الخير
24-06-2004, 05:10 AM
ما حكم التسمية بأسماء الله مثل ( كريـــــم وعزيــــــز ) ونحوهمــــا ؟؟
*******************
التسمي بأسماء الله عز وجل يكون على وجهين :
الوجه الأول :وهو على قسمين :
القسم الأول أن يحلى بـ " ال " ففي هذه الحال لا يسمى به غير الله عز وجل ، كما لو سميت أحداً بالعزيز والسيد والحكيم وما أشبه ذلك ، فإن هذا لا يسمى به غير الله لأن "ال " هذه تدل على لمح الأصل وهو المعنى الذي تضمنه هذا الاسم .
القسم الثاني إذا قصد بالاسم معنى الصفة وليس محلى بـ " ال " فإنه لا يسمى به ولهذا غير النبي – صلى الله عليه وسلم – كُنية أبي الحَكَم التي تَّكنى بها ، لأن أصحابه يتحاكمون إليه فقال النبي عليه الصلاة والسلام (( إن الله هو الحَكَم وإليه الحُكم )) ثم كَـنَّــاه بأكبر أولاده شُريح ، فدل ذلك على أنه إذا تسمى أحد باسم من أسماء الله ملاحظاً بذلك معنى الصفة التي تضمنها هذا الاسم فإنه يمنع ، لأن هذه تكون مطابقة تماماً لأسماء الله سبحانه وتعالى فإن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف لدلالتها على المعنى الذي تضمنه الاسم .
الوجه الثاني : ان يتسمى بالاسم غير محلى بـ " ال " وليس المقصود به معنى الصفة فهذا لا بأس به مثل (( حكيــم )) ، ومن أسماء بعض الصحابة حًكيم بن حِزام الذي قال له النبي – صلى الله عليه وسلم - : " لا تَبع ما لَيس عِندَكَ " وهذا دليل على أنه إذا لم يقصد بالاسم معنى الصفة فإنه لا بأس به .
لكن في مثل (( جبار )) لا ينبغي أن يتسمى به وإن كان لم يلاحظ الصفة ، وذلك لأنه قد يؤثر في نفس المسمى فيكون معه جبروت وعلو واستكبار على الخلق . فمثل هذه الأشياء التي قد تؤثر على صاحبها ينبغي للإنسان أن يتجنبها . والله أعلم .
***************************************
فتـــــاوى العقيدة لفضيلة الشيخ " محمد بن صالح بن عثيمين " رحمه الله تعالى .
*******************
التسمي بأسماء الله عز وجل يكون على وجهين :
الوجه الأول :وهو على قسمين :
القسم الأول أن يحلى بـ " ال " ففي هذه الحال لا يسمى به غير الله عز وجل ، كما لو سميت أحداً بالعزيز والسيد والحكيم وما أشبه ذلك ، فإن هذا لا يسمى به غير الله لأن "ال " هذه تدل على لمح الأصل وهو المعنى الذي تضمنه هذا الاسم .
القسم الثاني إذا قصد بالاسم معنى الصفة وليس محلى بـ " ال " فإنه لا يسمى به ولهذا غير النبي – صلى الله عليه وسلم – كُنية أبي الحَكَم التي تَّكنى بها ، لأن أصحابه يتحاكمون إليه فقال النبي عليه الصلاة والسلام (( إن الله هو الحَكَم وإليه الحُكم )) ثم كَـنَّــاه بأكبر أولاده شُريح ، فدل ذلك على أنه إذا تسمى أحد باسم من أسماء الله ملاحظاً بذلك معنى الصفة التي تضمنها هذا الاسم فإنه يمنع ، لأن هذه تكون مطابقة تماماً لأسماء الله سبحانه وتعالى فإن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف لدلالتها على المعنى الذي تضمنه الاسم .
الوجه الثاني : ان يتسمى بالاسم غير محلى بـ " ال " وليس المقصود به معنى الصفة فهذا لا بأس به مثل (( حكيــم )) ، ومن أسماء بعض الصحابة حًكيم بن حِزام الذي قال له النبي – صلى الله عليه وسلم - : " لا تَبع ما لَيس عِندَكَ " وهذا دليل على أنه إذا لم يقصد بالاسم معنى الصفة فإنه لا بأس به .
لكن في مثل (( جبار )) لا ينبغي أن يتسمى به وإن كان لم يلاحظ الصفة ، وذلك لأنه قد يؤثر في نفس المسمى فيكون معه جبروت وعلو واستكبار على الخلق . فمثل هذه الأشياء التي قد تؤثر على صاحبها ينبغي للإنسان أن يتجنبها . والله أعلم .
***************************************
فتـــــاوى العقيدة لفضيلة الشيخ " محمد بن صالح بن عثيمين " رحمه الله تعالى .