أبو لـُجين ابراهيم
18-06-2000, 03:13 PM
غضب الوالدة
علاقة الأم بولدها من أقوى العلاقات وأغربها ، وأعجبها ، ومنشأ هذه الغرابة والعجب في أن الله تعالى لا يعاقب في تصدع علاقة بين طرفين كما يعاقب عندما تتصدع علاقة الولد بوالدته أو والده ، فقد أوصى الخالق سبحانه بحسن العلاقة ، وتهدد الذين يسيؤون لها ، وعجل عقوبة المسيء في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من العقاب .
يقول أحد الأخوة :
قررت الذهاب مع أسرتي الصغيرة في رحلة على ساحل البحر في منطقة تبعد عن مركز المدينة وضوضائها ، واستئذنا والدتي بذلك فأذنت ودعت لنا بالتوفيق ، وعندما جاء الموعد حزمنا الحقائب وانطلقنا إلى مكان الرحلة ، ولكنني أشعر بانقباض وصداع بدأ يتسلل إلي ، واستغربت ذلك الصداع ، خاصة أنه يأتيني من غير سبب ، كنقص في الغذاء أو النوم أو إرهاق من العمل أو التوتر أو غيرها من أسباب الصداع واستمر الصداع يشتد على طيلة الليل ، وشطرا من صباح اليوم الآخر
يقول الأخ :
حينها جاءني شعور وصل إلى درجة اليقين أن هذا الصداع عقوبة إلهية سببها غضب الوالدة وعدم رضاها ، وعندما رجعنا إلى البيت اتجهت قبل كل شيء إلى الوالدة أسألها عن صدق مشاعري فكانت المفاجأة بإجابتها ( نعم كنت غاضبة عليك طيلة الليل ) وسألتها عن سبب غضبها بعد استئذاني وموافقتها ، فقالت ( كنت أحب الذهاب معك ولم تَدعُني ) .
فيجب الحذر الشديد من غضب الله تعالى وعقوبته الدنيوية في علاقاتنا بوالدينا .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالد ) أخرجه الترمذي 1889 وصححه ابن حبان 429
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا(23) الإسراء .
ـــــــــــــــ
من كتاب : وقفة تربوية .
------------------
abulojin@yahoo.com
علاقة الأم بولدها من أقوى العلاقات وأغربها ، وأعجبها ، ومنشأ هذه الغرابة والعجب في أن الله تعالى لا يعاقب في تصدع علاقة بين طرفين كما يعاقب عندما تتصدع علاقة الولد بوالدته أو والده ، فقد أوصى الخالق سبحانه بحسن العلاقة ، وتهدد الذين يسيؤون لها ، وعجل عقوبة المسيء في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من العقاب .
يقول أحد الأخوة :
قررت الذهاب مع أسرتي الصغيرة في رحلة على ساحل البحر في منطقة تبعد عن مركز المدينة وضوضائها ، واستئذنا والدتي بذلك فأذنت ودعت لنا بالتوفيق ، وعندما جاء الموعد حزمنا الحقائب وانطلقنا إلى مكان الرحلة ، ولكنني أشعر بانقباض وصداع بدأ يتسلل إلي ، واستغربت ذلك الصداع ، خاصة أنه يأتيني من غير سبب ، كنقص في الغذاء أو النوم أو إرهاق من العمل أو التوتر أو غيرها من أسباب الصداع واستمر الصداع يشتد على طيلة الليل ، وشطرا من صباح اليوم الآخر
يقول الأخ :
حينها جاءني شعور وصل إلى درجة اليقين أن هذا الصداع عقوبة إلهية سببها غضب الوالدة وعدم رضاها ، وعندما رجعنا إلى البيت اتجهت قبل كل شيء إلى الوالدة أسألها عن صدق مشاعري فكانت المفاجأة بإجابتها ( نعم كنت غاضبة عليك طيلة الليل ) وسألتها عن سبب غضبها بعد استئذاني وموافقتها ، فقالت ( كنت أحب الذهاب معك ولم تَدعُني ) .
فيجب الحذر الشديد من غضب الله تعالى وعقوبته الدنيوية في علاقاتنا بوالدينا .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالد ) أخرجه الترمذي 1889 وصححه ابن حبان 429
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا(23) الإسراء .
ـــــــــــــــ
من كتاب : وقفة تربوية .
------------------
abulojin@yahoo.com