مجروح
13-10-2000, 07:57 AM
طفل صغير
بريء
يلهو بلعبته
فهي كل افكاره
تعجبه حمائم خرساء
تهدل بصمت فوق داره
يلهو بهدوء
وبراءة
لكن ام الطفل ترقب رشد جندي
فقد ارضعته من ثديها سر الحجارة
جرّعته معنى الوطن
ومعنى العدو
واذاقته طعم الانتصار
ومرارة الخسارة
خلعت عليه أُعطية
من رحم الأرض
من جسمه وقراره
اهدته يوم رشاده سلاح من جحيم
وجذوة من نار تكوي الظالمين
ثم دفعت الأم الرؤوم للوطن بطفلها
من دون أي شيء الا من حجارة
هب الصغير نحو الأقصى
ذكر الله وقذف عدواً بالحجر
فاستغرب اليهودي
كيف يُصنع في الطفل هذه الجسارة
كيف يواجه الرشاش بحجر
ليس له مدى غير طفل واقتداره
كيف لا يخاف الطفل رشاشي
أظنه الحماس وحماس نبع قراره
ويبلي الطفل في البيداء رميا بالحجارة
فلا زال طعم الحليب في حلقه
ممتزجاً برائحة امه ووطنه وغباره
يرمي الطفل حجراً بكل قوته
على يهودياً ينجّس قدسنا ذاك المنارة
فيثور العلج
فيردي الطفل وسط دماءه
فيبتسم الطفل أن مات شهيد
متندماً فلا زال بين اليدين حجارة
يتعالى صوت الاحزان
يتعالم كل الجيران
تأتي ام الطفل وتضحك
لا خسارة
لا خسارة
ان واجه طفلي أقداره
فأطفالي ملء الحارة
فهنا حجارة
وهناك حجارة
سنصنع لفلسطين جيوشاً
من اطفاله
رغم أن يهود اغارت
والمسلم يستخسر غاره
كم طفل وشيخ ماتوا
كم مسلم هتكت استاره
في عالم ما يُدعى حضارة
والعالم مادمنا عُزل
لايبالي بشعب يُقتل
مادمنا من الاخوة نخذل
وكل جار باع جاره
هاهي فلسطين تنعى جحافل أبطال
ضحت بأرواحها في مجازر
لامقارنة فيها كبركان وشرارة
اين ما تسمى حقوق الانسان
وأين العالم
أم أن دم المسلم مسموح بإهداره
عندما يُباد مئات المسلمين
تنام حقوق الانسان
بل وينام العالم متوسداً قراره
وعندما يُجرح يهودياً يثور العالم
ويصبح للأنسان حقوق
ويحصد الاطفال
وتُطبع على رأس اليهودي قبلة
لأنه إنسان يجب رد اعتباره
وهكذا ..
تسيل دماء الشهداء في كل طريق
وتلد الأمهات كل يوم طفل
ويسقى حب الوطن وغباره
ليصبح جندياً ويحمل حجر
قد امسكته ايادي شهداء قبله
لتستمر حركة جهاد له اسراره
وليبقى مجلس الأمن
وحقوق الانسان الغربية
وعقوق الانسان العربي
كما هي
فطفل فلسطين
هو من سيعيد الأقصى
فهو يرضع مع الحليب سر الحجارة
مجروح
بريء
يلهو بلعبته
فهي كل افكاره
تعجبه حمائم خرساء
تهدل بصمت فوق داره
يلهو بهدوء
وبراءة
لكن ام الطفل ترقب رشد جندي
فقد ارضعته من ثديها سر الحجارة
جرّعته معنى الوطن
ومعنى العدو
واذاقته طعم الانتصار
ومرارة الخسارة
خلعت عليه أُعطية
من رحم الأرض
من جسمه وقراره
اهدته يوم رشاده سلاح من جحيم
وجذوة من نار تكوي الظالمين
ثم دفعت الأم الرؤوم للوطن بطفلها
من دون أي شيء الا من حجارة
هب الصغير نحو الأقصى
ذكر الله وقذف عدواً بالحجر
فاستغرب اليهودي
كيف يُصنع في الطفل هذه الجسارة
كيف يواجه الرشاش بحجر
ليس له مدى غير طفل واقتداره
كيف لا يخاف الطفل رشاشي
أظنه الحماس وحماس نبع قراره
ويبلي الطفل في البيداء رميا بالحجارة
فلا زال طعم الحليب في حلقه
ممتزجاً برائحة امه ووطنه وغباره
يرمي الطفل حجراً بكل قوته
على يهودياً ينجّس قدسنا ذاك المنارة
فيثور العلج
فيردي الطفل وسط دماءه
فيبتسم الطفل أن مات شهيد
متندماً فلا زال بين اليدين حجارة
يتعالى صوت الاحزان
يتعالم كل الجيران
تأتي ام الطفل وتضحك
لا خسارة
لا خسارة
ان واجه طفلي أقداره
فأطفالي ملء الحارة
فهنا حجارة
وهناك حجارة
سنصنع لفلسطين جيوشاً
من اطفاله
رغم أن يهود اغارت
والمسلم يستخسر غاره
كم طفل وشيخ ماتوا
كم مسلم هتكت استاره
في عالم ما يُدعى حضارة
والعالم مادمنا عُزل
لايبالي بشعب يُقتل
مادمنا من الاخوة نخذل
وكل جار باع جاره
هاهي فلسطين تنعى جحافل أبطال
ضحت بأرواحها في مجازر
لامقارنة فيها كبركان وشرارة
اين ما تسمى حقوق الانسان
وأين العالم
أم أن دم المسلم مسموح بإهداره
عندما يُباد مئات المسلمين
تنام حقوق الانسان
بل وينام العالم متوسداً قراره
وعندما يُجرح يهودياً يثور العالم
ويصبح للأنسان حقوق
ويحصد الاطفال
وتُطبع على رأس اليهودي قبلة
لأنه إنسان يجب رد اعتباره
وهكذا ..
تسيل دماء الشهداء في كل طريق
وتلد الأمهات كل يوم طفل
ويسقى حب الوطن وغباره
ليصبح جندياً ويحمل حجر
قد امسكته ايادي شهداء قبله
لتستمر حركة جهاد له اسراره
وليبقى مجلس الأمن
وحقوق الانسان الغربية
وعقوق الانسان العربي
كما هي
فطفل فلسطين
هو من سيعيد الأقصى
فهو يرضع مع الحليب سر الحجارة
مجروح