متشيم
07-01-2002, 02:04 AM
تظهر من وقت لآخر خطابات يصدرها بعض الرؤساء أو أولياء العهود أو نواب الرؤساء ، أو رؤساء المجالس أو الوزارات الرئيسية ، مضمون هذه الخطابات يتحدث عن وجوب تصحيح الخلل الذي تسببت فيه الحكومة أو الإدارة التي يشرف عليها ، وهذا الخطاب يتناقض (غالبا) مع مواقف أكثر تشددا ، هذه الخطابات سببها يدور حول أحد هذه الأسباب:
1) محاولة حقيقية لتعديل الوضع وإعلان ضمني بأن الفترة الماضية فترة اعتراها الكثير من الخطأ الذي ينبغي تصحيحه.
2) الحالة الثانية هي الخوف من زلزال شعبي لا يقوى عليه الحزب أو الأسرة الحاكمة ، يأكل الأخضر واليابس ، وهذا يذكرنا بخطابات الرئيس اليوغوسلافي السابق في آخر أيامه حيث حاول أن يهديء من ثورة الأوضاع في بلده بمثل هذه الخطابات الكاذبة التي وعد فيها بالتصحيح ، وهذه الخطابات يقصد فيها امتصاص غضب الجماهير ولذلك يتبعها مباشرة كبش فداء أو كباش فداء لدعم مصداقية هذا التوجه.
3) صراع نفوذ في الأسرة الحاكمة أو في الحزب ، وصحيح أن كل شخص كبير في الأسرة الحاكمة أو في الحزب قد اتخذ احتياطه وثبت مراكز القوى التي تدعمه ، وهذه الحالة تثبت أحد أمرين:
أ= أن هناك حالة اتزان لا يمكن كسرها بأي صراع حقيق سوى صراع النفوذ.
ب= أن هناك حالة من عدم الاتزان إلا أنها غير كافية لسيطرة كتلة على أخرى أو عنصر على آخر ، وأي محاولة حتى وإن كان الفوز فيها للعنصر الأقوى فإنها حتما ستؤدي لخسائر معتبرة في جانب الكتلة الأضعف.
إذن لماذا هذا الطرح؟
يقصد به كسب أكبر عدد من الجمهور ، فمن يبادر إلى إزهار رغبته في التصحيح فحتما سيكون هو الأقرب لكسب ثقل الشعب في جانبه.
ولا يخفى على أحد أن النقاط هذه مرتبة من الأحسن للأسوأ.
1) محاولة حقيقية لتعديل الوضع وإعلان ضمني بأن الفترة الماضية فترة اعتراها الكثير من الخطأ الذي ينبغي تصحيحه.
2) الحالة الثانية هي الخوف من زلزال شعبي لا يقوى عليه الحزب أو الأسرة الحاكمة ، يأكل الأخضر واليابس ، وهذا يذكرنا بخطابات الرئيس اليوغوسلافي السابق في آخر أيامه حيث حاول أن يهديء من ثورة الأوضاع في بلده بمثل هذه الخطابات الكاذبة التي وعد فيها بالتصحيح ، وهذه الخطابات يقصد فيها امتصاص غضب الجماهير ولذلك يتبعها مباشرة كبش فداء أو كباش فداء لدعم مصداقية هذا التوجه.
3) صراع نفوذ في الأسرة الحاكمة أو في الحزب ، وصحيح أن كل شخص كبير في الأسرة الحاكمة أو في الحزب قد اتخذ احتياطه وثبت مراكز القوى التي تدعمه ، وهذه الحالة تثبت أحد أمرين:
أ= أن هناك حالة اتزان لا يمكن كسرها بأي صراع حقيق سوى صراع النفوذ.
ب= أن هناك حالة من عدم الاتزان إلا أنها غير كافية لسيطرة كتلة على أخرى أو عنصر على آخر ، وأي محاولة حتى وإن كان الفوز فيها للعنصر الأقوى فإنها حتما ستؤدي لخسائر معتبرة في جانب الكتلة الأضعف.
إذن لماذا هذا الطرح؟
يقصد به كسب أكبر عدد من الجمهور ، فمن يبادر إلى إزهار رغبته في التصحيح فحتما سيكون هو الأقرب لكسب ثقل الشعب في جانبه.
ولا يخفى على أحد أن النقاط هذه مرتبة من الأحسن للأسوأ.