أبو يحى
31-05-2006, 06:14 PM
زواج مسيحي من مسلمة
تجسيد للقواسم المشتركة بين الأديان
http://www.qantara.de/uploads/471/939/4458adbeef08b_Hochzeit_muslimisch.jpg
قصة زواج التركية المسلمة مزين من عالم اللاهوت الألماني توماس تعكس القواسم المشتركة بين الديانات. كما أنها تجربة رائدة على صعيد حرية اختيار شريك الحياة والتعايش بين أبناء الثقافات. تقرير عبد الأحمد رشيد
يعيش في ألمانيا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم، نصفهم تقريبا من النساء ومعظمهن تزوجن من مسلمين وحتى من أبناء وطنهن. ولكن ليس الأمر دائما بهذه الصورة، إذ اختار قسم منهن الارتباط برجال لا يدينون بالإسلام، لتبدأ بذلك رحلة المعاناة والمواجهة مع الذات ومع الآخر.
وفي ظل الهوة التي يعيشها العالم اليوم بين الشرق والغرب و"صراع الأديان" كما يحلو للبعض تسميته ومطرقة الاندماج والانعزال التي تعاني منها الجالية المسلمة في ألمانيا، نسج كل من مزين غولريوس وتوماس دريسن حكاية أخرى، حكاية صيغت فصولها في وقت ضاعت فيه الحقيقة وغاب فيه العقل والحوار، حكاية زواج رجل دين مسيحي من مسلمة تركية.
لقد كتب لهذا الزواج أن يعمر كثيرا رغم اختلاف المنطلقات الدينية لكل منهما، إذ مضى عشرون عاما على هذا الزواج في حياة مازالت مليئة بالحب ومفعمة بالسعادة والتجدد.
اقرأ التحقيق في موقع قنطرة الألماني:
http://www.qantara.de/webcom/show_article.php/_c-471/_nr-396/i.html
----------
هذه الواقعة موجودة قبل فتوى الترابي
والترابي عندما علم أن المجمع الفقهي في مكة
أباح زواج المسيار وزواج الفريند
ضحك كثيراً ....
في التقرير السابق وبعد أخذ ورد أقرّ الأئمة في منطقة ديسبورغ انّ
" لكل سور باب، والباب هنا هو الحب" وردا على سؤال من قبل أحد الزوار إن كان هذا الأمر لا يزعجهم قال أحد المشايخ "هي مسلمة، ولكن حياتها الخاصة وطريقة تفكيرها ومع من ترتبط أمر يعنيها وحدها وهذا أمر لا علاقة لنا به".
هذا الموضوع مطروح للنقاش
أنتظر تعليقاتكم
تجسيد للقواسم المشتركة بين الأديان
http://www.qantara.de/uploads/471/939/4458adbeef08b_Hochzeit_muslimisch.jpg
قصة زواج التركية المسلمة مزين من عالم اللاهوت الألماني توماس تعكس القواسم المشتركة بين الديانات. كما أنها تجربة رائدة على صعيد حرية اختيار شريك الحياة والتعايش بين أبناء الثقافات. تقرير عبد الأحمد رشيد
يعيش في ألمانيا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم، نصفهم تقريبا من النساء ومعظمهن تزوجن من مسلمين وحتى من أبناء وطنهن. ولكن ليس الأمر دائما بهذه الصورة، إذ اختار قسم منهن الارتباط برجال لا يدينون بالإسلام، لتبدأ بذلك رحلة المعاناة والمواجهة مع الذات ومع الآخر.
وفي ظل الهوة التي يعيشها العالم اليوم بين الشرق والغرب و"صراع الأديان" كما يحلو للبعض تسميته ومطرقة الاندماج والانعزال التي تعاني منها الجالية المسلمة في ألمانيا، نسج كل من مزين غولريوس وتوماس دريسن حكاية أخرى، حكاية صيغت فصولها في وقت ضاعت فيه الحقيقة وغاب فيه العقل والحوار، حكاية زواج رجل دين مسيحي من مسلمة تركية.
لقد كتب لهذا الزواج أن يعمر كثيرا رغم اختلاف المنطلقات الدينية لكل منهما، إذ مضى عشرون عاما على هذا الزواج في حياة مازالت مليئة بالحب ومفعمة بالسعادة والتجدد.
اقرأ التحقيق في موقع قنطرة الألماني:
http://www.qantara.de/webcom/show_article.php/_c-471/_nr-396/i.html
----------
هذه الواقعة موجودة قبل فتوى الترابي
والترابي عندما علم أن المجمع الفقهي في مكة
أباح زواج المسيار وزواج الفريند
ضحك كثيراً ....
في التقرير السابق وبعد أخذ ورد أقرّ الأئمة في منطقة ديسبورغ انّ
" لكل سور باب، والباب هنا هو الحب" وردا على سؤال من قبل أحد الزوار إن كان هذا الأمر لا يزعجهم قال أحد المشايخ "هي مسلمة، ولكن حياتها الخاصة وطريقة تفكيرها ومع من ترتبط أمر يعنيها وحدها وهذا أمر لا علاقة لنا به".
هذا الموضوع مطروح للنقاش
أنتظر تعليقاتكم