الفرزدق
17-11-2000, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
اليهود يقتلون والأمة الإسلامية تستنكر!!! ،،،اليهود يدمرون والأمة الإسلامية تندد!!! ،،، اليهود بدأوا بالقصف والأمة الإسلامية تستغيث بأمريكا!!! ،،،
إلى متى وأمتنا جريحة ،،،إلى متى ونحن نقول ولا نفعل !!!
فالأمة الإسلامية مطالبة بالنهوض والعودة إلى ما كانت عليه من قوة ،،،
اليهود يلعبون ويمرحون برشاشاتهم ودباباتهم والأمة الإسلامية شغلتها أهوائها وشهواتها ،،،ولعل الذي يبكي عندما تستغيث هذه الأمة الإسلامية العظيمة بالنصارى ،،،لماذا؟ لوقف عدوان اليهود على أرض الإسراء والمعراج ...وكذلك تستنجد الأمة الإسلامية باليهود على النصارى !!!
شيء محير فعلاً ،،،
فدعونا نعود لمجد أجدادنا ،،، فهم مصدر عزة هذه الأمة وقوتها ،،،
فانظروا إلى سيرة الفاروق ( عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) عندما أراد فتح بيت المقدس ،،،
أنظروا إلى اليهود عندما دخل المسلمون أرض الإسراء والمعراج ،،،كلهم جثوا على ركبهم ،،، فلم يستطيعوا حراكاً ،،،
وهاهو الفاروق يتقدم لإستلام مفاتيح الأقصى وهو لابس ثوباً مرقع ،،، وعندما قال له أحد الصحابة بعد ذلك ،،،لو لبست ثوباً آخر غيره لتستلم المفاتيح من اليهود ،،،فانظروا إلى ماقاله الفاروق عمر ،،،
(((لا عزة لنا إلا بالإسلام ، ومهما إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله )))
فهل نظرنا إلى ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب!!!
حربنا مع اليهود ليست حرب فرق أو أحزاب ،،،بل حرب عقيدة ،،،
اليهود في عداء تام وتام وتام مع إهل الإسلام ،،،فلن يرضوا أبداً،،،
قال تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )،،، ومع وجود البيان الصريح من رب السموات والأراضين إلا أن الأمة الإسلامية تضع المواثيق تلو المواثيق مع أبناء القردة والخنازير ،،،والتي تنقض من وقت لآخر ،،،وكأننا بذلك إستطعنا وقفهم عند حدهم ،،،
أخيراً،،،لن تعود قوة الإسلام وعزته إلا بالجهاد ،،،فهو الطريق اللازم لوقف أبناء القردة والخنازير عند حدودهم ،،،
أسأل الله أن يعيد لهذه الأمة عزتها وقوتها ،،،والله الهادي والموفق،،،
اليهود يقتلون والأمة الإسلامية تستنكر!!! ،،،اليهود يدمرون والأمة الإسلامية تندد!!! ،،، اليهود بدأوا بالقصف والأمة الإسلامية تستغيث بأمريكا!!! ،،،
إلى متى وأمتنا جريحة ،،،إلى متى ونحن نقول ولا نفعل !!!
فالأمة الإسلامية مطالبة بالنهوض والعودة إلى ما كانت عليه من قوة ،،،
اليهود يلعبون ويمرحون برشاشاتهم ودباباتهم والأمة الإسلامية شغلتها أهوائها وشهواتها ،،،ولعل الذي يبكي عندما تستغيث هذه الأمة الإسلامية العظيمة بالنصارى ،،،لماذا؟ لوقف عدوان اليهود على أرض الإسراء والمعراج ...وكذلك تستنجد الأمة الإسلامية باليهود على النصارى !!!
شيء محير فعلاً ،،،
فدعونا نعود لمجد أجدادنا ،،، فهم مصدر عزة هذه الأمة وقوتها ،،،
فانظروا إلى سيرة الفاروق ( عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) عندما أراد فتح بيت المقدس ،،،
أنظروا إلى اليهود عندما دخل المسلمون أرض الإسراء والمعراج ،،،كلهم جثوا على ركبهم ،،، فلم يستطيعوا حراكاً ،،،
وهاهو الفاروق يتقدم لإستلام مفاتيح الأقصى وهو لابس ثوباً مرقع ،،، وعندما قال له أحد الصحابة بعد ذلك ،،،لو لبست ثوباً آخر غيره لتستلم المفاتيح من اليهود ،،،فانظروا إلى ماقاله الفاروق عمر ،،،
(((لا عزة لنا إلا بالإسلام ، ومهما إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله )))
فهل نظرنا إلى ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب!!!
حربنا مع اليهود ليست حرب فرق أو أحزاب ،،،بل حرب عقيدة ،،،
اليهود في عداء تام وتام وتام مع إهل الإسلام ،،،فلن يرضوا أبداً،،،
قال تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )،،، ومع وجود البيان الصريح من رب السموات والأراضين إلا أن الأمة الإسلامية تضع المواثيق تلو المواثيق مع أبناء القردة والخنازير ،،،والتي تنقض من وقت لآخر ،،،وكأننا بذلك إستطعنا وقفهم عند حدهم ،،،
أخيراً،،،لن تعود قوة الإسلام وعزته إلا بالجهاد ،،،فهو الطريق اللازم لوقف أبناء القردة والخنازير عند حدودهم ،،،
أسأل الله أن يعيد لهذه الأمة عزتها وقوتها ،،،والله الهادي والموفق،،،