الرميصاء
20-08-2002, 03:07 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ها أنا احل بينكم اخت في الله لأتابع بنا جسر المودة ، وحبل الله المتين بالذكر والخير المبين 0
لكن كانت ومازالت تواجهني مشكلة في كل منتدى أسجل فيه بسبب اسمي المستعار (الرميصاء) فالكل يعتقد بأني رجل ، مع أنه اسم لصحابية معروفة وقد كناها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرض في عينيها يسمى الرمص أو الغمص فسماها الرميصاء أو الغميصاء ، ولهذه الصحابية قصة من أروع القصص في الصبر وتحمل البلاء لأهداف عظيمة سامية ، لن أطيل وإليكم القصة :
هي أم سليم بنت ملحان
(المؤمنة الداعية المبشرة بالجنة)
وكان من أوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم بإسلامها فلما قتل ، مضى الناس يتحدثون عنها وعن ابنها أنس بن مالك بإعجاب وتقدير ويسمع أبو طلحة بالخبر فيتقدم للزواج من أم سليم ويعرض عليها مهرا غاليا. فترده لأنها لا تتزوج مشركا
فعندما عاود لخطبتها قالت: (يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك).
فقالت إن مهرها الإسلام.
فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم ويتشهد بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم - فتزوجت منه - وهكذا دخل أبو طلحة الإسلام على يد زوجته.
ودخل عليها أبو طلحة وكان له غلام تركه مريضاً فسألها عن أحواله فقالت: (إنه بخير) وكان قد مات وتزينت ونال منها ما ينال الرجل من امرأته ثم قالت: (إن الله قد استرد وديعته وأن ابننا قد لقي ربه) فغضب وعجب كيف تمكنه من نفسها وولدها ميت، وخرج يشكوها لأهلها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله النبي باسماً وقال: (لقد بارك الله لكما في ليلتكما) فحملت الرميصاء بولدها (عبد الله بن أبي طلحة) من كبار التابعين وكان له عشرة بنين كلهم قد ختم القرآن وكلهم حمل منه العلم.
وقد بشرها عليه الصلاة والسلام بالجنة حين قال: (دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت من هذا قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك). يقصد صوت نعلها 0
طبعا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبلغ أحدنا صحابة رسول الله ولا مد أحدهم أو نصيفة ، لكن هي قدوة رائعة في الصبر ، وأتمنى أن أتحلى ببعض ما عندها 0 وقد علمنا أن لكل امرئ حظ من اسمه 0
ها أنا احل بينكم اخت في الله لأتابع بنا جسر المودة ، وحبل الله المتين بالذكر والخير المبين 0
لكن كانت ومازالت تواجهني مشكلة في كل منتدى أسجل فيه بسبب اسمي المستعار (الرميصاء) فالكل يعتقد بأني رجل ، مع أنه اسم لصحابية معروفة وقد كناها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرض في عينيها يسمى الرمص أو الغمص فسماها الرميصاء أو الغميصاء ، ولهذه الصحابية قصة من أروع القصص في الصبر وتحمل البلاء لأهداف عظيمة سامية ، لن أطيل وإليكم القصة :
هي أم سليم بنت ملحان
(المؤمنة الداعية المبشرة بالجنة)
وكان من أوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم بإسلامها فلما قتل ، مضى الناس يتحدثون عنها وعن ابنها أنس بن مالك بإعجاب وتقدير ويسمع أبو طلحة بالخبر فيتقدم للزواج من أم سليم ويعرض عليها مهرا غاليا. فترده لأنها لا تتزوج مشركا
فعندما عاود لخطبتها قالت: (يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك).
فقالت إن مهرها الإسلام.
فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم ويتشهد بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم - فتزوجت منه - وهكذا دخل أبو طلحة الإسلام على يد زوجته.
ودخل عليها أبو طلحة وكان له غلام تركه مريضاً فسألها عن أحواله فقالت: (إنه بخير) وكان قد مات وتزينت ونال منها ما ينال الرجل من امرأته ثم قالت: (إن الله قد استرد وديعته وأن ابننا قد لقي ربه) فغضب وعجب كيف تمكنه من نفسها وولدها ميت، وخرج يشكوها لأهلها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله النبي باسماً وقال: (لقد بارك الله لكما في ليلتكما) فحملت الرميصاء بولدها (عبد الله بن أبي طلحة) من كبار التابعين وكان له عشرة بنين كلهم قد ختم القرآن وكلهم حمل منه العلم.
وقد بشرها عليه الصلاة والسلام بالجنة حين قال: (دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت من هذا قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك). يقصد صوت نعلها 0
طبعا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبلغ أحدنا صحابة رسول الله ولا مد أحدهم أو نصيفة ، لكن هي قدوة رائعة في الصبر ، وأتمنى أن أتحلى ببعض ما عندها 0 وقد علمنا أن لكل امرئ حظ من اسمه 0