عاشق الريال
30-06-2004, 03:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
** لا أشك أن الرغبة التي غلبت على وجود نانسي عجرم و شيرين كمطربتين لحفل ختام نهائي دوري أبطال العرب لم تكن نابعة من الاتحاد العربي لكرة القدم وأعتقد أن مسايرة القائمين على الاتحاد لرغبة الجهة الراعية لم يكن قرارا صائبا بالمرة.
ما أعتقده أن البطولة من أساسها خضعت لكثير من رغبات الشركة الراعية وهذا ما عكس إمتعاض الأهلي المصري تحديدا منها مما استدعاه للانسحاب من بطولة أسماها ابراهيم حجازي (بطولة الديكودر) وأغلب الظن أن الجانب المادي كان غالبا على قرار الأهلي المصري أكثر منه تخوفا من جدولة المواعيد.
** ليتنا هنا نسأل الاتحاد العربي ما الذي استفاده الجمهور من هاتين المطربتين وهل يعتبر ما طرح من نموذج للفن الهابط والكلمات الماسخة والحركات المثيرة للأعصاب يصب في مصلحة الشباب العربي.. ألا تكفي حفلات الهواء الطلق.. وحالات الخروج عن الأدب والذوق التي تمارسها هذه (العجرمية) لتكون سببا في رفض الاتحاد العربي حفاظا على وقاره ومسئوليته عن تنمية العقول ومساعدة الأمة على لم الشمل وتوظيف طاقات الشباب العربي بدلا من أن يرضخ لرغبة الشركة الراعية التي يكفيها انها حرمت كثيراً من المشاهدين من متابعة هذه البطولة لتكون بطولة القادرين على الدفع فيما مارست من جهتها سياسة (رفع) الحياء ويكفي أن يخرج أحد معلقيها عن لياقته ليقول للمشاهدين (لا تفوتكم شيرين.. صاحبة أيا ليل)..!!
والله عيب ما حدث.. وعلى الاتحاد العربي أن يستفيد من الدرس مستقبلا فيضع النقاط على الحروف لكي لا تأتينا شركة راعية في العام القادم تشترط أن يكون الافتتاح على رقصات (دينا) وحفل الختام على (صاجات) فيفي عبده.
المقال للكاتب : بدر الغانمي - جريدة عكاظ السعودية
المصدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/6/29/Art_120642.XML)
::::::: تعليقي عالموضوع :::::::
والله ما حصل يوم ختام البطولة قمة في المسخرة و الانحطاط الاخلاقي
كل هذا و مباشر ---> Live
:mad:
** لا أشك أن الرغبة التي غلبت على وجود نانسي عجرم و شيرين كمطربتين لحفل ختام نهائي دوري أبطال العرب لم تكن نابعة من الاتحاد العربي لكرة القدم وأعتقد أن مسايرة القائمين على الاتحاد لرغبة الجهة الراعية لم يكن قرارا صائبا بالمرة.
ما أعتقده أن البطولة من أساسها خضعت لكثير من رغبات الشركة الراعية وهذا ما عكس إمتعاض الأهلي المصري تحديدا منها مما استدعاه للانسحاب من بطولة أسماها ابراهيم حجازي (بطولة الديكودر) وأغلب الظن أن الجانب المادي كان غالبا على قرار الأهلي المصري أكثر منه تخوفا من جدولة المواعيد.
** ليتنا هنا نسأل الاتحاد العربي ما الذي استفاده الجمهور من هاتين المطربتين وهل يعتبر ما طرح من نموذج للفن الهابط والكلمات الماسخة والحركات المثيرة للأعصاب يصب في مصلحة الشباب العربي.. ألا تكفي حفلات الهواء الطلق.. وحالات الخروج عن الأدب والذوق التي تمارسها هذه (العجرمية) لتكون سببا في رفض الاتحاد العربي حفاظا على وقاره ومسئوليته عن تنمية العقول ومساعدة الأمة على لم الشمل وتوظيف طاقات الشباب العربي بدلا من أن يرضخ لرغبة الشركة الراعية التي يكفيها انها حرمت كثيراً من المشاهدين من متابعة هذه البطولة لتكون بطولة القادرين على الدفع فيما مارست من جهتها سياسة (رفع) الحياء ويكفي أن يخرج أحد معلقيها عن لياقته ليقول للمشاهدين (لا تفوتكم شيرين.. صاحبة أيا ليل)..!!
والله عيب ما حدث.. وعلى الاتحاد العربي أن يستفيد من الدرس مستقبلا فيضع النقاط على الحروف لكي لا تأتينا شركة راعية في العام القادم تشترط أن يكون الافتتاح على رقصات (دينا) وحفل الختام على (صاجات) فيفي عبده.
المقال للكاتب : بدر الغانمي - جريدة عكاظ السعودية
المصدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/6/29/Art_120642.XML)
::::::: تعليقي عالموضوع :::::::
والله ما حصل يوم ختام البطولة قمة في المسخرة و الانحطاط الاخلاقي
كل هذا و مباشر ---> Live
:mad: