عمروبن كلثوم
06-02-2001, 08:57 PM
^1
خالف الواقع .... وتجاوز الحقيقه .... وظهر بصوره غريبه !!
مسلسل الزير سالم يتجنى على التاريخ !!
جبير قتله الزير في الحرب ولم يقتله أعزلا أو غدرا .
همام قائد البكريين , وليس جساس , واليمامه لم تصاب بالجنون .
كتبه سطام بن خلف أل غبين .
التاريخ ليس لعبه أو روايه أدبيه نكتب من خلالها تاريخا موازيا , نعكس فيه الحقائق ونخالف المنطق .. فأيام العرب ووقائعهم في الجاهليه معروفه ومذكوره في بطون أمهات الكتب , ومخلده من خلال أشعارهم التي تعتبر ديوان العرب .
أن التقديم والتأخير وألأنتقائيه الغير مبرره وخلط ألأحداث يعطي صوره مخالفه للواقع , ويسيء ألى أي عمل أدبي أو درامي يتناول تلك ألأحداث .مسلسل ( الزير سالم أبو ليلى المهلهل ) خطوه ذكيه وجريئه لأقتحام عالم الملاحم , ولكن هناك هفوات قاتله , حاول كاتبه ممدوح عدوان أن يوازن ويوجد نوعا من التناغم بين ملحمة العرب ألأولى ( حرب البسوس ) وبين السيره الشعبيه التي يتداولها الناس في الوطن العربي , فأثار عواطف مختلفه لدى المشاهد , وفتح باب الجدل والنقاش على مصراعيه , داخل المجالس العامه والخاصه .
عابوا على المسلسل أن يظهر وائل بن ربيعه ( كليب وائل ) بمظهر الباغي الظالم , متناسيا أن العرب لم تجتمع سوى على ثلاثه أحدهم كليب , عندما قاد بني ربيعه في حرب اليمانيين , وقتل التبع اليماني , وتناسوا أنه كان كريما يعطي المائه الحمراء براعيها , وأنه كان فارسا نبيلا لا يلتفت ألى أقل من خمسين فارسا في المعركه .
فقدساد في ربيعه وكان ينزلهم منازلهم ويرحلهم , ولا ينزلون ولا يرحلون ألا بأذنه , ويأمرهم بالحرب , وكان يحمي الصيد , وكان لا يمر أحدبين يديه أذا جلس ولا يختبيء أحد في مجلسه , فضرب به المثل في العز فقيل " أعز من كليب وائل ".
وعابوا على المسلسل أيضا أنه يظهر عدي بن ربيعه ( المهلهل ) بمظهر المهزوم الجبان الخائن لأعز أصدقائه , وأنه يحاول ألأساءه بنذاله ألى التغلبيه التي ساعدته , ويضرب بالعصا , ويسكت عندما أكره على زواج أبنته , ويقتل رسولا أعزل ( جبير ) ويظهرون جساس بصورة الفارس الشجاع , وتعشق اليمامه وتجن , وبعد المشهر يغادر أهله على حمار , فهذا لا يقبله عاقل , فالزير سالم حرم على نفسه بعد أن قتل أخوه اشراب والطيب والنساء , حتى يأخذ بثأره , فكيف بفارس أسطوري مثل الزير أن يكون بمثل هذه الصفات الرديئه , فمن غير المعقول أن يهب أسرى بكر يوم واردات ( العرب تسمي معاركها أيام ) كرامه للتغلبيه , وهو في شبابه ويحاول مغازلتها في شيخوخته! فهذه كذبه ليس لها أي سند.
وأما قتله جبير بن الحارث بن عباد فكان في معركة واردات , عندما قابله ورمحه نحوه , فقال من "خالك يافتى" فلم يجبه , وحاول أمرؤ القيس منعه, وقال له هذا أبوه أعتزل حربنا, فقال أبوه بشسع نعل كليب .. وقتله .
وأما ذكره أمرؤ القيس في يوم التحالف , فكان أمرؤ القيس فارس تغلب في حربها, والعرب لا تقرب الكذب في ذلك الوقت , ولما أصيب الزير سأل عنه فأجاب .
وأما جساس فلم يعرف ( بضم الياء ) أنه قاد معركه بل كان جبانا مختبأ , وكان رأيس الحرب في بكر همام بن مره الذي قتل في يوم القصيبات ,وكان فارسهم جحدر! , وأما ضرب الزير بالعصا فكذبه واسعه تأنف العرب أن تفعلها بملك أو فارس معروف , بل كانوا يجزون ناصية الفارس ويطلقونه طلبا للفخر .
الشوط الثاني يأتيكم بعد نشرة ألأخبار !!
خالف الواقع .... وتجاوز الحقيقه .... وظهر بصوره غريبه !!
مسلسل الزير سالم يتجنى على التاريخ !!
جبير قتله الزير في الحرب ولم يقتله أعزلا أو غدرا .
همام قائد البكريين , وليس جساس , واليمامه لم تصاب بالجنون .
كتبه سطام بن خلف أل غبين .
التاريخ ليس لعبه أو روايه أدبيه نكتب من خلالها تاريخا موازيا , نعكس فيه الحقائق ونخالف المنطق .. فأيام العرب ووقائعهم في الجاهليه معروفه ومذكوره في بطون أمهات الكتب , ومخلده من خلال أشعارهم التي تعتبر ديوان العرب .
أن التقديم والتأخير وألأنتقائيه الغير مبرره وخلط ألأحداث يعطي صوره مخالفه للواقع , ويسيء ألى أي عمل أدبي أو درامي يتناول تلك ألأحداث .مسلسل ( الزير سالم أبو ليلى المهلهل ) خطوه ذكيه وجريئه لأقتحام عالم الملاحم , ولكن هناك هفوات قاتله , حاول كاتبه ممدوح عدوان أن يوازن ويوجد نوعا من التناغم بين ملحمة العرب ألأولى ( حرب البسوس ) وبين السيره الشعبيه التي يتداولها الناس في الوطن العربي , فأثار عواطف مختلفه لدى المشاهد , وفتح باب الجدل والنقاش على مصراعيه , داخل المجالس العامه والخاصه .
عابوا على المسلسل أن يظهر وائل بن ربيعه ( كليب وائل ) بمظهر الباغي الظالم , متناسيا أن العرب لم تجتمع سوى على ثلاثه أحدهم كليب , عندما قاد بني ربيعه في حرب اليمانيين , وقتل التبع اليماني , وتناسوا أنه كان كريما يعطي المائه الحمراء براعيها , وأنه كان فارسا نبيلا لا يلتفت ألى أقل من خمسين فارسا في المعركه .
فقدساد في ربيعه وكان ينزلهم منازلهم ويرحلهم , ولا ينزلون ولا يرحلون ألا بأذنه , ويأمرهم بالحرب , وكان يحمي الصيد , وكان لا يمر أحدبين يديه أذا جلس ولا يختبيء أحد في مجلسه , فضرب به المثل في العز فقيل " أعز من كليب وائل ".
وعابوا على المسلسل أيضا أنه يظهر عدي بن ربيعه ( المهلهل ) بمظهر المهزوم الجبان الخائن لأعز أصدقائه , وأنه يحاول ألأساءه بنذاله ألى التغلبيه التي ساعدته , ويضرب بالعصا , ويسكت عندما أكره على زواج أبنته , ويقتل رسولا أعزل ( جبير ) ويظهرون جساس بصورة الفارس الشجاع , وتعشق اليمامه وتجن , وبعد المشهر يغادر أهله على حمار , فهذا لا يقبله عاقل , فالزير سالم حرم على نفسه بعد أن قتل أخوه اشراب والطيب والنساء , حتى يأخذ بثأره , فكيف بفارس أسطوري مثل الزير أن يكون بمثل هذه الصفات الرديئه , فمن غير المعقول أن يهب أسرى بكر يوم واردات ( العرب تسمي معاركها أيام ) كرامه للتغلبيه , وهو في شبابه ويحاول مغازلتها في شيخوخته! فهذه كذبه ليس لها أي سند.
وأما قتله جبير بن الحارث بن عباد فكان في معركة واردات , عندما قابله ورمحه نحوه , فقال من "خالك يافتى" فلم يجبه , وحاول أمرؤ القيس منعه, وقال له هذا أبوه أعتزل حربنا, فقال أبوه بشسع نعل كليب .. وقتله .
وأما ذكره أمرؤ القيس في يوم التحالف , فكان أمرؤ القيس فارس تغلب في حربها, والعرب لا تقرب الكذب في ذلك الوقت , ولما أصيب الزير سأل عنه فأجاب .
وأما جساس فلم يعرف ( بضم الياء ) أنه قاد معركه بل كان جبانا مختبأ , وكان رأيس الحرب في بكر همام بن مره الذي قتل في يوم القصيبات ,وكان فارسهم جحدر! , وأما ضرب الزير بالعصا فكذبه واسعه تأنف العرب أن تفعلها بملك أو فارس معروف , بل كانوا يجزون ناصية الفارس ويطلقونه طلبا للفخر .
الشوط الثاني يأتيكم بعد نشرة ألأخبار !!