المبتسم
24-11-2001, 10:20 PM
اهلا اعزائي الكرام
هذا هو الجزء السابع والاخير كما وعدكم...
وانشالله يحوز علي رضاكم....
وللاخوه الافاضل اللذين انضمو معنا الان فقط
فالمروجو من حضراتهمن التوجه اللي الوصله التاليه
انقر هنا لمراجعه بقيه الاجزاء (http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?s=&threadid=120414)
متابعه ممتعه اتمناها لكم...
تابع ....
الفصل السابع
..**..**..**..**..(النهـــــــــــــــــايه)..**..**..**..**..
انتهت معركة الخفجي بطرد القوات العراقيه من المدينه, وبكثير من الخسائر البشريه للجانب العراقي, بينما في الجانب السعودي كانت الخساره خمسة واربعين عسكري سعودي, منهم خمسة كان لهم الفضل الأول بعد الله في ابقاء العلم السعودي خفاقا في سماء المدينه..
جاء قائد الكتيبه الثامنه, يتفقد المدينه بعد المعركه, وشاهد الجثث حول العلم, وشاهد جثة خالد تسبح في الدماء فترحم عليه وعلى زملائه, ولاحظ وجود شئ في يد خالد, فانحنى, وفتح يده فوجد الرساله الورديه, وكانت ملطخه بالدماء, فنزلت من عينه دمعه حاول إخفائها عن مساعديه ثم قال..
اللواء: لو كنا نعرف انه فيه شباب سعودي مثل خالد وزملائه, ما كنا طلبنا مساعدات من احد!!..
ثم اخذ الرساله, واعطاها احد مساعديه..
اللواء: تأكد بنفسك ان هاذي الرساله تاصل لأهل خالد اليوم, ويتم اخبار جميع اهالي المتوفين بشكل شخصي من قبل القياده..
وفي صباح اليوم التالي..
استغربت ميسون حضور عمها ابو خالد الى بيتهم في الصباح, ولكنها لم تدع المجال لأفكارها, وأجلت كل شي حتى يأتي صالح من المجلس لتسأله, وبينما هي جالسه مع امها في الصاله, دخل صالح وكان متجهم الوجه ومطأطي الرأس وكانت عينيه موجهه نحو ميسون, فدب الرعب في قلب ميسون وبدأت الدموع تنهمر من عينيها وهي متوجهه نحو صالح..
ميسون: وش فيه خالد يا صالح؟؟.. أسروه؟؟.. اكيد أسروه ويبي يرجع إن شاء الله .. تكلم...
فرفع صالح يده وفتحها..
وعندما شاهدت ميسون ما بيده توقفت وبدأت بالتراجع حتى اصطدمت بالجدار ثم انهارت على الأرض وهي تبكي..
كانت يد صالح تحمل رسالة ميسون الورديه.. وملطخه بالدمـــاء..
نص الرساله:
بسم الله الرحمن الرحيم
الى حبيبتي...ميسون
قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون )
حبيبتي ميسون, بما ان هذه الرساله قد وصلت الي يديكِ , فهذا يعني ان المنيه قد حالت بيني وبين مشاهدة وجهك الصبوح..
حبيبتي ميسون, لا تبيكني, فأن مجرد التفكير في دموعك يحسسني بالألم, وتأكدي أني إن شاء الله قد انتقلت الى مكان افضل من هذا المكان, وأدعي لي بالرحمة والمغفرة..
حبيبتي ميسون, اني أشكر الله على نعمه الكثيره, ولكن أكبر نعمه لي كانت وجودك في حياتي, فتأكدي انك جعلتي حياتي هي الأسعد, واني اشكرك بعد الله على هذه السعاده, فمجرد التفكير بك وبوجودك اعطاني ويعطني الأمل, وحرر قلبي من جميع المخاوف, وكان وما يزال خوفي الوحيد, ان تكون وفاتي سببا لحزنك, فتأكدي اني دعوت الله ان يخفف عليك وقع الخبر, وان يزول الجرح بسرعه, فسعادتك هي سعادتي..
حبيبتي ميسون, ان الموت إبتلاء, فكوني كما عهدتك قويه, وعيشي حياتك سعيده الى ان ألتقيك في جنات الخلود بأذن الله..
حبيبك المخلص
خالد
تمت بحمد الله...
وانتظرو معنا الكثير بأذن الله..
تحياتي..
لوبييز..
هذا هو الجزء السابع والاخير كما وعدكم...
وانشالله يحوز علي رضاكم....
وللاخوه الافاضل اللذين انضمو معنا الان فقط
فالمروجو من حضراتهمن التوجه اللي الوصله التاليه
انقر هنا لمراجعه بقيه الاجزاء (http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?s=&threadid=120414)
متابعه ممتعه اتمناها لكم...
تابع ....
الفصل السابع
..**..**..**..**..(النهـــــــــــــــــايه)..**..**..**..**..
انتهت معركة الخفجي بطرد القوات العراقيه من المدينه, وبكثير من الخسائر البشريه للجانب العراقي, بينما في الجانب السعودي كانت الخساره خمسة واربعين عسكري سعودي, منهم خمسة كان لهم الفضل الأول بعد الله في ابقاء العلم السعودي خفاقا في سماء المدينه..
جاء قائد الكتيبه الثامنه, يتفقد المدينه بعد المعركه, وشاهد الجثث حول العلم, وشاهد جثة خالد تسبح في الدماء فترحم عليه وعلى زملائه, ولاحظ وجود شئ في يد خالد, فانحنى, وفتح يده فوجد الرساله الورديه, وكانت ملطخه بالدماء, فنزلت من عينه دمعه حاول إخفائها عن مساعديه ثم قال..
اللواء: لو كنا نعرف انه فيه شباب سعودي مثل خالد وزملائه, ما كنا طلبنا مساعدات من احد!!..
ثم اخذ الرساله, واعطاها احد مساعديه..
اللواء: تأكد بنفسك ان هاذي الرساله تاصل لأهل خالد اليوم, ويتم اخبار جميع اهالي المتوفين بشكل شخصي من قبل القياده..
وفي صباح اليوم التالي..
استغربت ميسون حضور عمها ابو خالد الى بيتهم في الصباح, ولكنها لم تدع المجال لأفكارها, وأجلت كل شي حتى يأتي صالح من المجلس لتسأله, وبينما هي جالسه مع امها في الصاله, دخل صالح وكان متجهم الوجه ومطأطي الرأس وكانت عينيه موجهه نحو ميسون, فدب الرعب في قلب ميسون وبدأت الدموع تنهمر من عينيها وهي متوجهه نحو صالح..
ميسون: وش فيه خالد يا صالح؟؟.. أسروه؟؟.. اكيد أسروه ويبي يرجع إن شاء الله .. تكلم...
فرفع صالح يده وفتحها..
وعندما شاهدت ميسون ما بيده توقفت وبدأت بالتراجع حتى اصطدمت بالجدار ثم انهارت على الأرض وهي تبكي..
كانت يد صالح تحمل رسالة ميسون الورديه.. وملطخه بالدمـــاء..
نص الرساله:
بسم الله الرحمن الرحيم
الى حبيبتي...ميسون
قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون )
حبيبتي ميسون, بما ان هذه الرساله قد وصلت الي يديكِ , فهذا يعني ان المنيه قد حالت بيني وبين مشاهدة وجهك الصبوح..
حبيبتي ميسون, لا تبيكني, فأن مجرد التفكير في دموعك يحسسني بالألم, وتأكدي أني إن شاء الله قد انتقلت الى مكان افضل من هذا المكان, وأدعي لي بالرحمة والمغفرة..
حبيبتي ميسون, اني أشكر الله على نعمه الكثيره, ولكن أكبر نعمه لي كانت وجودك في حياتي, فتأكدي انك جعلتي حياتي هي الأسعد, واني اشكرك بعد الله على هذه السعاده, فمجرد التفكير بك وبوجودك اعطاني ويعطني الأمل, وحرر قلبي من جميع المخاوف, وكان وما يزال خوفي الوحيد, ان تكون وفاتي سببا لحزنك, فتأكدي اني دعوت الله ان يخفف عليك وقع الخبر, وان يزول الجرح بسرعه, فسعادتك هي سعادتي..
حبيبتي ميسون, ان الموت إبتلاء, فكوني كما عهدتك قويه, وعيشي حياتك سعيده الى ان ألتقيك في جنات الخلود بأذن الله..
حبيبك المخلص
خالد
تمت بحمد الله...
وانتظرو معنا الكثير بأذن الله..
تحياتي..
لوبييز..