الرميصاء
12-09-2002, 04:04 AM
عندما يمتليء القلب بالحب ويفيض على ما حوله ، عندما تتفجر المشاعر بنبع زلال من القلب المفعم بالمحبة والمودة ، عندما تبحث اليد عن يد تمسكها للخطو في درب الحياة ، يد تشد من أزرها عند المصاعب ، يدا تمسح دمعها عندما يسيل مدرارا ، تجدها تمسح عليها بقلب وفي مليء بالحب ، عند هذا كله وذاك ، تكون مصاريع القلب كلها مفتوحة ، تبحث عن ذاك الحبيب الذي يسكنه ، وذاك الأليف الذي يحضنه ، وذاك السكن الذي يطمئنة 0
فتفتح عينها على الألم وعلى الضنى والوحشة والوحدة ، تعض بأسنااان من حديد على مخدة اليأس والدمع يبخل عليها بقطرات من سلوان ، فتغيب في ظلمات الحزن والأسى ، فتمد يدا من هم كسيل من قطران حار 0
فتلامس اليد ما كان هو الأنيس في ليالي الوحدة ، وماكان هو الجليس في أيام الملل ، وماكان هو العمل في لحظات الكسل ، كتاب أرسله أحب حبيب ، كلماته ارسلها لمحبيه ، ليعلموا أنه معهم أينما كانوا ، وهو ملجأهم حيثما كانوا ، يناديك ياقلب ، أحبني كل الحب ، ولن ترضى بغيري بديل ، نعم محبة تفيض على كل الجوارح ، فترقى بالنفس للمعالي ، وتشف بها الروح عن أسمى معاني ، حب رفيع المستوى ، حب سماوي ، حب لله العلي القدير ، " والذين أمنوا أشد حبا لله "
بمقدار إيمانك بالله يكون عظم حبك له ، أحبه واجعله هو السلوى وهو الأمل ، اقرأ كتابه في الخلوات ، واقم وجهك له في الظلمات ، وناجه في السجدات ، وادعه واسأله من كل خير في كل اللحظات ، وضع حبه في قلبك كالدماء تسير في الشريان فتسقي غمار القلب بماء الحياة ، ولتعلم أن حبه هو ماء الحياة ، فمحبته هي القلب ولا حياة بلا قلب ، ولا إيمان بلا محبة ، ولا محبة بلا طاعة ، ولا طاعة بلا صبر ، " فاصبر إن وعد الله حق "
لحظات إيمانية تقرأ كلامه وكأنك تحدثه سبحانه ، وهو يناديك بأشرف الاسماء ، " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
ويقول : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "
فاعلم أنك في خلوتك لست وحدك إنما عليك من الله رقيب عتيد ، فبدل أن تجعلها ساعة هم ، أجعلها ساعة خلوة مع الله ، خمس دقائق ركعتين خالصتين لله ، وخمس أخرى قراءة وجهين من كتابه الكريم ، وخمس اخرى ددعوات من قلب صادقة يرجو رحمت ربه 000000 عندها ستشعر بنفسك تصفو ، وقلبك يزكو ، وخاطرك يطيب ، ومشاعرك تسمو إلى السموات 000000000000 فتطمئن وتطمئن 0000000 وتطمئن 0
فتفتح عينها على الألم وعلى الضنى والوحشة والوحدة ، تعض بأسنااان من حديد على مخدة اليأس والدمع يبخل عليها بقطرات من سلوان ، فتغيب في ظلمات الحزن والأسى ، فتمد يدا من هم كسيل من قطران حار 0
فتلامس اليد ما كان هو الأنيس في ليالي الوحدة ، وماكان هو الجليس في أيام الملل ، وماكان هو العمل في لحظات الكسل ، كتاب أرسله أحب حبيب ، كلماته ارسلها لمحبيه ، ليعلموا أنه معهم أينما كانوا ، وهو ملجأهم حيثما كانوا ، يناديك ياقلب ، أحبني كل الحب ، ولن ترضى بغيري بديل ، نعم محبة تفيض على كل الجوارح ، فترقى بالنفس للمعالي ، وتشف بها الروح عن أسمى معاني ، حب رفيع المستوى ، حب سماوي ، حب لله العلي القدير ، " والذين أمنوا أشد حبا لله "
بمقدار إيمانك بالله يكون عظم حبك له ، أحبه واجعله هو السلوى وهو الأمل ، اقرأ كتابه في الخلوات ، واقم وجهك له في الظلمات ، وناجه في السجدات ، وادعه واسأله من كل خير في كل اللحظات ، وضع حبه في قلبك كالدماء تسير في الشريان فتسقي غمار القلب بماء الحياة ، ولتعلم أن حبه هو ماء الحياة ، فمحبته هي القلب ولا حياة بلا قلب ، ولا إيمان بلا محبة ، ولا محبة بلا طاعة ، ولا طاعة بلا صبر ، " فاصبر إن وعد الله حق "
لحظات إيمانية تقرأ كلامه وكأنك تحدثه سبحانه ، وهو يناديك بأشرف الاسماء ، " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
ويقول : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "
فاعلم أنك في خلوتك لست وحدك إنما عليك من الله رقيب عتيد ، فبدل أن تجعلها ساعة هم ، أجعلها ساعة خلوة مع الله ، خمس دقائق ركعتين خالصتين لله ، وخمس أخرى قراءة وجهين من كتابه الكريم ، وخمس اخرى ددعوات من قلب صادقة يرجو رحمت ربه 000000 عندها ستشعر بنفسك تصفو ، وقلبك يزكو ، وخاطرك يطيب ، ومشاعرك تسمو إلى السموات 000000000000 فتطمئن وتطمئن 0000000 وتطمئن 0