بو عبدالرحمن
10-07-2007, 11:50 AM
كل شيء في الطبيعة متحرك حي ، يؤدي وظيفته منسجماً مع مفردات هذا الكون ،
فلا تضارب ولا حيرة ، ولا قلق ، إلا أنت أيها الإنسان !
والعجب أنك تدعي دائماً أنك..... ( عاقل )...بل العاقل الوحيد على هذه الأرض. !
وهل يقدم العاقل على ما يضره ، وهو يعلم ؟
هل يمضي العاقل في طريق لا يدري أين يوصله ولا ما نهايته ، ولا من هم رفقاؤه فيه ؟
أن تكون لك آمال عريضة في حياتك فلا حرج في ذلك ،
المهم هو أن تعرف كيف تسير في حياتك على بصيرة ونور وهدى ..
اعرف طريقك ابتداءً ، وأحسن العمل ، قبل أن تُدفع دفعاً إلى حفرة ضيقة ،
تشتعل عليك نيراناً ، وتتحول أنت فيها إلى كتلة من رعب وفزع !
إن أشياء هذا الكون تعرف خالقها وفاطرها ، فهي في صلاة دائمة مستمرة ،
وفي تسبيح دائم لا ينقطع .. أما أنت أيها الإنسان ، فالعجب لك والعجب منك !
أنت وحدك النغمة النشاز في هذا الرتم البديع الرائع .
كأن لك رباً غير الله سبحانه .. أو كأن لك رازقا سواه ، مع أنه يرزقك مع الأنفاس !!
أو كأنك إذا مت لن تبعث فتحاسب على النقير والقطمير !
ما هذا !؟
أي سحر تسلط على عقلك فأضلك ؟ وصرفك عن الطريق وملأ رأسك بالأوهام ؟!
لو أصغيت بكلية قلبك وعقلك في هدأة ليل ، وقد نام الكون من حولك ، وهجعت عيون العباد ،
لو أصغيت بقلبك إلى صوت النجوم ، لاهتزت روحك بالحياة في لحظة ..!
تنساب أيامك من بين يديك ، كما ينساب الماء من بين أصابعك دون أن تنتفع به .
ويمضي عمرك مهدوراً ، ووقتك ضائعا ، وأنت تقلب ناظريك في كل سماء ، كالحائر في صحراء مترامية ، لا يدري أين يتجه ..!
إن سر سعادة الإنسان أن يعرف الحكمة من خلقه على هذه الأرض ،
لماذا جاء ، وإلى أين سيمضي ، وما المطلوب منه ، وماذا ينتظره بعد الموت ..؟؟
إذا استقر نظره على هذه القضية ، واطمأن قلبه إلى إجابات شافية فيها ،
ارتاحت نفسه ولم تضطرب ، وقر قلبه ولم يتشتت ، وسكنت روحه ولم تتبعثر ..
إن أيامك معدودة ، مهما طالت فهي إلى توقف ،
وكلما مضى بك العمر شوطا ، تكون في الحقيقة قد قربت مسافة من الحفرة ، التي تنتظرك
وستُحمل إليها رغم أنفك ، وتدفن فيها ، فهل تهيأت لذلك ؟
أعمل فكرك في هذا ومثله
وأحسبك سترى الطريق ، وحين تراه ، فيلزمك أن تشمر بلا تردد ..!
فلا تضارب ولا حيرة ، ولا قلق ، إلا أنت أيها الإنسان !
والعجب أنك تدعي دائماً أنك..... ( عاقل )...بل العاقل الوحيد على هذه الأرض. !
وهل يقدم العاقل على ما يضره ، وهو يعلم ؟
هل يمضي العاقل في طريق لا يدري أين يوصله ولا ما نهايته ، ولا من هم رفقاؤه فيه ؟
أن تكون لك آمال عريضة في حياتك فلا حرج في ذلك ،
المهم هو أن تعرف كيف تسير في حياتك على بصيرة ونور وهدى ..
اعرف طريقك ابتداءً ، وأحسن العمل ، قبل أن تُدفع دفعاً إلى حفرة ضيقة ،
تشتعل عليك نيراناً ، وتتحول أنت فيها إلى كتلة من رعب وفزع !
إن أشياء هذا الكون تعرف خالقها وفاطرها ، فهي في صلاة دائمة مستمرة ،
وفي تسبيح دائم لا ينقطع .. أما أنت أيها الإنسان ، فالعجب لك والعجب منك !
أنت وحدك النغمة النشاز في هذا الرتم البديع الرائع .
كأن لك رباً غير الله سبحانه .. أو كأن لك رازقا سواه ، مع أنه يرزقك مع الأنفاس !!
أو كأنك إذا مت لن تبعث فتحاسب على النقير والقطمير !
ما هذا !؟
أي سحر تسلط على عقلك فأضلك ؟ وصرفك عن الطريق وملأ رأسك بالأوهام ؟!
لو أصغيت بكلية قلبك وعقلك في هدأة ليل ، وقد نام الكون من حولك ، وهجعت عيون العباد ،
لو أصغيت بقلبك إلى صوت النجوم ، لاهتزت روحك بالحياة في لحظة ..!
تنساب أيامك من بين يديك ، كما ينساب الماء من بين أصابعك دون أن تنتفع به .
ويمضي عمرك مهدوراً ، ووقتك ضائعا ، وأنت تقلب ناظريك في كل سماء ، كالحائر في صحراء مترامية ، لا يدري أين يتجه ..!
إن سر سعادة الإنسان أن يعرف الحكمة من خلقه على هذه الأرض ،
لماذا جاء ، وإلى أين سيمضي ، وما المطلوب منه ، وماذا ينتظره بعد الموت ..؟؟
إذا استقر نظره على هذه القضية ، واطمأن قلبه إلى إجابات شافية فيها ،
ارتاحت نفسه ولم تضطرب ، وقر قلبه ولم يتشتت ، وسكنت روحه ولم تتبعثر ..
إن أيامك معدودة ، مهما طالت فهي إلى توقف ،
وكلما مضى بك العمر شوطا ، تكون في الحقيقة قد قربت مسافة من الحفرة ، التي تنتظرك
وستُحمل إليها رغم أنفك ، وتدفن فيها ، فهل تهيأت لذلك ؟
أعمل فكرك في هذا ومثله
وأحسبك سترى الطريق ، وحين تراه ، فيلزمك أن تشمر بلا تردد ..!