أبو غازي
09-12-2001, 08:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif لــيــلــة الــقــــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}
http://www.emoe.org/library/general/ramadan/advan/gif/22.gif
فيها سورة منزلة وهى أفضل ليالى السنة ,والعمل فيها خير من العمل فى ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وفيها تنزل الملائكة رحمة من الله وسلاماً على العابدين ولذلك حضى النبى صلى الله عليه وسلم على طلبها
روى الإمام أحمد باسناد صحيح عن ابن عمر رضى الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين
وروى مسلم وابو داود وأحمد والترمذى وصححه عن أبى بن كعب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله الذى لا إله إلا هو : إنها لفى رمضان ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى ,هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء نقية
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif قــال تــعالـــى http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
{ إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلةُ القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تَنَزَّلُ الملائكة والروحُ فيها بإذن ربهم من كل أمرٍ سلامٌ هي حتى مطلع الفجر } القدر.
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif أمــران مُــهــمــــان http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
الاول
ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء، قد يكون منهم من هم أفضل عند الله – تعالى – وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة.
الثاني
أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة والسلام:"كلا بل هي باقية"
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif تحري ليلة الــقــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
يستحب تحريها في رمضان وفي العشر الأواخر منه خاصةً وفي الأوتار منها بالذات، أي ليالي: إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين. فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"التمسوها في العشر الأواخر. في الوتر" وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى" فهي في الأوتار أحرى وأرجى إذن
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif العلامات التي تعرف بها ليلة الـقدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
العلامة الأولى:
ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها
العلامة الثانية:
ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة طلقة، لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة"
العلامة الثالثة:
ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة لا يُرمى فيها بنجم"
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif علامـــات خــاطــئـــة http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصحوذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في تلك الليلة وهذا لا يصح
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif فـضـل ليلة الـقـدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
{حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم * أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين * رحمةً من ربك إنه هو السميع العليم} سورة الدخان:1-6
أُنزل القرآن الكريم في تلك الليلة التي وصفها رب العالمين بأنها (مباركة)، وقد صح عن جماعة من السلف منهم ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير، وعكرمة ومجاهد، وغيرهم أن الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن هي ليلة القدر
ء(فيها يفرق كل أمرٍ حكيم): أي تقدر في تلك الليلة مقادير الخلائق على مدى العام، فيُكتب فيها الأحياء والأموات، والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء، والحاجُّ والداجُّ والعزيز والذليل، والجذب والقحط وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة
والمقصود بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر -والله أعلم- أنها تنقل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ قال ابن عباس: "إن الرجل يُرى يفرش الفراش، ويزرع الزرع وإنه لفي الأموات" أي أنه كتب في ليلة القدر أنه من الأموات. وقيل: إن المعنى أن المقادير تبين في هذه الليلة للملائكة.
وفي سورة القدر يقول الله تعالى - عز وجل- عن هذه الليلة العظيمة:{إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} سورة القدر:1-5
فسماها الله - تعالى - ليلة القدر، وذلك لعظيم قدرها، وجلالة مكانتها عند الله - جلا وعلا - ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها، فهي ليلة المغفرة، كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"ء
وقيل:إنها سميت ليلة القدر، لأن المقادير تُقدر وتكتب فيها
وقال الخليل بن أحمد: إنما سميت ليلة القدر لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة من القدر وهو التضييق قال تعالى:{وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه} سورة الفجر:16. أي: ضيق عليه رزقه
قال تعالى:{ وما أدراك ما ليلة القدر} تنويهاً بشأنها وإظهاراً لعظمتها. {ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر} أي: خير مما يزيد على ثلاث وثمانين سنة - كما سبقت الإشارة إلى ذلك - وهذا فضلٌ عظيم لا يقدُرُ قدره إلا رب العالمين - تبارك وتعالى
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif حــكــم الاحــتــفــال بليلة الــقــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
السنة أن يجتهد المرء في قيام العشر الأواخر من رمضان كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله]رواه البخاري ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ، وحث أصحابه على اغتنام ساعات العشر الأواخر تحريا ليلة القدر فقال : [التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في وتر ، فإني قد رأيتها فنسيتها]رواه أحمد عن جابر بن سمرة ، والذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين إنما يريدون بذلك تعظيم هذه الليلة لاعتقادهم أنها ليلة القدر، ويحسبون أن تلك الاحتفالات من تمام إعطاء هذه الليلة المباركة حقها ، ومعرفة قدرها ، وهذا من البدع التي أملاها الشيطان وسولها لهم ، وهي من المحدثات التي لم تكن على عهد السلف رضوان الله عليهم ، فإحياء ليلة السابع والعشرين وغيرها إنما يكون بالاجتهاد في القيام والذكر وتلاوة القرآن ومناجاة الرحمن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه : [من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه] ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : [قلت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا"]رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم ، فالذي ينبغي على المسلم الفطن أن لا يضيع تلك الساعات المباركات في فضول الأعمال المباحات فضلا عن البدع المحدثات ، وهذا هو حال البدع صغيرها وكبيرها ما إن تظهر بدعة بين الناس إلا وتموت فيهم سنة تقابلها ، فهؤلاء المحتفلون لما قنعوا بتلك الاجتماعات واكتفوا بإلقاء الكلمات والسهر على ذلك إلى منتصف الليل أو طلوع الفجر أضاعوا على أنفسهم سنة القيام والاجتهاد فيه وفرطوا في ليلة قد تكون هي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فمغبون – أي غبن – من يهدر ليلة هي خير من ألف شهر في ما لا يرجو نفعه من صالح الأعمال.
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif هـــمــســـة http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
أعتـــذر . اعـــــتــذار ..
شديد جدا على طول الموضوع ..
لكن صدقوني اختصرت لكم المفيد ..
والمصدر من عدة مواقع ..
أخوكم
بـــــــــو غــــ والله أعلم ـــــــازي .
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif لــيــلــة الــقــــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}
http://www.emoe.org/library/general/ramadan/advan/gif/22.gif
فيها سورة منزلة وهى أفضل ليالى السنة ,والعمل فيها خير من العمل فى ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وفيها تنزل الملائكة رحمة من الله وسلاماً على العابدين ولذلك حضى النبى صلى الله عليه وسلم على طلبها
روى الإمام أحمد باسناد صحيح عن ابن عمر رضى الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين
وروى مسلم وابو داود وأحمد والترمذى وصححه عن أبى بن كعب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله الذى لا إله إلا هو : إنها لفى رمضان ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى ,هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء نقية
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif قــال تــعالـــى http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
{ إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلةُ القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تَنَزَّلُ الملائكة والروحُ فيها بإذن ربهم من كل أمرٍ سلامٌ هي حتى مطلع الفجر } القدر.
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif أمــران مُــهــمــــان http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
الاول
ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء، قد يكون منهم من هم أفضل عند الله – تعالى – وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة.
الثاني
أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة والسلام:"كلا بل هي باقية"
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif تحري ليلة الــقــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
يستحب تحريها في رمضان وفي العشر الأواخر منه خاصةً وفي الأوتار منها بالذات، أي ليالي: إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين. فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"التمسوها في العشر الأواخر. في الوتر" وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى" فهي في الأوتار أحرى وأرجى إذن
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif العلامات التي تعرف بها ليلة الـقدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
العلامة الأولى:
ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها
العلامة الثانية:
ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة طلقة، لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة"
العلامة الثالثة:
ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة لا يُرمى فيها بنجم"
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif علامـــات خــاطــئـــة http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصحوذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في تلك الليلة وهذا لا يصح
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif فـضـل ليلة الـقـدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
{حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم * أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين * رحمةً من ربك إنه هو السميع العليم} سورة الدخان:1-6
أُنزل القرآن الكريم في تلك الليلة التي وصفها رب العالمين بأنها (مباركة)، وقد صح عن جماعة من السلف منهم ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير، وعكرمة ومجاهد، وغيرهم أن الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن هي ليلة القدر
ء(فيها يفرق كل أمرٍ حكيم): أي تقدر في تلك الليلة مقادير الخلائق على مدى العام، فيُكتب فيها الأحياء والأموات، والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء، والحاجُّ والداجُّ والعزيز والذليل، والجذب والقحط وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة
والمقصود بكتابة مقادير الخلائق في ليلة القدر -والله أعلم- أنها تنقل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ قال ابن عباس: "إن الرجل يُرى يفرش الفراش، ويزرع الزرع وإنه لفي الأموات" أي أنه كتب في ليلة القدر أنه من الأموات. وقيل: إن المعنى أن المقادير تبين في هذه الليلة للملائكة.
وفي سورة القدر يقول الله تعالى - عز وجل- عن هذه الليلة العظيمة:{إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} سورة القدر:1-5
فسماها الله - تعالى - ليلة القدر، وذلك لعظيم قدرها، وجلالة مكانتها عند الله - جلا وعلا - ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها، فهي ليلة المغفرة، كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"ء
وقيل:إنها سميت ليلة القدر، لأن المقادير تُقدر وتكتب فيها
وقال الخليل بن أحمد: إنما سميت ليلة القدر لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة من القدر وهو التضييق قال تعالى:{وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه} سورة الفجر:16. أي: ضيق عليه رزقه
قال تعالى:{ وما أدراك ما ليلة القدر} تنويهاً بشأنها وإظهاراً لعظمتها. {ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر} أي: خير مما يزيد على ثلاث وثمانين سنة - كما سبقت الإشارة إلى ذلك - وهذا فضلٌ عظيم لا يقدُرُ قدره إلا رب العالمين - تبارك وتعالى
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif حــكــم الاحــتــفــال بليلة الــقــدر http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
السنة أن يجتهد المرء في قيام العشر الأواخر من رمضان كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله]رواه البخاري ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ، وحث أصحابه على اغتنام ساعات العشر الأواخر تحريا ليلة القدر فقال : [التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في وتر ، فإني قد رأيتها فنسيتها]رواه أحمد عن جابر بن سمرة ، والذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين إنما يريدون بذلك تعظيم هذه الليلة لاعتقادهم أنها ليلة القدر، ويحسبون أن تلك الاحتفالات من تمام إعطاء هذه الليلة المباركة حقها ، ومعرفة قدرها ، وهذا من البدع التي أملاها الشيطان وسولها لهم ، وهي من المحدثات التي لم تكن على عهد السلف رضوان الله عليهم ، فإحياء ليلة السابع والعشرين وغيرها إنما يكون بالاجتهاد في القيام والذكر وتلاوة القرآن ومناجاة الرحمن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه : [من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه] ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : [قلت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا"]رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم ، فالذي ينبغي على المسلم الفطن أن لا يضيع تلك الساعات المباركات في فضول الأعمال المباحات فضلا عن البدع المحدثات ، وهذا هو حال البدع صغيرها وكبيرها ما إن تظهر بدعة بين الناس إلا وتموت فيهم سنة تقابلها ، فهؤلاء المحتفلون لما قنعوا بتلك الاجتماعات واكتفوا بإلقاء الكلمات والسهر على ذلك إلى منتصف الليل أو طلوع الفجر أضاعوا على أنفسهم سنة القيام والاجتهاد فيه وفرطوا في ليلة قد تكون هي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فمغبون – أي غبن – من يهدر ليلة هي خير من ألف شهر في ما لا يرجو نفعه من صالح الأعمال.
http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif هـــمــســـة http://www.najdyat.com/vb/images/smilies/flow.gif
أعتـــذر . اعـــــتــذار ..
شديد جدا على طول الموضوع ..
لكن صدقوني اختصرت لكم المفيد ..
والمصدر من عدة مواقع ..
أخوكم
بـــــــــو غــــ والله أعلم ـــــــازي .