المرسال
30-07-2000, 09:17 PM
اعذروني على تكرار المقدمة في كل مرة...
واللي ماقرا الجزء السابق يضغط على اللنك ..
الورقة الأولى (http://www.swalif.net/sforum/showthread.php?threadid=58756)
-
-
تخيلوا لوكان الطفل يولد عاقل ...
ويفهم كل شي حوله ..
لكن حنا ماندرك هالشي .؟؟
ونحسبه -طفل- ولايفهم !! ..
الورقة الأولى
--------------------
استقبال حافل في البيت
عنتر جاء .. عنتر جاء .. هييييه .. كل أخواني نطقوها بصوت واحد وهم يستقبلونني .. أنا كنت نايم وصحيت وأنا زعلان ... أحس اني أبوهم بهالاسم (عنتر!) .. وأول مافتحت كان قدامي جيش ماشاء الله من هالآوادم من جميع الأعمار .. وكانوا ياكلوني بعيونهم وأنا مدري اناظر بمن ؟ .. وجتني اختي الكبيرة وشالتني بحنيّة أكيد تعلمتها من كثر ماشالت من أخواني قبلي .. ومادريت الا خشتها بخشتي وخذ ياتبويس.. ومن عقبها جو اخواني كلهم ما بين مبّوس وفرحان ولا مكشّر وزعلان .. أو بالأصح مكشرة .. اختي اللي أكبر مني بسنة وحدة كانت مكشرة ومدة هالبرطم تدل ان الحرب قامت .. أنا كنت ساكت ومتحمل هالتبويس .. وفوق التبيوس كل واحد من اخواني كان يقول هلا عنتوري ؟؟؟ .. نعنبو شيطانكم وشلون لكم نفس تدلعون هالاسم ؟ ..ويوم هدت عواصف التبويس قالت امي لاختي اللي اكبر مني بسنة (حبي عنتر يا هدى) .. أووه لا يايمة تكفين لاتحبني ولاتقربني قلت هالكلام بقلبي وأنا احرك يديي بزعل.. طبعاً زادت حدة التكشير عند هدى لين غدى وجهه كنه كفر مبنشر .. وصدّت عن وجهي .. لزمت عليها امي وهي تقول (يلله حبي عنتر واعطيكِ حلاوة) .. يوم بدا الكفر ينتفخ قصدى راحت الخشة الزعلانة وابتسمت هكا الابتسامة الصفراء وجت لمّي (يعني إلّي) وأنا بديت ابتسي لاني حسيت بالخطر!!.. وبدت تبوسني بفمها وبيديها بعد .. لاتقولون وشلون تبوسك بيدها !! كانت تقرصني .. وهي تاخذني أمي وتسكتني وهي تقول (حبيبتي هدى الشاطرة تحب النونو) ... اي نونو ؟؟ ماعقب عنتر نونو .. وبعدين هذا حب ؟.. ليتنا من حبكم سالمين .. وعلى ماسكت الايوم جتني وحدة تختلف عن اخواني .. تختلف عن اهلي كلهم .. وبصراحة ماهظمتها من أول ماشفتها .. قالت لها أمي (هذا بيبي حقي ياميري) .. اووه امي معها لغات !!.. عرفت ان هذي الخدامة .. مدت يدها تبي تاخذني وأنا أتعلق بأمي واصيح ماأبيها تاخذني .. لكن خذتني وباستني بالقوة .. وقعدت تلاعبني قدام امي .. مهوب كله غلا بس تبي تسلم من شغل المطبخ !! .. ويوم بغى يرحمني ربي ويفكني من لعبها وريحتها !! .. قالت لها أمي (روحي اقلبي الغداء ياميري ) .. وقبل تطلق سراحي اخذت معها نص خدي ببوسة وقعد صدى -هالبوسة- يرن باذاني لين دخت ... اخذتني امي وضمتني لصدرها بقوة لين تفللتت عظامي ... ويوم حطوا الغداء اللي اكيد كان رز ودجاج .. لاتقولون وش دراك .. لأني من يوم أنا ببطن امي وأنا مايجيني الا رز ودجاج واحياناً فول .. لكنه يجي مخلوط ويجني مع المصارين .. لكن هالمرة اول مرة اشوف هالثنائي المرح اللي غاثن من زمان .. نعنبوا داركم ماعندكم غير هالاكل .. وأنا ببطن امي كنت اسمع -وكالة يقولون شغالة حتى هناك - ان فيه بزارين يجيهم كل يوم أكل مختلف !! .. كل يوم نوع مختلف عن الثاني .. وحنا لا .. نفس النوع بس يوم الرز احمر و يوم اصفر .. ولا الدجاج يوم مقلي ويوم مشوي !! ..يعني يقال لنا منوعين .. المهم حطوا الرز والدجاج .. وأنا اناظر أبغى آكل مثلي مثلهم .. لكن حاشا وكلا .. مربطيني بالمهاد كني أبنحاش !! .. ويوم شفتهم يضربون بالخمس وأنا لحالي أتطاق مع المهاد ... ماقدرت أعبر عن شعوري إلا بالصياح .. هدّتني أمي(طبطبت على ظهري) تبي تسكتني لكن مستحيل اسكت ... شالتني وهي تقول (الله يغثك) .. هالكلمة جتني في الصميم !! هالحين يأخت .. يمه .. مولدتني ليش ؟؟ مادامك تبين تدعين علّي هالمداعي .. قفلت معي وانسدت نفسي عن الأكل ... جت أمي تبي ترضعني وأنا مسوي نفسي زعلان .. لكن الجوع سطرني كف وخلاني ارضع غصب ...خلصوا متغدين ونادوا على ميري علشان تشيل الغداء .. وجت .. وضّفت السفرة وهي تناضرني بنضرات .. عجزت افهمها ... لكن الله يستر منها .. طلعت امي من الغرفة وتركتني لحالي على الارض ومربّط طبعاً .. جتني اختي هدى وعيونه تقذف شرر .. وأنا اقول في نفسي جاك الموت ياتارك الصلاة !! وجلست جنبي وقعدت تناظرني وقالت (دادا ..ادداه ..) خلوني أترجم على طول احسن ... قالت(انت وش جابك بعدي ؟؟ الحين صرت انت القعدة وانت المدلل وأنا صرت دقة قديمة!!) .. كنت ابي أرد عليها ان هاللي حصل ماهوب ذنبي لكن هي اصلاً ماتبيني أجاوب.. بس تبي تبرر موقفها قبل تحوس ملتي .. قامت واقفة على رجليها وصرخت بأقوى ماعندها وهي تنقز لأعلى ...نزلت وماردها الا كرشتي الصغيرة ... وأنا اصيح بأقوى ماعندي .. الا امي داخلة هكا اللحظة وشافت اللي حصل !! .. تدرون وش سوت امي ؟؟.. راحت تطق هدى لين صاحت .. وأنا والله ماكان ودي تسوي كذا ... لأن هاللي سوته راح يخليها تحقد علّي زيادة... طلعت هدى من الغرفة وهي تصيح وأنا اصيح .. وقبل تطلع التفتت علي .. وفهمت من نظرتها انها تقول... الأيام بيننا يا ... عنطر !!
واللي ماقرا الجزء السابق يضغط على اللنك ..
الورقة الأولى (http://www.swalif.net/sforum/showthread.php?threadid=58756)
-
-
تخيلوا لوكان الطفل يولد عاقل ...
ويفهم كل شي حوله ..
لكن حنا ماندرك هالشي .؟؟
ونحسبه -طفل- ولايفهم !! ..
الورقة الأولى
--------------------
استقبال حافل في البيت
عنتر جاء .. عنتر جاء .. هييييه .. كل أخواني نطقوها بصوت واحد وهم يستقبلونني .. أنا كنت نايم وصحيت وأنا زعلان ... أحس اني أبوهم بهالاسم (عنتر!) .. وأول مافتحت كان قدامي جيش ماشاء الله من هالآوادم من جميع الأعمار .. وكانوا ياكلوني بعيونهم وأنا مدري اناظر بمن ؟ .. وجتني اختي الكبيرة وشالتني بحنيّة أكيد تعلمتها من كثر ماشالت من أخواني قبلي .. ومادريت الا خشتها بخشتي وخذ ياتبويس.. ومن عقبها جو اخواني كلهم ما بين مبّوس وفرحان ولا مكشّر وزعلان .. أو بالأصح مكشرة .. اختي اللي أكبر مني بسنة وحدة كانت مكشرة ومدة هالبرطم تدل ان الحرب قامت .. أنا كنت ساكت ومتحمل هالتبويس .. وفوق التبيوس كل واحد من اخواني كان يقول هلا عنتوري ؟؟؟ .. نعنبو شيطانكم وشلون لكم نفس تدلعون هالاسم ؟ ..ويوم هدت عواصف التبويس قالت امي لاختي اللي اكبر مني بسنة (حبي عنتر يا هدى) .. أووه لا يايمة تكفين لاتحبني ولاتقربني قلت هالكلام بقلبي وأنا احرك يديي بزعل.. طبعاً زادت حدة التكشير عند هدى لين غدى وجهه كنه كفر مبنشر .. وصدّت عن وجهي .. لزمت عليها امي وهي تقول (يلله حبي عنتر واعطيكِ حلاوة) .. يوم بدا الكفر ينتفخ قصدى راحت الخشة الزعلانة وابتسمت هكا الابتسامة الصفراء وجت لمّي (يعني إلّي) وأنا بديت ابتسي لاني حسيت بالخطر!!.. وبدت تبوسني بفمها وبيديها بعد .. لاتقولون وشلون تبوسك بيدها !! كانت تقرصني .. وهي تاخذني أمي وتسكتني وهي تقول (حبيبتي هدى الشاطرة تحب النونو) ... اي نونو ؟؟ ماعقب عنتر نونو .. وبعدين هذا حب ؟.. ليتنا من حبكم سالمين .. وعلى ماسكت الايوم جتني وحدة تختلف عن اخواني .. تختلف عن اهلي كلهم .. وبصراحة ماهظمتها من أول ماشفتها .. قالت لها أمي (هذا بيبي حقي ياميري) .. اووه امي معها لغات !!.. عرفت ان هذي الخدامة .. مدت يدها تبي تاخذني وأنا أتعلق بأمي واصيح ماأبيها تاخذني .. لكن خذتني وباستني بالقوة .. وقعدت تلاعبني قدام امي .. مهوب كله غلا بس تبي تسلم من شغل المطبخ !! .. ويوم بغى يرحمني ربي ويفكني من لعبها وريحتها !! .. قالت لها أمي (روحي اقلبي الغداء ياميري ) .. وقبل تطلق سراحي اخذت معها نص خدي ببوسة وقعد صدى -هالبوسة- يرن باذاني لين دخت ... اخذتني امي وضمتني لصدرها بقوة لين تفللتت عظامي ... ويوم حطوا الغداء اللي اكيد كان رز ودجاج .. لاتقولون وش دراك .. لأني من يوم أنا ببطن امي وأنا مايجيني الا رز ودجاج واحياناً فول .. لكنه يجي مخلوط ويجني مع المصارين .. لكن هالمرة اول مرة اشوف هالثنائي المرح اللي غاثن من زمان .. نعنبوا داركم ماعندكم غير هالاكل .. وأنا ببطن امي كنت اسمع -وكالة يقولون شغالة حتى هناك - ان فيه بزارين يجيهم كل يوم أكل مختلف !! .. كل يوم نوع مختلف عن الثاني .. وحنا لا .. نفس النوع بس يوم الرز احمر و يوم اصفر .. ولا الدجاج يوم مقلي ويوم مشوي !! ..يعني يقال لنا منوعين .. المهم حطوا الرز والدجاج .. وأنا اناظر أبغى آكل مثلي مثلهم .. لكن حاشا وكلا .. مربطيني بالمهاد كني أبنحاش !! .. ويوم شفتهم يضربون بالخمس وأنا لحالي أتطاق مع المهاد ... ماقدرت أعبر عن شعوري إلا بالصياح .. هدّتني أمي(طبطبت على ظهري) تبي تسكتني لكن مستحيل اسكت ... شالتني وهي تقول (الله يغثك) .. هالكلمة جتني في الصميم !! هالحين يأخت .. يمه .. مولدتني ليش ؟؟ مادامك تبين تدعين علّي هالمداعي .. قفلت معي وانسدت نفسي عن الأكل ... جت أمي تبي ترضعني وأنا مسوي نفسي زعلان .. لكن الجوع سطرني كف وخلاني ارضع غصب ...خلصوا متغدين ونادوا على ميري علشان تشيل الغداء .. وجت .. وضّفت السفرة وهي تناضرني بنضرات .. عجزت افهمها ... لكن الله يستر منها .. طلعت امي من الغرفة وتركتني لحالي على الارض ومربّط طبعاً .. جتني اختي هدى وعيونه تقذف شرر .. وأنا اقول في نفسي جاك الموت ياتارك الصلاة !! وجلست جنبي وقعدت تناظرني وقالت (دادا ..ادداه ..) خلوني أترجم على طول احسن ... قالت(انت وش جابك بعدي ؟؟ الحين صرت انت القعدة وانت المدلل وأنا صرت دقة قديمة!!) .. كنت ابي أرد عليها ان هاللي حصل ماهوب ذنبي لكن هي اصلاً ماتبيني أجاوب.. بس تبي تبرر موقفها قبل تحوس ملتي .. قامت واقفة على رجليها وصرخت بأقوى ماعندها وهي تنقز لأعلى ...نزلت وماردها الا كرشتي الصغيرة ... وأنا اصيح بأقوى ماعندي .. الا امي داخلة هكا اللحظة وشافت اللي حصل !! .. تدرون وش سوت امي ؟؟.. راحت تطق هدى لين صاحت .. وأنا والله ماكان ودي تسوي كذا ... لأن هاللي سوته راح يخليها تحقد علّي زيادة... طلعت هدى من الغرفة وهي تصيح وأنا اصيح .. وقبل تطلع التفتت علي .. وفهمت من نظرتها انها تقول... الأيام بيننا يا ... عنطر !!