عابر99
14-01-2000, 05:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أحبتي في الله :
إن لكم عدواً غادراً خادعاً ماكراً ؛ كان مأسوراً مهاناً في شهر رمضان ، لايقدر فيه على ماكان يقدر عليه من قبل . واليوم قدرحل الشهر شاهداً على المحسن بالإحسان ، وعلى المسيء بالإساءة ، وجاء الفطر وأطلق سراح هذا العدو المسلط إبليس ، إلا على عباد الله المخلصين ـ جعلنا الله وإياكم منهم ـ ، وبدأت المعركة بيننا وبينه ، فخذو حذركم عباد الله .
فإنه سيجلب عليكم بخيله ورجله في كل مكان ، وسيحمل عليكم بكل سلاح هيء له ؛ ليفتنكم عن دينكم ، ويكدر ماصفا لكم من الطاعات والقربات ، ويفسد ماصلح من أحوالكم في شهر رمضان المبارك ، وقد نصب لكم الحبائل ، وابتغى لكم الغوائل ، ومد حولكم الأشراك ، ونصب لكم الفخاخ في كل مكان .
يزين للإنسان المعصية وينسيه العقوبة ، ويلوح له بسعة الرحمة الإلهة ليوقعه في الذنب مرة بعد مرة ؛ فيَضْعُفُ سيره إلى الله والدار الآخرة أو ينقطع .
وقد حذركم خالقُكُمْ منه في قوله تعالى :" يابني آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة " وقوله :" ياأيها الناس إن وعد الله حق فلاتغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور * إن الشيطان لكم عدواً فاتخذوه عدواً إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير " .
فاحذروا عدوكم الشيطان أعاذنا االله وإياكم منه ، ولاتطيعوا أمره ، ولاتتبعوا خطاه ، ولاتتأخروا عن مجاهدته كل لحظة من حياتكم ، واعملوا صالحاً ينجيكم من عذاب الله يوم تموتون ، ويوم تقبرون ، ويوم تبعثون ، واشكروا الله الذي هداكم للإسلام ، وجعلكم من خير أمة أخرجت للناس .
اللهم أعذنا من شر الشيطان وشركه .
أحبتي في الله :
إن لكم عدواً غادراً خادعاً ماكراً ؛ كان مأسوراً مهاناً في شهر رمضان ، لايقدر فيه على ماكان يقدر عليه من قبل . واليوم قدرحل الشهر شاهداً على المحسن بالإحسان ، وعلى المسيء بالإساءة ، وجاء الفطر وأطلق سراح هذا العدو المسلط إبليس ، إلا على عباد الله المخلصين ـ جعلنا الله وإياكم منهم ـ ، وبدأت المعركة بيننا وبينه ، فخذو حذركم عباد الله .
فإنه سيجلب عليكم بخيله ورجله في كل مكان ، وسيحمل عليكم بكل سلاح هيء له ؛ ليفتنكم عن دينكم ، ويكدر ماصفا لكم من الطاعات والقربات ، ويفسد ماصلح من أحوالكم في شهر رمضان المبارك ، وقد نصب لكم الحبائل ، وابتغى لكم الغوائل ، ومد حولكم الأشراك ، ونصب لكم الفخاخ في كل مكان .
يزين للإنسان المعصية وينسيه العقوبة ، ويلوح له بسعة الرحمة الإلهة ليوقعه في الذنب مرة بعد مرة ؛ فيَضْعُفُ سيره إلى الله والدار الآخرة أو ينقطع .
وقد حذركم خالقُكُمْ منه في قوله تعالى :" يابني آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة " وقوله :" ياأيها الناس إن وعد الله حق فلاتغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور * إن الشيطان لكم عدواً فاتخذوه عدواً إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير " .
فاحذروا عدوكم الشيطان أعاذنا االله وإياكم منه ، ولاتطيعوا أمره ، ولاتتبعوا خطاه ، ولاتتأخروا عن مجاهدته كل لحظة من حياتكم ، واعملوا صالحاً ينجيكم من عذاب الله يوم تموتون ، ويوم تقبرون ، ويوم تبعثون ، واشكروا الله الذي هداكم للإسلام ، وجعلكم من خير أمة أخرجت للناس .
اللهم أعذنا من شر الشيطان وشركه .