بو عبدالرحمن
02-10-2000, 06:57 AM
_
قيل للشمس في لحظة غروبها ، وهي تتوارى شيئاً وراء الأفق :
الوداع .. الوادع أيتها الشمس ، فإن الليل ممتد وحالكٌ وطويل ..
فقالت الشمس في ثقة يهتز لها القلب الحي :
ولكن موعدنا الصبح ، أليس الصبح بقريب ..؟!
فقيل لها : ولكن ساعات الليل طويلة وشاقة وباردة ومملة وبطيئة ، وظلمات الليل مترادفة وحالكة و..و..و..الخ
فقالت في يقين ابتهج له وجه السماء :
فعلامة مقدمي ، وآية ظهوري : حين يشتد سواد الليل ، ويحلولك ظلامه ، وتتلاطم ظلماته .. هناك تأتيكم طلائعي وكتائبي تشق ظلمة الليل وتبددها ، ثم يكون الزحف الكبير بعد ذلك لأملأ على الحياة حياتها ..( سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ) ..
ترى .. هل يدرك أعداء الله هذه الحقيقة المبهرة .. ؟! أم أنهم من الغباء بمكان !؟
تلك الأيام يداولها الله بين الناس ، وقد علمنا التاريخ أن الحق لا يموت ، وإن هو توارى زمناً _ بسبب خذلان أهله _ غير أنه يعود على أروع ما يكون مؤدباً لأعدائه ..
إن جولة الباطل ساعة _ وإن طالت وامتدت _ وجولة الحق إلى قيام الساعة ..
ويكفي أهل الحق فخراً وعزاً أن الدنيا تمور من حولهم ، وتغلي غليانها ، وتموج أحداثها وتتقلقل وتقوم وتقعد .. وهم ثابتون مع الحق الذي عرفوه ، بل يزدادون تمسكاً به ، وإقبالاً عليه ، وحرصاً عليه ..
أليس هذا لون من ألوان النصر الذي تهتز له الدنيا ؟ اقرأ سورة ( البروج ) متدبراً آياتها جيداً لتفهم هذا المعنى العميق ..
فليعربد أعداء الله ما يشاء لهم الهوى ، ولكن موعدهم الصبح ، أليس الصبح بقريب ؟!
ولكن هذا الصبح لن يطلع إلا على قوم لهم صفات مميزة تحددها وتقررها نصوص الوحي .. أما غيرهم فليبلعوا جمر الذل ، ووحل المهانة حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك ..! وسيبدل الله بهم قوماً آخرين لا يكونون أمثالهم
( وإن تتولوا يستبدل الله قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) .
وسيكون شعار الجيل الجديد : إما الله ، وإما الدمار .. وعلى لسانهم قول القائل :
ونحن قومٌ لا توسط بيننا *** لنا الصدرُ دون العالمين أو القبرُ
وقول الآخر :
غيرنا يرتاحُ للعيش الذليل **** وسوانا يرهبُ الموتَ النبيل
إن حيينا فعلى مجدٍ أثيل **** أو نُعينا ، فإلى ظـــل ظليــــــــل
…...... حسبنا أنا سنمضي شهداء
قيل للشمس في لحظة غروبها ، وهي تتوارى شيئاً وراء الأفق :
الوداع .. الوادع أيتها الشمس ، فإن الليل ممتد وحالكٌ وطويل ..
فقالت الشمس في ثقة يهتز لها القلب الحي :
ولكن موعدنا الصبح ، أليس الصبح بقريب ..؟!
فقيل لها : ولكن ساعات الليل طويلة وشاقة وباردة ومملة وبطيئة ، وظلمات الليل مترادفة وحالكة و..و..و..الخ
فقالت في يقين ابتهج له وجه السماء :
فعلامة مقدمي ، وآية ظهوري : حين يشتد سواد الليل ، ويحلولك ظلامه ، وتتلاطم ظلماته .. هناك تأتيكم طلائعي وكتائبي تشق ظلمة الليل وتبددها ، ثم يكون الزحف الكبير بعد ذلك لأملأ على الحياة حياتها ..( سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ) ..
ترى .. هل يدرك أعداء الله هذه الحقيقة المبهرة .. ؟! أم أنهم من الغباء بمكان !؟
تلك الأيام يداولها الله بين الناس ، وقد علمنا التاريخ أن الحق لا يموت ، وإن هو توارى زمناً _ بسبب خذلان أهله _ غير أنه يعود على أروع ما يكون مؤدباً لأعدائه ..
إن جولة الباطل ساعة _ وإن طالت وامتدت _ وجولة الحق إلى قيام الساعة ..
ويكفي أهل الحق فخراً وعزاً أن الدنيا تمور من حولهم ، وتغلي غليانها ، وتموج أحداثها وتتقلقل وتقوم وتقعد .. وهم ثابتون مع الحق الذي عرفوه ، بل يزدادون تمسكاً به ، وإقبالاً عليه ، وحرصاً عليه ..
أليس هذا لون من ألوان النصر الذي تهتز له الدنيا ؟ اقرأ سورة ( البروج ) متدبراً آياتها جيداً لتفهم هذا المعنى العميق ..
فليعربد أعداء الله ما يشاء لهم الهوى ، ولكن موعدهم الصبح ، أليس الصبح بقريب ؟!
ولكن هذا الصبح لن يطلع إلا على قوم لهم صفات مميزة تحددها وتقررها نصوص الوحي .. أما غيرهم فليبلعوا جمر الذل ، ووحل المهانة حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك ..! وسيبدل الله بهم قوماً آخرين لا يكونون أمثالهم
( وإن تتولوا يستبدل الله قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) .
وسيكون شعار الجيل الجديد : إما الله ، وإما الدمار .. وعلى لسانهم قول القائل :
ونحن قومٌ لا توسط بيننا *** لنا الصدرُ دون العالمين أو القبرُ
وقول الآخر :
غيرنا يرتاحُ للعيش الذليل **** وسوانا يرهبُ الموتَ النبيل
إن حيينا فعلى مجدٍ أثيل **** أو نُعينا ، فإلى ظـــل ظليــــــــل
…...... حسبنا أنا سنمضي شهداء