العوضي
25-01-2000, 09:07 AM
إن العمل الذي لا يعدو نفعه صاحبه، ولا تتجاوز فائدته عامله، قاصر ضئيل، وخير الأعمال وأجلها ذلك الذي يتمتع بنتائجه العامل وغيره ، من أسرته وأمته وبني جنسه، وبقدر شمول هذا النفع يكون جلاله وخطره، وعلى هذه العقيدة سلكت سبيل المعلمين، ل،ي أراهم نوراً ساطعاً يستنير به الجمع الكثير ويجري في هذا الجم الغفير، وإن كان كنور الشمعة التي تضيء للناس باحتراقها.
كن كالشمعة تحرق نفسها لتضيئ لغيرها
العوضي
------------------
الحكمة ضالة المؤمن أنّا وجدها فهو أحق الناس بها
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة العوضي يوم 25-01-2000]
كن كالشمعة تحرق نفسها لتضيئ لغيرها
العوضي
------------------
الحكمة ضالة المؤمن أنّا وجدها فهو أحق الناس بها
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة العوضي يوم 25-01-2000]