بندوق
04-01-2006, 03:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!! الشيطان يقول: الإله مشغول هل أستطيع أن أساعدك !!
عبارة تقشعر لها الأبدان
عبارة نتوقف عندها ليس قليلاً وإنما نتمعن من معانيها
فلو نذكر المكان ( محل كارلتون للبطاقات ـ أبوظبي ) وبالتحديد على كوب يباع في هذا المحل
والأدهى من ذلك أن هذا النوع من الأكواب في ذلك الحين لم يتبقى منه سوى اثنان في المحل
أي أنه بيع الكثير من هذه الأكواب
http://www.lail-alsahara.com/2006/1/5.jpg
فتنة من الفتن التي تهاجم ديننا الحنيف ومجتمعاتنا
وطريقة ظريفة خسيسة قصدتها الشركة المنتجة لهذه السلعة الهدف واضح
تشويه لعقول أبناء هذا الجيل ولثقافتهم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف
فمن العاقل الذي أعجبته هذه العبارة المطبوعة على هذا الكوب ودفع مبلغ وقدره
ليمتلكه ويشرب منه أو ليضعه زينة عنده
والمتوقع بأن الكثير من أولياء الأمور المغفلين اغتنم هذا الكوب لأبنه وهو يجهل ما كتب عليه
( بابا تبغي هذا الكوب عليه صورت الشرير )
عبارة شنيعة تنتهكنا ونحن نصمت
والجهات الرقابية دورها أصبح ( كالأطرش في الزفه )
فيا ترى من المسئول ومن المحاسب !!
!! سؤال يبحث عن إجابة !!
والموجه له السؤال حاضر غائب
حاضر بالشكل وغائب في المضمون
فكم من وسيلة إعلامية تحدثت عن آفات وفتن تشابه هذه الفتنه بل وأدهى
وكم من مسئول ظهر وتحدث وتمحور حديثه بالتنظير والمثالية متهرب من واقع مرير
والحال كما هو
وسيظل هذا المحل أو غيره يبيع هذا الكوب الذي يدعوا إلى الشرك
وسيغتم المغفلون هذا الكوب ليحتسوا به القهوة المفضلة عندهم
فيصبح الكوب والشعار المفضل لديهم
وسيعدها من تقع عليه المسؤولية بظاهرة دخيلة على مجتمعنا المحافظ
وسيتهاون لها المجتمع بأكمله
فلا نقول : لا حول ولا قوة إلا بالله
من الايميل
!! الشيطان يقول: الإله مشغول هل أستطيع أن أساعدك !!
عبارة تقشعر لها الأبدان
عبارة نتوقف عندها ليس قليلاً وإنما نتمعن من معانيها
فلو نذكر المكان ( محل كارلتون للبطاقات ـ أبوظبي ) وبالتحديد على كوب يباع في هذا المحل
والأدهى من ذلك أن هذا النوع من الأكواب في ذلك الحين لم يتبقى منه سوى اثنان في المحل
أي أنه بيع الكثير من هذه الأكواب
http://www.lail-alsahara.com/2006/1/5.jpg
فتنة من الفتن التي تهاجم ديننا الحنيف ومجتمعاتنا
وطريقة ظريفة خسيسة قصدتها الشركة المنتجة لهذه السلعة الهدف واضح
تشويه لعقول أبناء هذا الجيل ولثقافتهم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف
فمن العاقل الذي أعجبته هذه العبارة المطبوعة على هذا الكوب ودفع مبلغ وقدره
ليمتلكه ويشرب منه أو ليضعه زينة عنده
والمتوقع بأن الكثير من أولياء الأمور المغفلين اغتنم هذا الكوب لأبنه وهو يجهل ما كتب عليه
( بابا تبغي هذا الكوب عليه صورت الشرير )
عبارة شنيعة تنتهكنا ونحن نصمت
والجهات الرقابية دورها أصبح ( كالأطرش في الزفه )
فيا ترى من المسئول ومن المحاسب !!
!! سؤال يبحث عن إجابة !!
والموجه له السؤال حاضر غائب
حاضر بالشكل وغائب في المضمون
فكم من وسيلة إعلامية تحدثت عن آفات وفتن تشابه هذه الفتنه بل وأدهى
وكم من مسئول ظهر وتحدث وتمحور حديثه بالتنظير والمثالية متهرب من واقع مرير
والحال كما هو
وسيظل هذا المحل أو غيره يبيع هذا الكوب الذي يدعوا إلى الشرك
وسيغتم المغفلون هذا الكوب ليحتسوا به القهوة المفضلة عندهم
فيصبح الكوب والشعار المفضل لديهم
وسيعدها من تقع عليه المسؤولية بظاهرة دخيلة على مجتمعنا المحافظ
وسيتهاون لها المجتمع بأكمله
فلا نقول : لا حول ولا قوة إلا بالله
من الايميل