NoorUAE
05-08-2002, 02:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.....
الإيمان هو الحياة
الأشقياء بكل معاني الشقاء هم المفلسون من كنوز الإيمان، ومن رصيد اليقين، فهم أبداً في تعاسة وغضب ومهانة وذل ((وَمَنْ أَرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَه’ معِشَةً ضَنكَاً )).
لا يسعد النفس ويزكيها ويفرحها ويذهب غمها وهمها وقلقها إلا الإيمان بالله رب العالمين، لا طعم للحياة أصلا إلا بالإيمان.
إن الطريقة المثلى للملاحدة إن لم يؤمنوا أن ينتحروا ليريحوا أنفسهم من هذه الآصار والأغلال والظلمات والدواهي، يالها من حياة تعيسة بلا إيمان، يا لها من لعنة أبدية حاقت بالخارجين على منهج الله في الأرض (( وَنُقَلِبُ أَفْئدَتَهُمْ وأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّة ونَذَرُهُم فِي طُغْيَنِهِم يَعْمَهُونَ )) وقد آن الأوان للعالم أن يقتنع كل القناعة وأن يؤمن كل الإيمان بأن لا إله إلا الله بعد تجربة طويلة وشاقة عبر قرون غابرة توصل بعدها العقل إلى أن الصنم خرافة والكفر لعنة، والإلحاد كذبة، وأن الرسل صادقون، وأن الله له الملك وله الحمد هو على كل شيء قدير.
وبقدر إيمانك قوة وضعفا، حرارة وبرودة، تكون سعادتك وراحتك وطمأنينتك.
(( مَنْ عَمِلَ صَلِحَاً مِنّ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) وهذه الحياة الطيبة هي استقرار نفوسهم لحسن موعد ربهم، وثبات قلوبهم بحب باريهم، وطهارة ضمائرهم من أوضار الانحراف، وبرودة أعصابهم أمام الحوادث، وسكينة قلوبهم عند وقع القضاء، ورضاهم في مواطن القدر، لأنهم رضوا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا.
منقول من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني
تحياتي لكم
نورالإمارات
الإيمان هو الحياة
الأشقياء بكل معاني الشقاء هم المفلسون من كنوز الإيمان، ومن رصيد اليقين، فهم أبداً في تعاسة وغضب ومهانة وذل ((وَمَنْ أَرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَه’ معِشَةً ضَنكَاً )).
لا يسعد النفس ويزكيها ويفرحها ويذهب غمها وهمها وقلقها إلا الإيمان بالله رب العالمين، لا طعم للحياة أصلا إلا بالإيمان.
إن الطريقة المثلى للملاحدة إن لم يؤمنوا أن ينتحروا ليريحوا أنفسهم من هذه الآصار والأغلال والظلمات والدواهي، يالها من حياة تعيسة بلا إيمان، يا لها من لعنة أبدية حاقت بالخارجين على منهج الله في الأرض (( وَنُقَلِبُ أَفْئدَتَهُمْ وأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّة ونَذَرُهُم فِي طُغْيَنِهِم يَعْمَهُونَ )) وقد آن الأوان للعالم أن يقتنع كل القناعة وأن يؤمن كل الإيمان بأن لا إله إلا الله بعد تجربة طويلة وشاقة عبر قرون غابرة توصل بعدها العقل إلى أن الصنم خرافة والكفر لعنة، والإلحاد كذبة، وأن الرسل صادقون، وأن الله له الملك وله الحمد هو على كل شيء قدير.
وبقدر إيمانك قوة وضعفا، حرارة وبرودة، تكون سعادتك وراحتك وطمأنينتك.
(( مَنْ عَمِلَ صَلِحَاً مِنّ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) وهذه الحياة الطيبة هي استقرار نفوسهم لحسن موعد ربهم، وثبات قلوبهم بحب باريهم، وطهارة ضمائرهم من أوضار الانحراف، وبرودة أعصابهم أمام الحوادث، وسكينة قلوبهم عند وقع القضاء، ورضاهم في مواطن القدر، لأنهم رضوا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا.
منقول من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني
تحياتي لكم
نورالإمارات