زهر الليالي
18-11-2000, 01:42 PM
كانت أمواج البحر تتهادى ثم تتكسر على صخور الشاطئ فتنساب بين الصخور لتلامس اقدامهما العاريه وهما جالسين على الشاطئ
التفتت نحوه والسعاده تشع من عينيها
عبير-ما أروع البحر أليس كذلك؟
زهر- هه, نعم , صحيح!
عبير- لاااااااا , أكيد أنت ليس هنا
زهر- أبدا أنا هنا بلحمي ودمي
عبير-هذا لا يكفي
زهر- ولماذا ؟
عبير- أريد روحك ومشاعرك
زهر- نعم, يا عيوني, أنا هنا بروحي ودمي
عبير- ولكن تبدو بعيدا عني
زهر- غير صحيح, لم أحس من قبل انني أقرب منك من هذه اللحظه
عبير- حقا ؟
زهر-حقا
عبير- يجب أن تكون, فأنا لم اعشق البحر قبل أن أعرفك
زهر- غريبه, هل هناك على وجه الأرض من لا يحب البحر ؟
عبير- نعم, الكثير قد يستمتعون بالبحر ولكن ليس لدرجة العشق
زهر- أصلا ما عندهم ذوق
عبير- ماذا تقصد ؟؟
زهر- لاشئ , لا أقصدك أبدا
عبير- ولكني الآن أحس بالغيره منه
زهر- من هو ؟؟!!
عبير- البحر
زهر- ولكن لماذا؟
عبير- أحس بقربك الشديد له وهذا شئ يبعث على الغيره
زهر- ياعمري , بحر عيونك لايدانيه بحر
عبير- صحيح ؟؟
زهر- أكيد
عبير- تعلقك به شئ لافت للنظر, حتى منزلك قريبا منه وكأنك لا تطيق فراقه أبدا
زهر- نعم هذا صحيح
عبير- حتى أجازاتك تقضيها تغوص في أعماقه , كأنك تبحث عن شئ فقدته
زهر- بالتأكيد, ولكن ليس كالغوص في أعماق أمرأة مثلك
عبير- ماذا تقصد؟
زهر- أقصد ان أعماقك تعج بالللآلي وأشياء أخرى
عبير- وما هي تلك الأشياء ؟؟
زهر- الحب والعطف والحنان والجمال والأخلاق
عبير- كفاك مجاملة فأنا لا أستحق كل هذا المديح
زهر- صدقيني هذا غيض من فيض
عبير- ما علينا, أنت تعلم أن الشعور متبادل
زهر- شعوري أكيد أقوى؟
عبير- ممكن, لكن شعوري لك لا يشاركك أحد فيه
زهر- ولماذا تعتقدين أنني أختلف عنك ؟؟
عبير- لأنك تحبه
زهر- من هو ؟؟!!
عبير- البحر !
زهر- آه , ليس بالضبط , فحبي لك حقيقه, أما البحر فقد تكسرت فيه مجاديفي ولم أصل في أعماقه الى شئ يذكر
عبير- قد تكون لا تجيد الأبحار
زهر- هه, قد يكون كلامك صحيحا, والدليل انني قد وصلت الى جزر لم أقصد أن أرسو فيها, وأعماق ضللت طريقي اليها
عبير- يبدو أنك لم تتبع بوصلتك
زهر- صحيح, بوصلة قلبي وعقلي
عبير- هل تعتقد أنك يوما ما ستصل الى مرامك
زهر- عن ماذا تتحدثين ؟؟ فأنا قد وصلت الى جزيرة الكنز
عبير- جزيرة الكنز !!
زهر- نعم جزيرة الكنز
عبير- وماذا وجدت هناك ؟؟
زهر- وجدتك, هناك وكأنك تنتظريني وتتلهفين الى لقائي منذ زمن بعيد
عبير- يالفرحتي عندما رأيت بصيص نور سفينتك من بعيد
زهر- كنتي ياعبير كفنار يناديني عن بعد , الى جزيرة الكنز
عبير- ثم ماذا ؟
زهر- ألقيت مرساتي على مراسي شواطئ بحر عيونك الساحره
عبير- كنت أنظر الى ذلك البحار الذي انهكته الأمواج, كان ذلك البحار هو أنت يا زهر حياتي
زهر- كان ذلك أبحاري الأخير , عندما وصلت اليك بقدر ما أحببتك بقدر ما كرهت سفينتي ومجاديفي
عبير- ولماذا تكرهها, قد تحتاجها مرة أخرى
زهر- لا , ليس صحيحا , فقد كسرت سفينتي ومجاديفي الى الأبد
عبير- ولكن هذه مغامرة كبرى
زهر- قد يكون كلامك صحيحا, ولكن أنت سفري الأخير , يكفيني أن أبحر في بحور عينيك وأغوص في أعماقك
.................... يتبع
التفتت نحوه والسعاده تشع من عينيها
عبير-ما أروع البحر أليس كذلك؟
زهر- هه, نعم , صحيح!
عبير- لاااااااا , أكيد أنت ليس هنا
زهر- أبدا أنا هنا بلحمي ودمي
عبير-هذا لا يكفي
زهر- ولماذا ؟
عبير- أريد روحك ومشاعرك
زهر- نعم, يا عيوني, أنا هنا بروحي ودمي
عبير- ولكن تبدو بعيدا عني
زهر- غير صحيح, لم أحس من قبل انني أقرب منك من هذه اللحظه
عبير- حقا ؟
زهر-حقا
عبير- يجب أن تكون, فأنا لم اعشق البحر قبل أن أعرفك
زهر- غريبه, هل هناك على وجه الأرض من لا يحب البحر ؟
عبير- نعم, الكثير قد يستمتعون بالبحر ولكن ليس لدرجة العشق
زهر- أصلا ما عندهم ذوق
عبير- ماذا تقصد ؟؟
زهر- لاشئ , لا أقصدك أبدا
عبير- ولكني الآن أحس بالغيره منه
زهر- من هو ؟؟!!
عبير- البحر
زهر- ولكن لماذا؟
عبير- أحس بقربك الشديد له وهذا شئ يبعث على الغيره
زهر- ياعمري , بحر عيونك لايدانيه بحر
عبير- صحيح ؟؟
زهر- أكيد
عبير- تعلقك به شئ لافت للنظر, حتى منزلك قريبا منه وكأنك لا تطيق فراقه أبدا
زهر- نعم هذا صحيح
عبير- حتى أجازاتك تقضيها تغوص في أعماقه , كأنك تبحث عن شئ فقدته
زهر- بالتأكيد, ولكن ليس كالغوص في أعماق أمرأة مثلك
عبير- ماذا تقصد؟
زهر- أقصد ان أعماقك تعج بالللآلي وأشياء أخرى
عبير- وما هي تلك الأشياء ؟؟
زهر- الحب والعطف والحنان والجمال والأخلاق
عبير- كفاك مجاملة فأنا لا أستحق كل هذا المديح
زهر- صدقيني هذا غيض من فيض
عبير- ما علينا, أنت تعلم أن الشعور متبادل
زهر- شعوري أكيد أقوى؟
عبير- ممكن, لكن شعوري لك لا يشاركك أحد فيه
زهر- ولماذا تعتقدين أنني أختلف عنك ؟؟
عبير- لأنك تحبه
زهر- من هو ؟؟!!
عبير- البحر !
زهر- آه , ليس بالضبط , فحبي لك حقيقه, أما البحر فقد تكسرت فيه مجاديفي ولم أصل في أعماقه الى شئ يذكر
عبير- قد تكون لا تجيد الأبحار
زهر- هه, قد يكون كلامك صحيحا, والدليل انني قد وصلت الى جزر لم أقصد أن أرسو فيها, وأعماق ضللت طريقي اليها
عبير- يبدو أنك لم تتبع بوصلتك
زهر- صحيح, بوصلة قلبي وعقلي
عبير- هل تعتقد أنك يوما ما ستصل الى مرامك
زهر- عن ماذا تتحدثين ؟؟ فأنا قد وصلت الى جزيرة الكنز
عبير- جزيرة الكنز !!
زهر- نعم جزيرة الكنز
عبير- وماذا وجدت هناك ؟؟
زهر- وجدتك, هناك وكأنك تنتظريني وتتلهفين الى لقائي منذ زمن بعيد
عبير- يالفرحتي عندما رأيت بصيص نور سفينتك من بعيد
زهر- كنتي ياعبير كفنار يناديني عن بعد , الى جزيرة الكنز
عبير- ثم ماذا ؟
زهر- ألقيت مرساتي على مراسي شواطئ بحر عيونك الساحره
عبير- كنت أنظر الى ذلك البحار الذي انهكته الأمواج, كان ذلك البحار هو أنت يا زهر حياتي
زهر- كان ذلك أبحاري الأخير , عندما وصلت اليك بقدر ما أحببتك بقدر ما كرهت سفينتي ومجاديفي
عبير- ولماذا تكرهها, قد تحتاجها مرة أخرى
زهر- لا , ليس صحيحا , فقد كسرت سفينتي ومجاديفي الى الأبد
عبير- ولكن هذه مغامرة كبرى
زهر- قد يكون كلامك صحيحا, ولكن أنت سفري الأخير , يكفيني أن أبحر في بحور عينيك وأغوص في أعماقك
.................... يتبع