ابو احمد الحربي
08-06-2001, 01:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن أطرح أول مشاركة لي في هذا الموقع وهي وصف لجنة عرضا السموات والأرض أعدها الله عز وجل لعبادة المتقين ولعبادة الموحدين ولمن قام بشرعة واهتدى بهدي نبية محمد صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى .
لا تشغلنك الدنيا وخليها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار يكن رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن عاليها
أرض لها ذهب والمــسك طيـنتها والزعفران حشيش نابت فيها
أحمد دلالها والـــــرب بائعها وجبريل ينادي في نواحــيها
من يشتري الدار بالفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحيها
أرض حشيشها الزعفران وطينتها المسك والجار أحمد (النبي صلى الله عليه وسلم) والرحمن عاليها = فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر أبداً على قلب بشر = الله أكبر يكفي أن نقول أنها لم تخطر أبداً على بال بشر من النعيم والياقوت والذهب والجواهر والحور العين التي يرى مخ ساقيها من جمالها أبكار جميلات كأنهن الشمس إذا طلعت فيها العيون والأنهار والطيور وحسن المعاملة لا يتغوط فيها أحد ولا يمل منها قط أحد أشجارها يانعة ثمرها نضج حلو فيها كثبان من مسك وأعظم ما فيها عندما يتجلى الله عز وجل ويكشف عن وجهه جل وعز فهذا أعظم جزاء للذين أحسنوا الحسنى وزيادة واتقوا يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ....
أتمنى أن نلتقي في الجنة وأن نكون فيها ممن رضي الله عنهم...
أحببت أن أطرح أول مشاركة لي في هذا الموقع وهي وصف لجنة عرضا السموات والأرض أعدها الله عز وجل لعبادة المتقين ولعبادة الموحدين ولمن قام بشرعة واهتدى بهدي نبية محمد صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى .
لا تشغلنك الدنيا وخليها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار يكن رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن عاليها
أرض لها ذهب والمــسك طيـنتها والزعفران حشيش نابت فيها
أحمد دلالها والـــــرب بائعها وجبريل ينادي في نواحــيها
من يشتري الدار بالفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحيها
أرض حشيشها الزعفران وطينتها المسك والجار أحمد (النبي صلى الله عليه وسلم) والرحمن عاليها = فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر أبداً على قلب بشر = الله أكبر يكفي أن نقول أنها لم تخطر أبداً على بال بشر من النعيم والياقوت والذهب والجواهر والحور العين التي يرى مخ ساقيها من جمالها أبكار جميلات كأنهن الشمس إذا طلعت فيها العيون والأنهار والطيور وحسن المعاملة لا يتغوط فيها أحد ولا يمل منها قط أحد أشجارها يانعة ثمرها نضج حلو فيها كثبان من مسك وأعظم ما فيها عندما يتجلى الله عز وجل ويكشف عن وجهه جل وعز فهذا أعظم جزاء للذين أحسنوا الحسنى وزيادة واتقوا يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ....
أتمنى أن نلتقي في الجنة وأن نكون فيها ممن رضي الله عنهم...