زمردة
25-10-2002, 06:58 PM
أنه عندما ذهب إلى موسكو .. دخل إلى مبنى وصعد إلى الطابق الثاني منه فوجد صورة علي بن أبي طالب .. فسأل الملحدين : كيف تكون عندكم صورة علي بن أبي طالب وأنتم لا تعبدون الله .. ولا تصلوا على الرسول ؟
فقالوا له :
أتظن علي بن أبي طالب بعث فقط للمسلمين .. بل هو للعاااالم كله ..
فلينظر هذا الرافضي .. إلى صنيع من رضي أن يكون علي نبي وإمام له وللملحدين .. بينما رفض آخر أن يكون النبي الذي خليفته أبوبكر وعمر أن يكون نبياً لهم ..
فلينظر إلى صنيع حلفائهم .. وما أظن صنيعهم بالسنة أقل من هذا الصنيع .. أسأل الله أن ينتقم من الظالمين أجمعين ..
ولينظر من يرى أمريكا ومن حالفها من الذين يعتقد أنهم إنما محاربون للإرهاب .. فلينظروا أين هو الإرهاب الحقيقي ( نسأل الله العفو والعافية ) ..
لاحول ولا قوة إلا بالله
في حين نرفل في النعيم اخواننا و اخواتنا ......حسبنا الله و نعم الوكيل : مما جاء في النيوزويك مع الصور تحت عنوان كبير:
«تحت احذية العسكر» وصورة كبيرة على صفحتين لشاحنة عسكرية تسحل عدداً من الشهداء وقد رفع جندي روسي رجله ليدوس على الجثث المسلمة!
تقول كاتبة المقال : في أعماق الليل طوق جنود روس يرتدون أقنعة، قرية شيشانية، واعتقلوا ستة رجال، ونقلوهم في حاملة جنود، ثم قتلوهم ودفنوهم في قبر جماعي على الحدود مع انغوشيا وذلك في شهر سبتمبر، ثم تقاضى الجنود اجراً كبيراً من القرويين الشيشان لاعلامهم اين توجد الجثث!
تقول الكاتبة: وهذه الرواية وثقتها منظمة ميموريال لحقوق الانسان (!!) وجاء في المقال: وقد أبلغت ادارة بوش، بوتين صراحة أن أمريكا لن تثير متاعب لبوتين بسبب معاملته للشيشان! (نفس الضوء الاخضر لشارون طالما ان الدماء النازفة مسلمة، وحينئذ لا حديث عن حقوق انسان ولا حقوق حيوان!).
ونواصل مع المقال: يقدر بيتروف، من مراقبة حقوق الانسان (!) ان (10) عشرة اشخاص يلاقون حتفهم في الشيشان كل يوم.
وتبلغ تقديرات قتلى الشيشان في الحرب الاولى مئة ألف. وهذه اربعون ألفاً.
يقول المقال: وأكثر ما يضايق الشيشان من الروس عمليات «التطهير» التي تكون مصحوبة بمختلف أنواع الابتزاز والنهب والضرب والاغتصاب.
وقد أدت عمليات «التمشيط» (تماماً كفلسطين) الى اعدام ميداني لاكثر من ألفي شيشاني (!!).
ثم تصف كاتبة بولندية كيف يتم تفجير الاشخاص فتقول على سبيل المثال: في الساعة الخامسة سارت سيارة مصفحة ببطء، وقد وقف في الداخل رجل ملطخ بالدم، وقد اوثقت يداه وقدماه، ثم توقفت السيارة، وقذف منها الرجل، وانطلقت السيارة، وكان انفجار، وقد قذف الانفجار رأس الرجل الى الشارع المجاور.
وتقول امرأة شيشانية: ان نسف الاشخاص هو آخر اسلوب ادخله الجيش الروسي الى المعركة.
وفي يوم 3/6/2002 في قرية مسكيار، ربط (21) رجلاً وامرأة وطفلاً ونسفوا، والقي بجثثهم في حفرة.
ومن منظور المرتكبين لهذا، فان اسلوب قتل عملي جداً (هكذا) يجعل من المتعذر احصاء عدد الجثث، او العثور عليها.
فمنذ الربيع كانت الكلاب تنبش اجزاء بشرية في انحاء متعددة من الشيشان، وأحياناً بصورة يومية تقريباً.
في 9 سبتمبر تم العثور على جثث عارية لفت رؤوسها بأكياس بلاستك، وفي يونيو اكتشفت حفرة تحتوي على خمسين جثة مشوهة قرب مركز للجيش الروسي في الشيشان، وكانت الجثث خالية من العيون، والأذن، والاطراف، والاعضاء التناسلية.
ومنذ فبراير تم العثور على قبور جماعية قرب غروزني واورغون والخان كالا، و..الخ.
وبعض الجثث كانت ممزقة بشكل يوحي بأن الضحايا هوجموا من قبل كلاب «غير بشرية».
وفي غضون أقل من شهر قتل 59 مدنياً رمياً بالرصاص، واختطف 64، واصيب 168 بجراح خطرة وعذب 298، واختفى كثير من الرجال بعد احتجازهم (هذا في شهر أكرر).
وفي منطقة أخرى في وقت آخر قتل 22 شخصاً كانت اعمارهم تتراوح بين 20-26 واثنان في الخامسة عشرة.
وتستهدف غارات الجيش احياناً سرقة الممتلكات.
وتروي شيشانية ما حدث معها تقول: في 23 اغسطس الساعة 5 صباحاً جاءت مئة سيارة عسكرية محملة بالجنود، كانوا قذرين وتنبعث منهم رائحة الفودكا، وأطلقوا النار عند أقدامنا، وطلبوا الوثائق الشخصية، ثم مزقوها «تماماً كاسرائيل!» وكانت قد كلفتني الوثيقة (500) روبل، لقد اخذوا كل ما أملك.
ثم ذهبوا الى منزل جيراننا سمعنا طلقات، وصراخ- «أمينة»-التي هي في الخامسة عشرة وهي شقيقة احمد وأصلانبيك.
صرخ احد الاخوين: اقتلونا عوضاً عنها. اتركوها.
ثم سمعنا مزيداً من الطلقات وشاهدنا ضابطاً شبه عار، وهو منقض على أمينة، وهي ملطخة بالدم من جراء الرصاصات التي اصابتها، وصرخ جندي آخر: «اسرع يا كوليا، بينما لا تزال ساخنة!» (أظن ان المعنى واضح!),.
حسبنا الله و نعم الوكيل , نعم اختي و اختك يغتصبن و هن يغرغرن لاحول ولا قوة الا بالله, حسبنا الله و نعم الوكيل ,حسبنا الله و نعم الوكيل ,حسبنا الله و نعم الوكيل .
وفي قرية أخرى اجبر سكان القرية على مشاهدة النساء وهن يغتصبن، وعندما حاول ازواجهن الدفاع عنهن، كبلت أيدي 68 منهم في شاحنة مصفحة واغتصبوا هم أيضاً.
وأحدهم رجل مسن اسمه نوردي فاقد البصر دقت مسامير في يديه ورجليه لاشتباه اتصاله مع الثوار ووجد قروي آخر بلا يدين، وآخر بلا رأس.. الخ.
وثمن الجثة عدة الاف من الدولارات يدفعها ذوو الميت ليدفنوه.
والذي يعود من رحلة التعذيب يعود مشلولاً، او أعطب سمعه او بصره، وتكسرت عظامه، ولن ينجبوا أطفالاً.
ولا ينفي الروس ان هذه الاشياء تحدث.
هذه بعض مقتطفات من مقال طويل من النيوزويك العدد الاخير، عدد 15 اكتوبر. وهذا بعض ما يحدث لنا. ثم يتكلم العالم المجرم المتآمر اننا ارهابيون، وان المجرمين من أمثال الامريكان والروس واليهود الصهاينة، هم الذين يكافحون الارهاب ويؤمن عجزتنا ومقعدونا والمتقاعسون عندنا، ويتبارون في الدعم لهؤلاء المجرمين لانهم يكافحون الارهاب.
بالله أفيدونا يا عقلاء العرب والعالم: ماذا يفعل من يحدث له كل هذا الذي قرأتم؟ ماذا يفعل وماذا يملك من حشر بين مطرقة المجرمين وسندان المتواطئين؟
نقلا عن السبيل بتصرف. طبعا هذا غيض من فيض و لاحول ولا قوة الا بالله.
- منقول -
ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ..
اللهم عليك باليهود وأعوانهم والنصارى وأنصارهم والشيوعيين وأشياعهم ..
فقالوا له :
أتظن علي بن أبي طالب بعث فقط للمسلمين .. بل هو للعاااالم كله ..
فلينظر هذا الرافضي .. إلى صنيع من رضي أن يكون علي نبي وإمام له وللملحدين .. بينما رفض آخر أن يكون النبي الذي خليفته أبوبكر وعمر أن يكون نبياً لهم ..
فلينظر إلى صنيع حلفائهم .. وما أظن صنيعهم بالسنة أقل من هذا الصنيع .. أسأل الله أن ينتقم من الظالمين أجمعين ..
ولينظر من يرى أمريكا ومن حالفها من الذين يعتقد أنهم إنما محاربون للإرهاب .. فلينظروا أين هو الإرهاب الحقيقي ( نسأل الله العفو والعافية ) ..
لاحول ولا قوة إلا بالله
في حين نرفل في النعيم اخواننا و اخواتنا ......حسبنا الله و نعم الوكيل : مما جاء في النيوزويك مع الصور تحت عنوان كبير:
«تحت احذية العسكر» وصورة كبيرة على صفحتين لشاحنة عسكرية تسحل عدداً من الشهداء وقد رفع جندي روسي رجله ليدوس على الجثث المسلمة!
تقول كاتبة المقال : في أعماق الليل طوق جنود روس يرتدون أقنعة، قرية شيشانية، واعتقلوا ستة رجال، ونقلوهم في حاملة جنود، ثم قتلوهم ودفنوهم في قبر جماعي على الحدود مع انغوشيا وذلك في شهر سبتمبر، ثم تقاضى الجنود اجراً كبيراً من القرويين الشيشان لاعلامهم اين توجد الجثث!
تقول الكاتبة: وهذه الرواية وثقتها منظمة ميموريال لحقوق الانسان (!!) وجاء في المقال: وقد أبلغت ادارة بوش، بوتين صراحة أن أمريكا لن تثير متاعب لبوتين بسبب معاملته للشيشان! (نفس الضوء الاخضر لشارون طالما ان الدماء النازفة مسلمة، وحينئذ لا حديث عن حقوق انسان ولا حقوق حيوان!).
ونواصل مع المقال: يقدر بيتروف، من مراقبة حقوق الانسان (!) ان (10) عشرة اشخاص يلاقون حتفهم في الشيشان كل يوم.
وتبلغ تقديرات قتلى الشيشان في الحرب الاولى مئة ألف. وهذه اربعون ألفاً.
يقول المقال: وأكثر ما يضايق الشيشان من الروس عمليات «التطهير» التي تكون مصحوبة بمختلف أنواع الابتزاز والنهب والضرب والاغتصاب.
وقد أدت عمليات «التمشيط» (تماماً كفلسطين) الى اعدام ميداني لاكثر من ألفي شيشاني (!!).
ثم تصف كاتبة بولندية كيف يتم تفجير الاشخاص فتقول على سبيل المثال: في الساعة الخامسة سارت سيارة مصفحة ببطء، وقد وقف في الداخل رجل ملطخ بالدم، وقد اوثقت يداه وقدماه، ثم توقفت السيارة، وقذف منها الرجل، وانطلقت السيارة، وكان انفجار، وقد قذف الانفجار رأس الرجل الى الشارع المجاور.
وتقول امرأة شيشانية: ان نسف الاشخاص هو آخر اسلوب ادخله الجيش الروسي الى المعركة.
وفي يوم 3/6/2002 في قرية مسكيار، ربط (21) رجلاً وامرأة وطفلاً ونسفوا، والقي بجثثهم في حفرة.
ومن منظور المرتكبين لهذا، فان اسلوب قتل عملي جداً (هكذا) يجعل من المتعذر احصاء عدد الجثث، او العثور عليها.
فمنذ الربيع كانت الكلاب تنبش اجزاء بشرية في انحاء متعددة من الشيشان، وأحياناً بصورة يومية تقريباً.
في 9 سبتمبر تم العثور على جثث عارية لفت رؤوسها بأكياس بلاستك، وفي يونيو اكتشفت حفرة تحتوي على خمسين جثة مشوهة قرب مركز للجيش الروسي في الشيشان، وكانت الجثث خالية من العيون، والأذن، والاطراف، والاعضاء التناسلية.
ومنذ فبراير تم العثور على قبور جماعية قرب غروزني واورغون والخان كالا، و..الخ.
وبعض الجثث كانت ممزقة بشكل يوحي بأن الضحايا هوجموا من قبل كلاب «غير بشرية».
وفي غضون أقل من شهر قتل 59 مدنياً رمياً بالرصاص، واختطف 64، واصيب 168 بجراح خطرة وعذب 298، واختفى كثير من الرجال بعد احتجازهم (هذا في شهر أكرر).
وفي منطقة أخرى في وقت آخر قتل 22 شخصاً كانت اعمارهم تتراوح بين 20-26 واثنان في الخامسة عشرة.
وتستهدف غارات الجيش احياناً سرقة الممتلكات.
وتروي شيشانية ما حدث معها تقول: في 23 اغسطس الساعة 5 صباحاً جاءت مئة سيارة عسكرية محملة بالجنود، كانوا قذرين وتنبعث منهم رائحة الفودكا، وأطلقوا النار عند أقدامنا، وطلبوا الوثائق الشخصية، ثم مزقوها «تماماً كاسرائيل!» وكانت قد كلفتني الوثيقة (500) روبل، لقد اخذوا كل ما أملك.
ثم ذهبوا الى منزل جيراننا سمعنا طلقات، وصراخ- «أمينة»-التي هي في الخامسة عشرة وهي شقيقة احمد وأصلانبيك.
صرخ احد الاخوين: اقتلونا عوضاً عنها. اتركوها.
ثم سمعنا مزيداً من الطلقات وشاهدنا ضابطاً شبه عار، وهو منقض على أمينة، وهي ملطخة بالدم من جراء الرصاصات التي اصابتها، وصرخ جندي آخر: «اسرع يا كوليا، بينما لا تزال ساخنة!» (أظن ان المعنى واضح!),.
حسبنا الله و نعم الوكيل , نعم اختي و اختك يغتصبن و هن يغرغرن لاحول ولا قوة الا بالله, حسبنا الله و نعم الوكيل ,حسبنا الله و نعم الوكيل ,حسبنا الله و نعم الوكيل .
وفي قرية أخرى اجبر سكان القرية على مشاهدة النساء وهن يغتصبن، وعندما حاول ازواجهن الدفاع عنهن، كبلت أيدي 68 منهم في شاحنة مصفحة واغتصبوا هم أيضاً.
وأحدهم رجل مسن اسمه نوردي فاقد البصر دقت مسامير في يديه ورجليه لاشتباه اتصاله مع الثوار ووجد قروي آخر بلا يدين، وآخر بلا رأس.. الخ.
وثمن الجثة عدة الاف من الدولارات يدفعها ذوو الميت ليدفنوه.
والذي يعود من رحلة التعذيب يعود مشلولاً، او أعطب سمعه او بصره، وتكسرت عظامه، ولن ينجبوا أطفالاً.
ولا ينفي الروس ان هذه الاشياء تحدث.
هذه بعض مقتطفات من مقال طويل من النيوزويك العدد الاخير، عدد 15 اكتوبر. وهذا بعض ما يحدث لنا. ثم يتكلم العالم المجرم المتآمر اننا ارهابيون، وان المجرمين من أمثال الامريكان والروس واليهود الصهاينة، هم الذين يكافحون الارهاب ويؤمن عجزتنا ومقعدونا والمتقاعسون عندنا، ويتبارون في الدعم لهؤلاء المجرمين لانهم يكافحون الارهاب.
بالله أفيدونا يا عقلاء العرب والعالم: ماذا يفعل من يحدث له كل هذا الذي قرأتم؟ ماذا يفعل وماذا يملك من حشر بين مطرقة المجرمين وسندان المتواطئين؟
نقلا عن السبيل بتصرف. طبعا هذا غيض من فيض و لاحول ولا قوة الا بالله.
- منقول -
ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ..
اللهم عليك باليهود وأعوانهم والنصارى وأنصارهم والشيوعيين وأشياعهم ..