PDA

View Full Version : الغيبـــــــــــــــــه والمغتا بـــــــــــــون......


ma3gool
28-09-2000, 08:03 PM
إنها الغيبة يا عباد الله. إنها ذكر العيب بظهر الغيب، ذكرك أخاك بما يكره، سواء أكان فيه ما تقول أم لم يكن، هكذا بينها رسولنا محمد .

يقول ربكم عز وجل في محكم تنزيله: ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً . . . [الحجرات:12].

أيها المسلمون: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرامٌ عليكم. الغيبة – أيها الإخوة – ذات أسماء ثلاثة، كلها في كتاب الله عز وجل – الغيبة والإفك والبهتان. فإذا كان في أخيك ما تقول فهي الغيبة، وإذا قلت فيه ما بلغك عنه فهو الإفك، وإذا قلت فيه ما ليس فيه فهو البهتان. هكذا بين أهل العلم رحمهم الله.

الغيبة تشمل كل ما يفهم منه مقصود الذم سواء أكان بكلام، أم بغمزٍ، أم إشارة، أم كتابة؛ وإن القلم لأحد اللسانين.

والغيبة تكون في انتقاص الرجل في دينه وخَلْقه وخُلُقه، وفي حسبه ونسبه، ومن عاب صنعةً فإنما عاب صانعها.

وهذا هو نبيكم محمد ينادي هؤلاء المبتلين بهذا الداء المهلك((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته))([1]).

والحسن رحمه الله يقول (والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد).

عجباً لمن ينتسب لأهل الحق والإيمان كيف يركب مركب الغيبة، وقد علم أن المبتلى بها ذو قلب متقلبٍ وفؤادٍ مظلمٍ، انطوى على بغض الخلق، وكراهة الخير، لا يعنيه نفع نفسه بقدر ما يعنيه ضرر غيره. راحته وهناؤه أن يرى النعمة عن أخيه زائلة، والمحنة فيه واقعة، يسره أن يرى الخير عن أخيه ممنوعاً والمصائب به نازلة.

هذا المبتلى غيظه وغمه أن يصيبك خيرٌ أو يحالفك توفيق، أو يتيسر لك رزقٌ، أو يجري على يديك نفع.

قلب مؤتفك مريض يحسد في السراء ويشمت في الضراء، على الهم مقيم، وللحقد ملازم، تسوءه المسرة، وتسره المساءة، غل وحقد وضغينة، أسماء مترادفة في عداوة متمكنة، يمتلئ بها صدر صاحبها، ويتربص بها الفرص لينفث سمومه ويرمي سهامه.

هل من شأن المؤمن أن ينطوي على كل هذه الضغينة لأخيه؟؟ وكأنه يأنس بخذلانه ووصول النقمة إليه، ولا تخطر له أخوة الإيمان ببال؟؟ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً [الحجرات:12].

ذو الغيبة ذلق اللسان، صفيق الوجه، لا يحجزه عن الاغتياب إيمانٌ، ولا تحفظه للمكارم مروءة. إذا وجد متنفساً أشبع طبيعته النزقة الجهول. ينطلق على وجهه في المجالس لا ينتهي له حديث، ولا يتوقف له كلام. يسكب من لفظه ما تشمئز منه آذان أهل الإيمان، وأفئدة أهل التقى.

قد أوتي بسطةً في اللسان تغريه بالتطاول على الحاكم والعالم، والوجيه وذي المنزلة، بل على السفيه والجاهل، وعلى كل طبقة وفي كل نادٍ. الكلام عنده شهوة عارمة، إذا سلَّطه على شؤون الناس أساء الصورة، وإذا تكلم عن حقائق الدين والعلم شوَّه الحق وأضاع الهيبة.

إن لثرثرته ضجيجاً يذهب معه الرشد، يتصدر المجالس، ويتناثر منه الكلام حتى يجزم العاقل بأنه لا يتحدث عن وعيٍ يقظٍ، ولا فكرٍ عميقٍ، وكأن عنده انفصالاً رهيباً بين لسانه وبين عقله وإيمانه. ألد خصم، يلوك لسانه كما تلوك البقرة، يخوض في الدين وفي السياسة، والعلم والأدب، ولعل السبب في الانهيار العلمي والتحزب المذهبي، والانقسام الطائفي في حقائق الدين وشؤون الحياة هو هذا المسلك المذموم في توظيف اللسان جدلاً ومراءً، وغيبة وبهتاناً، وإفكاً مبيناً.

إنه في مقاعد المجالس يقطع وقته في تسقط الأخبار، وتتبع العيوب، وتلمس الزلات، ليس له لذة ولا مسلاة إلا في أحوال الناس. همزة لمزة، مشاء بنميم، ويل له ثم ويل له، يتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب.

أيها المسلمون: وأقبح ما يقع فيه هذا وأمثاله غيبة ولاة الأمور وأهل العلم والفضل ورجال الحسبة والصلاح والذين يأمرون بالقسط من الناس، يقعون في أعراض ذوي الوجاهة والمنزلة ورجال الخاصة والعامة، يحطون من أقدارهم ويجترئون على مقامهم، وينزعون من مهابتهم، ويرفعون الثقة بهم، يطعنون في أعمالهم وجهودهم، ويشككون في قدراتهم وكفاءاتهم، لا يذكر عظيم إلا انتقصوه، ولا يظهر كريم إلا شتموه، ولا يبرز صالح إلا اتهموه، ولا يتميز مسؤول إلا مقتوه، يمشون بالكذب والتدليس، والمغالطة والتشويش. يتهمون الثقات، ويقعون في الصالحين. يبعثون الفتن، ويزرعون الإحن، ويبلبلون على العامة، يقطعون الصلات، ويفرقون الجماعات، غربان بين، ونُذُر شؤم، حمالو الحطب، ومشعلو اللهب، يوزعون الاتهامات، ويتتبعون المعايب؛ هذا طويل وهذا قصير، وهذا جاهل، وهذا فاسق، وهذا عميل، وهذا مشبوه، العين غمازة، واللسان همازة، والكلمات لمازة، مجالسهم شر، وصحبتهم ضر، وفعلهم عدوان، وحديثهم بذاء.

الله أكبر – يا عباد الله – هل من شأن المؤمن أن يحمل كل هذا الضغن لأخيه؟؟.

يا هذا – كل بشرٍ يحب ويكره، ويرضى ويغضب، ويوالي ويعادي، ولكن العاقل لا يوالي أحداً بالجملة، ولا يعادي أحداً بالكلية، ولكنه يحب منه شيئاً ويكره شيئاً، يرضى منه خلقاً ويسخط آخر، يحبذ فعلاً وينقم آخر، والعاقل من يحب حبيبه هوناً ما فعسى أن يكون بغيضه يوماً ما، ويبغض بغيضه هوناً ما فعسى أن يكون حبيبه يوماً ما.

العقل والإيمان يملي عليك فيمن تحب ألا تقلب عيوبه محاسن وكأنك لا ترى فيه إلا شراً محضاً: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى [المائدة:8].

أيها الإخوة: ويشتد القبح والجرم ويتعاظم الذنب والذم – حينما تصدر الغيبة ممن ينتسبون إلى العلم والصلاح ويتزينون بسيما أهل الزهد والورع، فيجمعون في غيبتهم بين تزكية أنفسهم وذم غيرهم.

وانظر رعاك الله إلى دقة ما سجله الغزالي في "إحيائه" وابن قدامة المقدسي في "مختصر منهاجه" وابن حجر الهيتمي في "زواجره" وهم يتكلمون عن هذا الصنف من الناس قالوا رحمهم الله: يُذكر عند هؤلاء المتزهدين إنسانٌ فيقولون: الحمد لله الذي ما ابتلانا بقلة الحياء والدخول في كذا وكذا، وليس قصده بدعائه إلا أن ينبه إلى عيب غيره. قالوا: وقد يزيد في خبثه فيقدم المدح لمن يغتابه حتى يظهر تنصله من الغيبة فيقول: كان مجتهداً في العبادة والعلم والنزاهة والأمانة، ولكنه فتر وابتلي بما ابتلينا به كلنا. فيذكر نفسه ومقصوده ذم الغير والتمدح بالانتساب للصالحين في ذم نفوسهم فيجمع بين ثلاث فواحش: الغيبة والرياء وتزكية النفس، بل أربع لأنه يظن بجهله أنه مع ذلك من الصالحين المتعففين عن الغيبة فقد لعب به الشيطان وسخر منه فأحبط عمله وضيع تعبه وأرداه.

ومن ذلك أن يقول: ساءني ما وقع لصديقنا من كذا وكذا فنسأل الله أن يثبته، وهو كاذب في ذلك، وما درى الجاهل أن الله مطلع على خُبث ضميره، وأنه قد تعرض بذلك لمقت الله أعظم مما يتعرض الجهال إذا جاهروا. انتهى كلامهم رحمهم الله.

الله أكبر – أيها الأخوة – يقول بعض السلف: أدركنا السلف الصالح وهم لا يرون العبادة في الصوم والصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس.

يا هذا – رحمنا الله وإياك وعافاك وعفا عنك – ظُنَّ الخير بإخوانك وأقربائك، ولا تسمع أخبار من قل عند الله نصيبه. اذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به، وأعفه مما تحب أن يعفيك منه. اعمل عمل رجل يرى أنه مجازى بالإحسان مأخوذ بالإجرام.

قيل لبعض الصالحين: لقد وقع فيك فلان حتى أشفقنا عليك ورحمناك، قال: عليه فأشفقوا وإياه فارحموا.

وقال رجل للحسن: بلغني أنك تغتابني، فقال: لم يبلغ قدرك عندي أن أحكمك في حسناتي.

ألا فاتقوا الله رحمكم الله، فطوبى لمن أمسك الفضل من قوله، ثم طوبى لمن ملك لسانه، ثم طوبى لمن حجزه عن الناس ما يعلم من نفسه، وطوبى لمن استمسك بتوجيهات كتاب ربه فتوجه إلى مولاه بقلب ضارع ولسان صادق وحب لإخوانه خالص: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم [الحشر:10].
========

هذا بعض ما جاء في خطبة الحرم المكي للشيخ صالح بن حميد..تأملوها جزاكم الله خير...
--------------------

ساهر الليل
28-09-2000, 08:36 PM
بصراحه الغيبه هذي عجزت افهمها

.. هل الغيبه للاشخاص اللي نعرفهم فقط شخصياً .....

.. هل الحديث عن شخص ليس بيننا وبينه معرفه شخصيه

مثلا رئيس دوله او لاعب او مطرب او كاتب او شاعر وانتقاده

في جلسه مع الاصدقاء هل هذي غيبه ؟؟؟؟؟

ايضا التعليقات الظريفه التي مقصود منها الضحك هل هي غيبه

يعني ممكن اتكلم عن احد اصحابي باشياء مهي زينه فيه من باب

الدعابه والتعليق فقط وليس بسبب حقد او كره

هل فيها شئ هذي ؟؟؟؟ ما اعتقد ان فيها شئ ..

وبعدين اكثر الناس ان لم يكن كلهم لابد ان يقعون فيها

اذا مثلا تكلمت مع صديق لي عن لا عب مثلا قلت اخلاقه مهي زينه

ولعبه خشن هل هذي غيبه ؟؟؟؟؟

او مثلا اذا خطيب مسجد في خطبته تكلم عن شخصيه اجتماعيه

مثلا كاتب مسلم وهاجمه وهاجم كتابته هل هذي غيبه ؟؟؟؟؟

اشياء تحيرني فعلا ؟؟؟؟؟

اما ان الاشياء هذي عاديه او ان ما فيه انسان مسلم بالدنيا الا

يغتاب احد المسلمين ....

,,,,,,,,,,,,,,,,

وتحياتي لمعقول

ma3gool
28-09-2000, 09:01 PM
هلا ساهر الليل...الموضوع واضح ..يعني لو اقول لاحد مثلا فلان نووام(يحب النوم)هذه غيبه..فلان ما يعرف يشتغل زين..هذه غيبه.. فلان دب(سمين) كسول ..ما يصلي.....الا ما كان في سبيل الشكوى فقط..والله اعلم..

..وهذه تكمله للخطبه..
أيها المسلمون: من أخطر ما ذكر أهل العلم من أنواع الغيبة تلك التي تحصل بالقلب. قالوا: وذلك هو سوء الظن بالمسلمين. والظن هو ما تركن إليه النفس ويميل إليه القلب، أما الخواطر وحديث النفس العابر فمعفو عنه.

إنه ليس لك أن تظن بأخيك شراً، ومتى خطر لك خاطر سوءٍ على مسلم فينبغي أن تزيد في مراعاته والدعاء له بالخير، فإن ذلك يغيظ الشيطان ويدفعه عنك. وإذا تحققت هفوة من مسلم فانصحه ولا تفضحه. وسوء الظن يدعو إلى التجسس والتحسس. والقلب إذا ترك له العنان لا يقنع بالظن، بل يطلب التحقيق فيشتغل بالتجسس وذلك منهي عنه لأنه يوصل إلى هتك ستر المسلم.

أيها الإخوة: والمستمع شريك للمغتاب ولا ينجو من الإثم إلا أن ينكر بلسانه، فإن خاف فبقلبه، وإن قدر على القيام فليقم أو ليقطع الكلام بكلام آخر.

ناهيك – عياذاً بالله – من يستمع ويصغي على سبيل التعجب ليزيد من نشاط المغتاب ولقد قال علماؤنا رحمهم الله: إن التصديق بالغيبة غيبة، والساكت شريك المغتاب.

يا ترى أين هو المؤمن القوي ذو الشكيمة الذي يأبى أن يُغتاب أحدٌ في مجلسه؟؟ ويأبى أن تسمع أذناه عيب أخيه المسلم؟؟ يقول ابن المبارك رحمه الله: فِرَّ من المغتاب فرارك من الأسد.

أين هو المؤمن القوي الذي يقيم المغتاب من مجلسه أو يقوم عنهم ليدعهم في مجلسهم؟؟ كان ميمون بن سياه لا يغتاب أحداً عنده، ينهاه فإن انتهى وإلا قام من المجلس.

يا عبد الله إن لكل الناس عورات ومعايب، وزلات ومثالب فلا تظن أنك علمت ما لم يعلم غيرك، أو أنك أدركت ما عجز عنه غيرك. هلا شغلك عيبك عن عيوب الناس، وهلا سلكت مسلك النصيحة وعدلت عن الفضيحة؟؟ وهل علمت أن من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق؟؟.

احفظ حق أخيك وصن عرضه، ففي الحديث: ((من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار))([1])، وفي خبر آخر: ((من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال))([2]).

((ومن كانت عنده لأخيه مظلمة من عرضٍ أو مالٍ فليتحلله منها من قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم؛ تؤخذ من حسناته، فإن لم يكن أخذ من سيئات صاحبه فزيد على سيئاته ثم طرح في النار))([3]).

فاتقوا الله رحمكم الله وسارعوا إلى التوبة واستحلال إخوانكم، وجانبوا الغل والحقد والضغينة والشحناء.

ma3gool
28-09-2000, 09:05 PM
واعلم ان الغيبه من اقبح القبائح واكثرها انتشارا في الناس حتى لا يسلم منها الا القليل من الناس وهو ذكرك الانسان بما يكره ولو بما فيه سواء كان في دينه او بدنه او نفسه او خلقه او ماله او ولده او زوجته او خادمه او ثوبه او مشيته او غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته بلفظك او بكتابتك او رمزت اليه بعينك او يدك او رأسك او نحو ذلك فاما الدين كقولك سارق,خائن,متهاون بالصلاه...
اما البدن كقولك اعمى ,اعرج,قصير طويل...
او غير ذلك كقولك..قليل الادب,كثير النوم,كسول,عاق لوالديه ,ابوه نجار,ابوه ما يشتغل...
وفي بعض الناس يتفننون في الغيبه يجيبونها بطريقه ثانيه..كقولهم اذا سالت عن فلان.كيف حال فلان؟ فيقول .الله يصلحنا.الله لايبلانا..الله يتوب علينا..وما اشبه ذلك يراد به تنقيصه..والعياذ بالله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( اياكم والغيبه فان الغيبه اشد من الزنا) ثم قال: ان الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه وان صاحب الغيبه لم يغفر له حتى يغفر له صاحبها)
وقال (لما عرج بي للسماء مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون بها صدورهم ووجوههم ,فقلت :من هؤلاء يا جبريل؟قال هؤلاء الذين ياكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم)
وانا مثلت لكم الحسنات اللي يجتهد الانسان في اكتسابها من صلاة وصوم وصدقات وغيره والاجر المترتب عليها واذا وقع في الغيبه ذهبت تلك الحسنات الى الذي اغتابه بمجرد كلمه او همسه..لاحول ولا قوة الا بالله

فارس مشاعر
28-09-2000, 09:12 PM
وحبيت اضيف لكلامك للاخ ساهر الليل العزيز00انك اذا تكلمت في ظهر انسان بشي هو موجود فيه طبعا من العيوب فهذه غيبه00واما اذا ذكرت انسان بشي ماهوب موجود فيه فهذا بهتان ويقال بانك بهت فلان000والله اعلم00
بالنسبه للشخصيات العامه فهي ملك للعامه للصالح العام00ولكن يجب ان يكون الانتقاد في محله وليس كذب ودجل وتشويه للسمعه واصدار احكام خاطئه عليهم بسبب اشاعه او كلام غيرلا صحيح000وسلامتكم000

صدى الحق
28-09-2000, 09:25 PM
حفظنا الله وإياكم من الغيبة وأهلها ، وجزاك الله عنا خيراً على هذا الموضوع القيم ، وأسئل الله لك التوفيق والسداد دوماً .

أخوك
صدى الحق

aziz2000
28-09-2000, 09:37 PM
مــاشــاء الله تبارك الله .. وجزاك الله خيرا أخي معقول على هذا

الموضوع القيم .. وجعلنا الله وإياك من الحافظين لألسنتنا من قول

الزور و الغيبة و النميمة ..