Hardware
25-12-2000, 11:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
قال من لا ينطق عن الهوى فيما روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
رسائل إلى :
بعض الصحافيين :
لقد جعلتم فيصل مضفة لحم تلوكونها بألسنتكم ، وأصبحت أقلامكم (الطاهرة العفيفة) بيد الشيطان يأمركم أن تكتبوا ما أملته عليكم أخلاقكم وما تسمونه - دجلا - الحرية الصحفية ، ظهرت شطارتكم على الإجابة التي قالها الشاب فلم تراعوا حرمة الشهر ولا حرمة أخيكم المسلم ، هل الحرية الصحفية في الغيبة والسخرية والتنابز بالألقاب ، لماذا لا نرى روجلتكم في التجاوزات التي تظهر من وقت لآخر لبعض المسؤولين ، ماذا استفاد الناس من هذا السخف الذي طرحتوه حول الرجل.
بعض المواطنين :
يؤسفني الألفاظ التي ألقيت على هذا الرجل مثل (الله ياخذه ، فشلنا ، متبرين منه ، غبي غباء مطلق ، غباء مستفحل ، الله يسامح أهله اللي خلوه يروح) ، هل فعلا فيصل فشلنا؟ هل فيصل فعلا أساء للإمارات؟ هل شوه سمعتنا؟ هل جنى على العادات والتقاليد؟ هل جعلنا أضحوكة؟
ماذا نقول إذن عن أحلام وفطوم وريم المحمودي ، أمهات زنود مكشفة وشعر كأسنمة البخت المائلة الكاسيات العاريات ، من منكم تشرف بهن ، من منكم رفع راسه بهن؟ يعني فيصل أساء لدولة الإمارات وهؤلاء النسوة اللواتي ركلن تعاليم الإسلام وخرجن يستعرضن اللحم الرخيص والثياب الضيقة هن اللواتي شرفن الدولة؟
وهنا لا أسردهن إلا من قبيل المثال فقط.
رسالة لفيصل :
أعلم بارك الله فيك ، انه ماهما ارتكبت في جنب الله فإن الظلم الذي وقع عليك سيأتيك يوم تقتص فيه من هؤلاء الذين سخروا منك ، ولعل الله يكشف أستارهم ويجعلهم عرضة لألسنة الناس كما فعلوا بك ، وأسأل الله أن يعفو عنهم وعن هذه التفاهات.
قال من لا ينطق عن الهوى فيما روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
رسائل إلى :
بعض الصحافيين :
لقد جعلتم فيصل مضفة لحم تلوكونها بألسنتكم ، وأصبحت أقلامكم (الطاهرة العفيفة) بيد الشيطان يأمركم أن تكتبوا ما أملته عليكم أخلاقكم وما تسمونه - دجلا - الحرية الصحفية ، ظهرت شطارتكم على الإجابة التي قالها الشاب فلم تراعوا حرمة الشهر ولا حرمة أخيكم المسلم ، هل الحرية الصحفية في الغيبة والسخرية والتنابز بالألقاب ، لماذا لا نرى روجلتكم في التجاوزات التي تظهر من وقت لآخر لبعض المسؤولين ، ماذا استفاد الناس من هذا السخف الذي طرحتوه حول الرجل.
بعض المواطنين :
يؤسفني الألفاظ التي ألقيت على هذا الرجل مثل (الله ياخذه ، فشلنا ، متبرين منه ، غبي غباء مطلق ، غباء مستفحل ، الله يسامح أهله اللي خلوه يروح) ، هل فعلا فيصل فشلنا؟ هل فيصل فعلا أساء للإمارات؟ هل شوه سمعتنا؟ هل جنى على العادات والتقاليد؟ هل جعلنا أضحوكة؟
ماذا نقول إذن عن أحلام وفطوم وريم المحمودي ، أمهات زنود مكشفة وشعر كأسنمة البخت المائلة الكاسيات العاريات ، من منكم تشرف بهن ، من منكم رفع راسه بهن؟ يعني فيصل أساء لدولة الإمارات وهؤلاء النسوة اللواتي ركلن تعاليم الإسلام وخرجن يستعرضن اللحم الرخيص والثياب الضيقة هن اللواتي شرفن الدولة؟
وهنا لا أسردهن إلا من قبيل المثال فقط.
رسالة لفيصل :
أعلم بارك الله فيك ، انه ماهما ارتكبت في جنب الله فإن الظلم الذي وقع عليك سيأتيك يوم تقتص فيه من هؤلاء الذين سخروا منك ، ولعل الله يكشف أستارهم ويجعلهم عرضة لألسنة الناس كما فعلوا بك ، وأسأل الله أن يعفو عنهم وعن هذه التفاهات.