الهيكل
05-09-2000, 03:11 PM
بصراحة هذه الكلمات ليست من تاليفي وانما هى من تاليف شخص عزيز على واتمنى انكم تقراوها :)
ذ هبت إليك ..
والخوف يعتريني من لُقياك ..
لا أدري هل تغـفرُ لي ..
أم تُـعاقبني ..
هل بقلبك الكبير تحـتويـني ..
أم بجفاك وغلظتك تقسو عليّ ..
عند ذهابي إليك ..
بدأت أقدامي تخونني ..
فهي أيضاً خائفة من حكمك ..
لأنها جزءٌ منّي ..
وكُلّي إدراك وإحساسٌ بحُبك ..
الذي نبضه لم يتوقف ..
ولم ينقطع يوماً في قلبي ..
موقعه في محل نبض الحياة ..
محفوظٌ بشرائطٍ من الحرير ..
تذوبُ في عُنفوانُ حُبك ..
وتهتز في ريعـانِ شبابك ..
وتـتأوه لحُزنك ..
وتنجرحُ لغضبك ..
ذهبت إليك وأنا خائفة والله من ذنبٍ لم أرتكبه ..
أتيتكُ وأنا أسألُ الله ..
أن تسمع مرافعتي ..
قبل أن تحكم بإدانتي ..
أتيتك وردة بلا رائحة ..
تنتظر العبق ليزكيها ..
أتيتك وأنا أريد منك ..
في قبر الهوى أن تدفنني ..
وقفت أمامك ..
كطفلةٍ يتيمةٍ خائفة ..
مما تُخبيء لها الأيام ..
ذهبتُ إليك ..
وفي نفسي سؤالٌ حائر ..
هل من وسيطٍ بيني وبينك ؟ ..
فإذا بك تُقبلُ عليّ ..
والقساوة تملأُ كيانك ..
فأبتلعُ زلزال الهدوء ..
لأُحدّق النظر بعينيك ..
فإذا بيدك تلمسُ يداي ..
ويلفهما الحنان ..
أما عجباً ..
كيف يكون لنظرةٍ واحدة مفعول السحر أسـيرها ..
فأُغمض عينيّ مطمئــنة ..
بعد أن عاد الحُبُ الكبير إلى مجراه ..
والله لم تُظلم الدُنيا في عينيّ قط ..
كيوم أن غضبت منّي ..
http://www.andrea-schroeder.de/geddes/geddes206d.jpg
كل من يعرف تفسير لها الرجاء اعطائي التفسير
وشكرا
ذ هبت إليك ..
والخوف يعتريني من لُقياك ..
لا أدري هل تغـفرُ لي ..
أم تُـعاقبني ..
هل بقلبك الكبير تحـتويـني ..
أم بجفاك وغلظتك تقسو عليّ ..
عند ذهابي إليك ..
بدأت أقدامي تخونني ..
فهي أيضاً خائفة من حكمك ..
لأنها جزءٌ منّي ..
وكُلّي إدراك وإحساسٌ بحُبك ..
الذي نبضه لم يتوقف ..
ولم ينقطع يوماً في قلبي ..
موقعه في محل نبض الحياة ..
محفوظٌ بشرائطٍ من الحرير ..
تذوبُ في عُنفوانُ حُبك ..
وتهتز في ريعـانِ شبابك ..
وتـتأوه لحُزنك ..
وتنجرحُ لغضبك ..
ذهبت إليك وأنا خائفة والله من ذنبٍ لم أرتكبه ..
أتيتكُ وأنا أسألُ الله ..
أن تسمع مرافعتي ..
قبل أن تحكم بإدانتي ..
أتيتك وردة بلا رائحة ..
تنتظر العبق ليزكيها ..
أتيتك وأنا أريد منك ..
في قبر الهوى أن تدفنني ..
وقفت أمامك ..
كطفلةٍ يتيمةٍ خائفة ..
مما تُخبيء لها الأيام ..
ذهبتُ إليك ..
وفي نفسي سؤالٌ حائر ..
هل من وسيطٍ بيني وبينك ؟ ..
فإذا بك تُقبلُ عليّ ..
والقساوة تملأُ كيانك ..
فأبتلعُ زلزال الهدوء ..
لأُحدّق النظر بعينيك ..
فإذا بيدك تلمسُ يداي ..
ويلفهما الحنان ..
أما عجباً ..
كيف يكون لنظرةٍ واحدة مفعول السحر أسـيرها ..
فأُغمض عينيّ مطمئــنة ..
بعد أن عاد الحُبُ الكبير إلى مجراه ..
والله لم تُظلم الدُنيا في عينيّ قط ..
كيوم أن غضبت منّي ..
http://www.andrea-schroeder.de/geddes/geddes206d.jpg
كل من يعرف تفسير لها الرجاء اعطائي التفسير
وشكرا