الفلفل
22-01-2000, 09:43 AM
السلام عليكم
كنت أشاهد فيلما أجنبيا ليل البارحة ، وقد لفت انتباهي ما حصل عندما حدثت مشكلة لبطلة القصة ، فقد فـُصلت من العمل واكتشفت أن صديقها ( ليس زوجها ) يخونها ، فما كان منها إلا أن ذهبت إلى أقرب حانة لتتناول الكحول كي تنسى .
وهذا غالبا ما نراه في الأفلام الأجنبية ، وأعني بهذا ، ردة فعلهم تجاه المشاكل والأمور الصعبة التي تواجههم في حياتهم .. وعلى نطاق الواقع هم ليسوا ببعيد عما يتم طرحه في تلك الأفلام .
فإما أن تجد أحدهم يلجأ للكحول أو المخدرات أو الإنتحار ..
مثلث ابليس الذي يضحك به على ضعاف النفوس ويصور لهم أن الحل في النسيان بإحدى الطرق تلك أو التخلص منها نهائيا .
قارنت ما يحدث هناك ، وما يحاولون أن يسمموا به أفكار أجيال العالم بالحلول التي يطرحونها هم والتي يقومون بها في أغلب الأحيان ..
أقول قارنت ذلك ، بما جاء به ديننا الحنيف ..
فيا سبحان الله !
شتان بين هذا الدين العظيم وبين ما دلهم عليه ابليس لعنة الله عليه ..
فالمؤمن ما إن تصيبه مصيبة حتى تكون ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) أقرب إلى لسانه من دمعة عينه ..
ويكون الصبر على قضاء الله وقدره هو الزاد الذي يتغلب به على جوع نفسه الضعيفة لرفض الواقع ومشيئة الله ..
وتكون كلمات الحمد والشكر على أن المصيبة وقفت عند هذا الحد ولم تكن أسوأ من ذلك ..
كم يهذبنا الإسلام ويعلمنا أن هذه الدار ما هي إلا دار امتحان وكل ما فيها زائل لا محالة ، ولا بقاء إلا لوجهه الكريم تبارك وتعالى ..
فكيف بالإنسان يتبع خطوات الشيطان كي تكون ردة فعله على قضاء الله وقدره ، في شرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو الإنتحار والعياذ بالله ..
أين نحن وما يصيبنا من بلاء ، من ابتلاء الله تعالى لرسله ؟
إن الرسل أشد الناس ابتلاء ، فلم فعل الله بأنبيائه ذلك ؟
لم تركهم عرضة للسخرية ومنهم من تعرض للقتل ومنهم من تشرد وتأذى ؟
ألا يتبادر هذا السؤال إلى أذهاننا متى ما أصابتنا مصيبة ؟
إنها حكمته عز وجل ، أن نرى حقيقة الدنيا الفانية ، أنها دار ابتلاء وامتحان ، فالله إن أحب قوما ابتلاهم وامتحنهم وكذلك من آمن بالله ، فهو أحق بالإمتحان والإبتلاء كي يمحص الله الذين آمنوا ويتبين منهم الصادق المؤمن من المنافق الكاذب .
فكل حال المؤمن خير .. في مصيبته يصبر محتسبا الأجر ، وفي الخير يشكر فيضاعف الله له الرزق ..
حقا إن ديننا عظيم ..
وما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام منهج رباني أنزله الله تعالى عليه نعمة منه ورحمة من لدنه سبحانه لا إله إلا هو ..
فالحمد لله والشكر له على نعمته ..
وسبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم .
!! الفلفل !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة الفلفل يوم 22-01-2000]
كنت أشاهد فيلما أجنبيا ليل البارحة ، وقد لفت انتباهي ما حصل عندما حدثت مشكلة لبطلة القصة ، فقد فـُصلت من العمل واكتشفت أن صديقها ( ليس زوجها ) يخونها ، فما كان منها إلا أن ذهبت إلى أقرب حانة لتتناول الكحول كي تنسى .
وهذا غالبا ما نراه في الأفلام الأجنبية ، وأعني بهذا ، ردة فعلهم تجاه المشاكل والأمور الصعبة التي تواجههم في حياتهم .. وعلى نطاق الواقع هم ليسوا ببعيد عما يتم طرحه في تلك الأفلام .
فإما أن تجد أحدهم يلجأ للكحول أو المخدرات أو الإنتحار ..
مثلث ابليس الذي يضحك به على ضعاف النفوس ويصور لهم أن الحل في النسيان بإحدى الطرق تلك أو التخلص منها نهائيا .
قارنت ما يحدث هناك ، وما يحاولون أن يسمموا به أفكار أجيال العالم بالحلول التي يطرحونها هم والتي يقومون بها في أغلب الأحيان ..
أقول قارنت ذلك ، بما جاء به ديننا الحنيف ..
فيا سبحان الله !
شتان بين هذا الدين العظيم وبين ما دلهم عليه ابليس لعنة الله عليه ..
فالمؤمن ما إن تصيبه مصيبة حتى تكون ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) أقرب إلى لسانه من دمعة عينه ..
ويكون الصبر على قضاء الله وقدره هو الزاد الذي يتغلب به على جوع نفسه الضعيفة لرفض الواقع ومشيئة الله ..
وتكون كلمات الحمد والشكر على أن المصيبة وقفت عند هذا الحد ولم تكن أسوأ من ذلك ..
كم يهذبنا الإسلام ويعلمنا أن هذه الدار ما هي إلا دار امتحان وكل ما فيها زائل لا محالة ، ولا بقاء إلا لوجهه الكريم تبارك وتعالى ..
فكيف بالإنسان يتبع خطوات الشيطان كي تكون ردة فعله على قضاء الله وقدره ، في شرب الخمر أو تعاطي المخدرات أو الإنتحار والعياذ بالله ..
أين نحن وما يصيبنا من بلاء ، من ابتلاء الله تعالى لرسله ؟
إن الرسل أشد الناس ابتلاء ، فلم فعل الله بأنبيائه ذلك ؟
لم تركهم عرضة للسخرية ومنهم من تعرض للقتل ومنهم من تشرد وتأذى ؟
ألا يتبادر هذا السؤال إلى أذهاننا متى ما أصابتنا مصيبة ؟
إنها حكمته عز وجل ، أن نرى حقيقة الدنيا الفانية ، أنها دار ابتلاء وامتحان ، فالله إن أحب قوما ابتلاهم وامتحنهم وكذلك من آمن بالله ، فهو أحق بالإمتحان والإبتلاء كي يمحص الله الذين آمنوا ويتبين منهم الصادق المؤمن من المنافق الكاذب .
فكل حال المؤمن خير .. في مصيبته يصبر محتسبا الأجر ، وفي الخير يشكر فيضاعف الله له الرزق ..
حقا إن ديننا عظيم ..
وما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام منهج رباني أنزله الله تعالى عليه نعمة منه ورحمة من لدنه سبحانه لا إله إلا هو ..
فالحمد لله والشكر له على نعمته ..
وسبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم .
!! الفلفل !!
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة الفلفل يوم 22-01-2000]