زمردة
15-08-2002, 02:43 PM
يروى أن القاضي العياض لقي شريحا ، فقال : يا شريح كيف حالك في بيتك ؟
قال: والله منذ عشرين عاما لم أجد ما يعكر صفائي أو ينغص حياتي ..
فقال: وكيف ذلك يا شريح ؟
قال : خطبت امرأة من أسرة صالحة ، فلما كان يوم الزواج يوم الزفاف وجدت صلاحا وكمالا ، فركعت ركعتين شكراً لله على نعمة الزوجة الصالحة ، فلما سلمت رأيت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي وتشكر بشكري ، فلما دنوت منها قالت:
على رسلك يا أبا أمية ، إنني امرأة غريبة لا أعرف ما تحب ولا أعرف ما تكره فقل لي ما تحب حتى آتيه وما تكره حتى أجتنبه ، ويا أبا أمية لقد كان لك من نساء قومك من هي كفء لك ، وكان لي من رجال قومي من هو كفء لي ، ولكن كنت لك زوجة على كتاب الله وسنة رسوله ليقضي الله أمرا كان مفعولا ، فاتق الله فيّ وامتثل قوله تعالى: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
قال : ثم قعدت فألجأتني إلى الخطبة فقلت: أما بعد فقد قلت كلاماً إن تصدقي فيه وتثبتي عليه يكن لك ذخراً وأجراً وأن تدعيه يكن حجة عليك أحب كذا وكذا وأكره كذا وكذا وما وجدت من حسنة فانشريها وما وجدت من سيئة فاستريها النبي الكريم يقول " إني أكره المرأة تخرج من بيتها تشتكي على زوجها "
النبي الكريم يكرهها حتى يقول بعض الفقهاء لا ينبغي للمرأة التي اعسر زوجها أن تطالب بفسخ العقد بينها وبينه لعلة الإعسار لأن الله يقول : " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " إن كان بدء الزواج من الفقر لأن يستمر به من باب أولى وقال وما وجدت من حسنة فانشريها وما وجدت من سيئة فاستريها ..
قالت : كيف نزور أهلي وأهلك ؟ قال نزورهم غب مع انقطاع بين الحين والحين كي لا يملونا فقد قالوا : " زر غب تزدد حبا "
قالت : ومن من الجيران تحب حتى أسمح لهن بدخول بيتك ؟ ومن منهم لا تحب حتى لا أسمح لهن بدخول البيت ؟
قال: بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم غير ذلك ، وقال شريح ومضى علي عام عدت فيه إلى البيت ووجدت أم زوجتي ، عندنا فعلمت من ابنتها أنها في أهنأ حال ..
وقالت يا أبا أمية كيف وجدت زوجتك ؟
قال والله هي خير زوجة ..
قالت يا أبا أمية ما أوتي الرجال شر من المرأة المدللة فوق الحدود فأدب ما شئت أن تؤدب وهذب ما شئت أن تهذب ثم التفتت إلى ابنتها تأمرها بحسن السمع والطاع
http://www.nabulsi.com/download/quran/noor/NOOR-11.doc
قال: والله منذ عشرين عاما لم أجد ما يعكر صفائي أو ينغص حياتي ..
فقال: وكيف ذلك يا شريح ؟
قال : خطبت امرأة من أسرة صالحة ، فلما كان يوم الزواج يوم الزفاف وجدت صلاحا وكمالا ، فركعت ركعتين شكراً لله على نعمة الزوجة الصالحة ، فلما سلمت رأيت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي وتشكر بشكري ، فلما دنوت منها قالت:
على رسلك يا أبا أمية ، إنني امرأة غريبة لا أعرف ما تحب ولا أعرف ما تكره فقل لي ما تحب حتى آتيه وما تكره حتى أجتنبه ، ويا أبا أمية لقد كان لك من نساء قومك من هي كفء لك ، وكان لي من رجال قومي من هو كفء لي ، ولكن كنت لك زوجة على كتاب الله وسنة رسوله ليقضي الله أمرا كان مفعولا ، فاتق الله فيّ وامتثل قوله تعالى: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
قال : ثم قعدت فألجأتني إلى الخطبة فقلت: أما بعد فقد قلت كلاماً إن تصدقي فيه وتثبتي عليه يكن لك ذخراً وأجراً وأن تدعيه يكن حجة عليك أحب كذا وكذا وأكره كذا وكذا وما وجدت من حسنة فانشريها وما وجدت من سيئة فاستريها النبي الكريم يقول " إني أكره المرأة تخرج من بيتها تشتكي على زوجها "
النبي الكريم يكرهها حتى يقول بعض الفقهاء لا ينبغي للمرأة التي اعسر زوجها أن تطالب بفسخ العقد بينها وبينه لعلة الإعسار لأن الله يقول : " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " إن كان بدء الزواج من الفقر لأن يستمر به من باب أولى وقال وما وجدت من حسنة فانشريها وما وجدت من سيئة فاستريها ..
قالت : كيف نزور أهلي وأهلك ؟ قال نزورهم غب مع انقطاع بين الحين والحين كي لا يملونا فقد قالوا : " زر غب تزدد حبا "
قالت : ومن من الجيران تحب حتى أسمح لهن بدخول بيتك ؟ ومن منهم لا تحب حتى لا أسمح لهن بدخول البيت ؟
قال: بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم غير ذلك ، وقال شريح ومضى علي عام عدت فيه إلى البيت ووجدت أم زوجتي ، عندنا فعلمت من ابنتها أنها في أهنأ حال ..
وقالت يا أبا أمية كيف وجدت زوجتك ؟
قال والله هي خير زوجة ..
قالت يا أبا أمية ما أوتي الرجال شر من المرأة المدللة فوق الحدود فأدب ما شئت أن تؤدب وهذب ما شئت أن تهذب ثم التفتت إلى ابنتها تأمرها بحسن السمع والطاع
http://www.nabulsi.com/download/quran/noor/NOOR-11.doc