في تاريخ الطيران المدني لم يستطع فيها قائد الطائرة إبلاغ برج المراقبة بأن الطائرة قد اختطفت كما أن الصندوق الأسود لم يكن يحتوي على أي حوار ويتبادر إلى الذهن عمليات ومحاولات التزييف في حادثة وقوع الطائرة المصرية التي حرفت فيها الوقائع وحاولوا إلصاق التهمة بالطيار المصري والادعاء بأنه قام بعملية انتحارية , كل هذه الأمور تدعوا إلى الشك في وقوع عمليات اختطاف أصلاً لهذه الطائرات الأربعة فإذا لم تكن الطائرات قد اختطفت فكيف جرت هذه الأمور أقول أخواني في الله الذي يتابع التطورات التكنولوجية التقنبيه في الولايات المتحدة الأمريكية يعلم أن الحكومة الأمريكية بدأت منذ عام 1984 للميلاد بتجارب لسيطرة عن بعد على الطائرات والتحكم في سيرها وإنها نجحت في تجاربها هذه قبل 8 سنوات تقريباً وقد أجرت تجربتها الأولى الناجحة على طائرات مدنيه من نوع ( وينج )خالية من الركاب ومن طاقم الطائرة ومن الطيار وقد أقلعت هذه الطائرات باستخدام هذه التقنية وهذا النظام التقني الفريد من نوعه ثم هبطت هذه الطائرة بسلام في إحدى القواعد الأمريكية وكانت الغاية من التجربة علاوة التأكد من إمكانية القيادة والتحكم في الطائرات عن بعد هو اختبار هذه الطائرة هل سوف تحترق إذا هبطت على الأرض دون فتح عجلاتها عند استخدام وقود سريع الاشتعال ويتم التحكم في الطائرات المدنية منها والحربية عن بعد باستخدام نظام حديث يدعى g.p.L.s وقد أنفقت الولايات المتحدة الأمريكية على اكتشاف وتطوير هذا النظام الخطير ما يقارب 3 مليارات و200 دلر أمريكي وتعاونت في هذا وزارة الدفاع الأمريكي مع مجموعة شركات والتي تسمى ( برث يوم ) وهي نحو 20 شركة
ويتم تشغيل هذا النظام بواسطة الأقمار الصناعية فإذا دخلت أي طائرة مجال هذا النظام استطاع مشغل النظام فك رموز وشفرات نظام الطيران في الطائرة حتى وإن لم يقم الطيار بإعطائه هذه الرموز ثم يكمل السيطرة على الطائرة توجيهها إلى الهدف الذي يريده , كما يتم إسكان جميع أجهزة الاتصال والتخابر الموجودة في الطائرة , بمعنى ذلك أن الطائرة والطيار تشل حركتهم ويسيطر هذا النظام المسيطر الإلكتروني عن بعد في هذه الطائرة المنكوبة ويتبين من تسلسل أحداث الهجمات التي تمت على نيويورك ومن الدلائل والمؤشرات التي ذكرت سابقاً أن الطائرات لم تختطف بل تم التحكم فيها عن بعد وأجبرت على السير نحو الأهداف المرسومة لها من قِبل من رتبوا لذلك بمنتهى الدقة لذا فإن مكتب التحقيقات الأمريكي يستجوب رئيس مجموعة الشركات واسمه ( دانيال برونهام ) ورئيس المهندسين المشرف على النظام g.p.L.s وأسمه ( برس سلمون ) ولاحظ أن هذه الأسماء أسماء ليهود فمن العبث القيام بالبحث عن خاطفين لهذه الطائرة لأنها لم تختطف أصلاً بل وجهت عن بعد إلى الأهداف المرسومة لها ولكن لما كان من شروط اللعبة اتهام العرب والمسلمين بتنفيذ الضربة الجوية كان من الضروري ترتيب سيناريو خطف الطائرات من قِبل إرهابيين عرب وهم في الأصل مساكين لا يعلم ما يدار بهم و وعندما اتجهت التحقيقات إلى مثل هذه الوجهة الخاطئة ظهر العديد من محاولات التزييف والكذب والخداع وتبين أن غاية التحقيقات لم تكن للوصول إلى الحقائق وتعيين مرتكبي العملية بل التهمة بالعرب والمسلمين نذكر مثال من هذه المحاولات :
1