PDA

View Full Version : إلى كل فتاة دخلت في الانترنت إليك هذه ؟!!


AL3NEEED
23-02-2001, 05:13 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته أجمعين .. وبعد :

فهذه خواطر أسجلها وأرسلها إلى كل مسلمة غامرت بدخول هذا البحر المتلاطم من الفتن ..

-1 عليكِ بمراقبة الله تعالى .. الذي لا تخفى عليه خافية ..

وإذا خلوت بريبة في ظلمة .... والنفس داعية إلى العصيان
فاستحيِّ من نظر الإله وقل لها .... إن الذي خلق الظلام يراني

-2 وجود قريب ناصح مشفق يذكر بالله تعالى .. عند فتح الانترنت ..
( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) ..

-3 تعديل جهاز الحاسوب بحيث لا يظهر الصور .. قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ..} { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ..} وفي الحديث النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ) ..

-4 وضع برامج حماية ضد اختراق جهاز الحاسوب .. مع عدم وضع أسماء أو صور أو أرقام هاتف بداخله .. من باب الحذر والاحتياط ..

-5 تحديد الهدف من الدخول للانترنت - في كل مرة - ..

-6 إن كان هناك بريد فالأفضل إخفاءه وعدم إبرازه .. وكذلك عدم الرد على الرسائل الغير معروف مصدرها معرفة تامة .. وكذلك عدم مراسلة الرجال قدر الإمكان .. وأيضاً الحرص على عدم وضع الاسماء الصريحة أو أرقام الهواتف أو عناوين السكن أو المدرسة في البريد ..

-7 الأفضل والأحوط عدم وجود برنامج محادثة كالمسنجر مثلاً .. أو غيره .. فضرره أكبر من نفعه للفتاة ..

-8 عدم دخول غرف المحادثة النصية أو الصوتية .. لما فيها من فتن وشرور وفساد ..

-9 إن كان المراد كتابة مواضيع .. فالأفضل أن تكتب المرأة موضوعاتها .. دون مزاح أو خضوع بالقول .. أو ما يشعر بالدلال والدلع .. وكذلك تفعل في ردودها .. مع اختيارها للمنتديات التي تغلب عليها سلامة أهلها وكتابها من التحرش بالفتيات كتابة ..

-10 على الفتاة أن تضع تقوى الله تعالى نصب عينيها .. وأن تعلم أنها ضعيفة .. وأنها صيد مرغوب مطلوب لضعاف النفوس .. بل وربما زينها الشيطان لبعض من كان من أهل الصلاح .. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : ( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ) .. فلتحذر الفتاة من الانزلاق والسقوط ..

-11 على الفتاة أن تنتبه جيداً إلى أن الشيطان قد يأتي من باب من أبواب الخير ليصيب هدفه .. فلتنتبه لذلك .. ولتقطع الطريق إذا تبين لها بداية الزلل والخلل .. ولتدرك أن هناك خطوات تتلوها خطوات يستخدمها إبليس لإسقاط بني البشر الذين ليسوا من طلاب الانحراف .. والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ... } وكل معصية تعتبر خطوة من خطوات الشيطان .. وكل معصية تقول : أختي أختي .. أي تطلب معصية أخرى ..

-12 على الفتاة ألا تغتر بمن يكتب تحت أسماء نسائية .. فهناك رجال يكتبون بأسماء نسائية .. ويحاولون الدخول مع الفتيات وإقامة العلاقات .. فلتحذر الفتاة أشد الحذر .. ولتحتط لنفسها .. فإن ذئاب البشر لا ترحم .. بل تمزق وتأكل وتعبث .. كفى الله المسلمين والمسلمات كل شر وشرير .. وكل بلاء وفتنة ..


تلك كانت خواطر .. سجلتها على عجل .. أسأل الله تعالى أن ينفع بها .. وأن يصرف عنا وعن المسلمين والمسلمات السوء والفحشاء .. وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين ..

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ..

===============================


نقلا من الأخ الواضح في منتدى الفوائد ...

متعب .ع.ع
23-02-2001, 06:15 AM
^1
:::: لك الشكر على جهودك الخيره ،،،
:::: وجزك الله خير الجزاء على ما أوضحة في هذه الخاطره التي بها فائده قيمه تجاه أخواتنا ،،،،
:::: وجعلها الله في موازين أعمالك ،،، امين
:::: فهذا مايوحي على أصالتك ،وغيرتك على أخواتك ،،،

:::: أتمنى لك التوفيق في كل خير ،،،

:::: والله الهادي الى سواء السبيل ،،،

WaSa6Y
23-02-2001, 06:25 AM
نصائح أخوية تشكر عليها، إلا أنها يجب أن توجه للذكور والاناث .. فلا عصمة للذكور!..

النابغة الطائي
23-02-2001, 06:33 AM
والله يصلح بنات المسلمين أجمعين ..

AL3NEEED
23-02-2001, 08:03 AM
أشكر لكم هذا التفاعل ...


وهذه أيضا للذكور عشان ما يزعلون علينا بعض الناس :)

بكر
23-02-2001, 01:17 PM
AL3NEEED يعطيك العافية
اللهم احفظ بنات المسلمين

AL3NEEED
23-02-2001, 03:56 PM
اللهم آمين أخوي بكر ...

شاهيناز
23-02-2001, 04:31 PM
جزاك الله كل خير هلى هذه النصائح....

الدخول للانترنت به مخاطر كبيره لشباب والفتيات صح ان الفتاه اكثر ضعفا لكن اكثر حرصا من الشاب على المخاطره وحب الاستطلاع....الله يصلح الجميع ويهديهم...

الجيوكندة
23-02-2001, 04:34 PM
يا صديقي العزيز

اولا كان المفروض ان يوجه كلامك هذا الى الشاب و الفتاة معا .. و الى هل الشاب محصن و معصوم من الخطأ

او انت مع المقولة القائلة ان الشاب اخطاءه تشرفه و لا يضيره الاثم

ثم يا اخي ان الفتاة الان تدرس في الجامعات و تختلط بالاسواق و الحدائق و الفضائيات و كل شئ

سنأتي اليوم و نخشى عليها من التواصل و التفاعل مع آلة فقط مهما بلغت التجاوزات بها تظل الة يفصلك مع مستخدمها الاخر بلاد و بحار و اقصى ما تطمع له هو الافادة فقط بالكلمة و الراي فليس من المعقول ان الفتاة استنفذت كل السبل للتعرف و اقامة اي علاقة للتوجه للالة .. لا اعتقد و الله الفضائيات المنتشرة في كل منزل انها اخطر من الف كمبيوتر

ثم الوازع الديني الوازع الديني الوازع الديني فقط و ليس اي شئ اخر يحكم الفتاة

و على فكرة صدقني ان الانترنت يحمي الفتاة جدا فهو يقلل من خروجها من المنزل لقضاء وقت الفراغ و التعرض للفتنة المباشرة من الاحتكاك بالرجال في الاماكن العامة و يساعدها على الاستفادة .. و صدقني ضرره واحد في المية فقط لانه مع وجدود الشركات و اغلب الدول تطبق نظام البلوكات اي حجم كل المواقع الخليعة او المشبوهه و تحمي الابناء و تحمينا نحن ايضا

طلب اخير : اتمنى ان يتغير عنوان الموضوع الى كل فتاة و شاب دخل الانترنت فالله لم يفرق بالاثم او العقوبة و الحد بين رجل و امراة .. فما الداعي لتحذير الفتاة و ترك الرجل دون تحذير .. و صدقني لا يوجد فتاة تنخدع بالجهاز او الالة فلا يوجد فتاة تنخدع مباشرة بمعاكسات الرجال بالاماكن عامة ايعقل ان تؤثر الالة بها اكثر من رجل تجسد امامها حيا .. لا اعتقد

اتمنى ان لا يكون طلبي صعب فهو الحقيقة .. و ارجع الى كتاب الله فستجد ان الله ساوى بالعقوبات و الاثم و الالقاب بين المسلم و المسلمة .. اي لا فرق كلهم معرض للفتنة و الزلل

شكرا لكم .. احببت التوضيح و استميحكم عذرا اذا اصبت الخطأ او الشبهه في رايي

لورنس
23-02-2001, 07:50 PM
ما هذا التفكير و النظرة المتشائمة من استحدام المراة للانترنت هل هو عدم ثقة بها ام استخفاف بعقلها ام ماذا ؟
يا اخي الكريم كل فتاة او امراة مهما استخدمت الانترنت فلن تضر بشيء لانها يا اخي خلف الشاشة وليست بين الرجال مضى زمن الجهل و يجب ان نفكر بواقعية اكثر و كل شيء نتعلمة نخرج منة بدروس مفيدة هذا واللة اعلم.

AL3NEEED
23-02-2001, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....


لورنس ... هل استخففت أنا بعقول النساء !!

هل تعتبر النصيحة من باب الاستخفاف ؟!

وكما قال أحد الأحبة لأننل نحن الذكور محتاجون لذلك فكيف بأخواتنا المسلمات ؟!

هل تريد أن تقع أختي واختك ضحية للأنترنت ؟!

أخي الحبيب .... ما كتبت ذلك ( أو ما نقلت ذلك ) إلا إشفاقا على أخواتي المسلمات ..

فأنا لم أقل لا تشارك المرأة في الانترنت لا وألف لا بل قلت يجب الحذر من كذا وكذا ....


هل توافقني الرأي ؟!

ثم أخي الحبيب ما تقصد بزمن الجهل ؟!!



وهل هناك تفكير واقعي أكثر من التفكير الإسلامي المنضبط بقال الله قال رسوله ؟؟

أظنك توافقني الرأي بلا شك !!

الجيوكندة
23-02-2001, 10:37 PM
الم تلاحظ انك لم تجاوب على ردي

ماذا هل افحمتك كلماتي .. ام لم تجد الدلائل التي تدعم بها مقولتك

ملاحظة : لا تقل قال الله و رسوله في الامر فلم ينزل قول صريح بالانترنت و الاعمال بالنيات و كل على ما يستخدم الغرض .. او الشئ فهناك كان العرب يستخدمون الخمر للتخدير و كان جائز او في الاضطرار .. و هناك من يستخدمه كمسكر هنا حرام

اذن الحكم على سبب و النية في استخدام الشئ اليس كذلك .. و اعتقد لا توجد فتاة تنوي استخدام الجهاز بما هو سئ

صديقي لقد رديت على الاخ الذي كتب بعدي

اتمنى ان ترد على ردي السابق و تجب على اسئلتي و تحاججني بالادلة و البراهين لا بالظنون فبعض الظن اثم

.

AL3NEEED
24-02-2001, 03:02 AM
أخي الكريم ... بداية إليك هذه القصة ومن ثم احكم ...


قصة مأساوية ترويها أحد الفتيات لصديقتها ووالله انها لعجب عجاب من المصائب والرزايا !!!
فالى هذه القصة...

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"صديقتي العزيزة ،



بعد التحية والسلام ......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.

أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات. لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي. ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر. ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا. لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.

أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار".
إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.

بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة. ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.

لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.

باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.


خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب <bandar> الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ، لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا ........ ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلاف الريالات ، إلا أنه لم يقدر على ثني عن هذا أبدا.

علاقتي ب<bandar> بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب <bandar> عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد شعر <bandar> بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد <bandar> بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع <bandar> ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء <bandar> يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث:

قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.

قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.

لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ،

قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت.

قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.

هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ، بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ، صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب <bandar> يدخل علي وهو يضحك ، ،،


قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت.

قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.

قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب ، ،،،،،،،،

والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي …………………………………


الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي ، أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت ، بل نحن الذين لم نحسن استخدامه ، نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة ، بل كانت تعيش عيشت الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله استغلالا أمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضا باب للشر والرذيلة. الأجدر أن توضع الخطط والشروط بداء من مدينة الملك عبد العزيز ومقدمي الخدمة ومن لديه جهاز في البيت. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة ، وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا ، وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري ، المشاكل كثرت ، والطلاق ، والسرقات ، والغزل في الأسواق حتى أن البنات بدأن يجارين الشباب في مغازلتهم.

أين دور الأب ورب الأسرة ؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام ، ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم ؟ إن الفراغ الذي يملئ ديارنا هو شر وأي شر ، إن الشباب والمستقبل مرتبطان ارتباط تواجدنا على هذه الأرض والتي أمرنا لنعمرها بالخير لا أن نجلس كالمتفرجين أو نكون يد مساعدة على تفشي الفساد. أين المسلمين من الإنترنت وماذا فعلوا وما هي توجهاتهم ؟ نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف ؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة ؟ لماذا لا نكون الرواد بدلا من لحاقنا بالغرب وبدلا من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه ؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض ؟

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم سلّم سلّم ، اللهم لطفك بعبادك ، اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم ، أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في انتج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع وقتل الفراغ في الشهوات والملذات. أين وطني وكيف له أن يبقى وهو مستورد فقط بدلا من أن يصّدر العلم والمعرفة والدين ، فهكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا ، كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

بقي أن أقول …….. لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع ، ماتت ومات سرها معها ، زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزنا شديدا ، وعلمت أنه ترك عمله ، ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه ورائحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم.

ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة

الجيوكندة
24-02-2001, 03:21 AM
ما قلته عن هذه الفتاة ليس بدليل و هذه اذا بالانترنت فعلت هذا ما تنتظر منها في الاسواق

يا اخي هذه محصنة و فجرت .. و ليس لها علاقة بانترنت او غيره .. فهي هذه لديها الاستعداد للانحراف .. اي كانت ناطرة على الوحدة .. باختصار كما قلت الوازع الديني فقط

ثم انا طلبت منك ادلة و براهين شرعية .. لانك قلت قال الله و رسوله ..

ارجو ان تقرا ردي مرة اخرى لتعرف ما هي الحجج و لا نعمم قاعدة بسبب حالة .. ان هذه المراة فعلت ما فعلت لانها تفتقر للوازع الديني يا اخي ..

و لنفترض ان شاب استغله استغلال سئ للانترنت و ادمن الشات .. و ترك اسرته و ابنائه و اهملهم .. و ربما يفعل الرجل اكثر من كل هذا .. الا يحق او الا يجوز ان ننصحه ..

و الا ما تجوز له النصيحة و التجويه اكرر طلبي .. اتمنى ان يتغير العنوان للاثنان معا .. فهما معرضان للفتن بنفس النسبة

AL3NEEED
24-02-2001, 03:35 AM
جميل إذا الاختلاف بيننا ليس على عدم أهمية الموضوع للفتاة !!


بل لماذا كان الموضوع مختص بالفتاة دون الشاب ؟!



واما بالنسبة لهذه القصة فما المانع من عدم تكرارها ..

وانا أعرف الكثيرين من الناس أصحاب النوابا الفاسدة قاموا با ستدراج الفتيات عن طريق اللانترنت .. نعم فلا تستغرب ...

وما ذكرت هذا الموضوع إلا خوفا على الاخوات المسلمات فهن في مقام اخواتي ...


وأني لأعجب من ردة فعلك هذه .. كان اولى ان تكون ردة فعلك ايجابية للموضوع !!
وان يكون لديك غيرة وخوف على فتيات المسلمين !!
وان تعتبر كل فتاة مسلمة أختا لك .. ولا ترضى لها إلا ما ترضاه لأختك !!

===========
واذا كنت تريد ردي على موضوعك الاول ... فإليك ردي



قلت في مطلع كلامك: ( اولا كان المفروض ان يوجه كلامك هذا الى الشاب و الفتاة معا .. و الى هل الشاب محصن و معصوم من الخطأ )

اقول: إن الفتاة أو المرأة سلاح ذو حدين فإن هي صلحت فتأثيرها في المجتمع يكون قوياً وذو بال ، وهي كذلك إن فسدت .
وحيث إن المرأة ضعيفة في تحديد توجهاتها أياً كانت ، وكما قال صلى الله عليه وسلم : (( وما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين أغلب لذي لبٍّ منكن .. الحديث ))
وأعداء الدين من المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون بغضهم لتعاليمه ويحاولون إلغائها والتمرد عليها بحجة أنه غير مناسب للعصر ، ومن خلفهم إخوانهم من اليهود والنصارى الذين يجعلون من المرأة الحدَّ الفاصل الذي إذا نجحوا في إسقاطه فقد سهل لهم بقية الأمر كيفما شاءوا لأنهم يعلمون أن من أقوى أسلحة المؤمنين سلاح الأخلاق والفضيلة .
لذلك كان خطاب صاحب المقال موجه الى الفتاة .. حيث أنني نقال للموضوع فقط



قلت : (ثم يا اخي ان الفتاة الان تدرس في الجامعات و تختلط بالاسواق و الحدائق و الفضائيات و كل شئ
سنأتي اليوم و نخشى عليها من التواصل و التفاعل مع آلة فقط مهما بلغت التجاوزات بها تظل الة يفصلك مع مستخدمها الاخر بلاد و بحار و اقصى ما تطمع له هو الافادة فقط بالكلمة و الراي فليس من المعقول ان الفتاة استنفذت كل السبل للتعرف و اقامة اي علاقة للتوجه للالة .. لا اعتقد و الله الفضائيات المنتشرة في كل منزل انها اخطر من الف كمبيوتر )

اقول : إما أنك جاهل أو تتجاهل ، ما للانترنت من مساوي يبثها تفوق تلك التي توجد في الاسواق والحدائق والفضائيات على الدين والاخلاق .. وانفتاحه على حظارات وعادات وافكار ، غريبة على ديننا ومجتمعنا.
وهذا لا يمنع أن للانترنت فوائد.



قلت : (ثم الوازع الديني الوازع الديني الوازع الديني فقط و ليس اي شئ اخر يحكم الفتاة )

واقول : قال تعالى { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تتبع النظرة النظرة .. الحديث)
والنظرة سهم من سهام إبليس ، فهل تريد ان تزج بالفتاة في مواطن الفتن ثم تقول الوازع الديني هوالذي يحكمها ؟؟




قلت : ( و على فكرة صدقني ان الانترنت يحمي الفتاة جدا فهو يقلل من خروجها من المنزل لقضاء وقت الفراغ و التعرض للفتنة المباشرة من الاحتكاك بالرجال في الاماكن العامة و يساعدها على الاستفادة .. )

اقول : سبحان ربي وهل اصبح خروج الفتاة خارج بيتها ضروريا لأيأتي الانترنت ويقلل منه .. وكأنك لم تقرأ قول الباري {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }



وقلت : (و صدقني ضرره واحد في المية فقط لانه مع وجدود الشركات و اغلب الدول تطبق نظام البلوكات اي حجم كل المواقع الخليعة او المشبوهه و تحمي الابناء و تحمينا نحن ايضا )

اقول : وجملتك ليس على اطلاقها غير صحيحة فهناك مواقع اباحية كثيرة جدا جدا وطرق الوصول إليها كثيرة واخالك تعلم هذا الشيء




قلت : ( : اتمنى ان يتغير عنوان الموضوع الى كل فتاة و شاب دخل الانترنت)

اقول: نعم وايضا الشباب يوجه لهم هذا الخطاب و قد وضحت لك اسباب توجيه العنوان الى الفتاة فيما تقدم




قلت : ( فالله لم يفرق بالاثم او العقوبة و الحد بين رجل و امراة .. فما الداعي لتحذير الفتاة و ترك الرجل دون تحذير )
وقلت : (ارجع الى كتاب الله فستجد ان الله ساوى بالعقوبات و الاثم و الالقاب بين المسلم و المسلمة .. اي لا فرق كلهم معرض للفتنة و الزلل )

اقول :أن الله سبحانه وتعالى خلق الرجل والمرأة شطرين للنوع الإنساني: ذكراً وأنثى { وأنـّـه خلَق الزوجين الذكر والأنثى } ، يشتركان في عِمارة الكون كلٌّ فيما يخصه، ويشتركان في عمارته بالعبودية لله تعالى، بلا فرق بين الرجال والنساء في عموم الدين: في التوحيد، والاعتقاد، وحقائق الإيمان، وإسلام الوجه لله تعالى، وفي الثواب والعقاب، وفي عموم الترغيب والترهيب، والفضائل. وبلا فرق أيضاً في عموم التشريع في الحقوق والواجبات كافة : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }، وقال سبحانه : { مَن عَمِلَ صالحاً مِن ذكرٍ أَو أُنثى وَهُو مؤمن فلنحْيِيَنَّه حياة طيبة}. وقال عز شأنه : {ومن يعمل من الصالِحَاتِ من ذكرٍ أو أنثَى وَهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظْلمون نقيراً }.
لكن لما قَدَّر الله وقضى أن الذكر ليس كالأنثى في صِفة الخلقة والهيئة والتكوين، ففي الذكورة كمال خَلقي، وقوة طبيعية، والأنثى أنقص منه خلقة وجِبِلَّة وطبيعةً، لما يعتريها من الحيض والحمل والمخاض والإرضاع وشؤون الرضيع، وتربية جيل الأمة المقبل، ولهذا خلقت الأنثى من ضِلع آدم عليه السلام، فهي جزء منه، تابع له، ومتاع له، والرجل مؤتمن على القيام بشؤونها وحفظها والإنفاق عليها، وعلى نتاجهما من الذرية.
كان من آثار هذا الاختلاف في الخلقة: الاختلاف بينهما في القوى، والقُدرات الجسدية، والعقلية، والفكرية، والعاطفية، والإرادية، وفي العمل والأداء، والكفاية في ذلك، إضافة إلى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين .
وهذان النوعان من الاختلاف أنيطت بهما جملة كبيرة من أحكام التشريع، فقد أوجبا - ببالغ حكمة الله العليم الخبير – الاختلاف والتفاوت والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع، في المهمات والوظائف التي تُلائم كلَّ واحد منهما في خِلقته وتكوينه، وفي قدراته وأدائه، واختصاص كل منهما في مجاله من الحياة الإنسانية، لتتكامل الحياة، وليقوم كل منهما بمهمته فيها .
فخصَّ سبحانه الرجال ببعض الأحكام، التي تلائم خلقتهم وتكوينهم، وتركيب بنيتهم، وخصائص تركيبها، وأهليتهم، وكفايتهم في الأداء، وصبرهم وَجَلدهم ورزانتهم، وجملة وظيفتهم خارج البيت، والسعي والإنفاق على من في البيت.
وخص سبحانه النساء ببعض الأحكام التي تلائم خلقتهن وتكوينهن، وتركيب بنيتهن، وخصائصهن، وأهليتهن، وأداءهن، وضعف تحملهن، وجملة وظيفتهن ومهمتهن في البيت، والقيام بشؤون البيت، وتربية من فيه من جيل الأمة المقبل.
وذكر الله عن امرأة قولها : { وليس الذكر كالأنثى}، وسبحانه من له الخلق والأمر والحكم والتشريع: { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين }.
فتلك إرادة الله الكونية القدرية في الخلق والتكوين والمواهب، وهذه إرادة الله الدينية الشرعية في الأمر والحكم والتشريع، فالتقت الإرادتان على مصالح العباد وعمارة الكون، وانتظام حياة الفرد والبيت والجماعة والمجتمع الإنساني .
وهذه وغيرها من الأحكام التي اختص بها الرجال هو معنى ما ذكره الله سبحانه في سورة البقرة ايه 288 في قوله تعالى :{ وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم }.



ارجوا ان اكون قد وضحت لك جميع ما تريد

والله من وراء القصد



[تم تعديل الموضوع بواسطة AL3NEEED يوم 24-02-2001 في 11:07 PM]

AL3NEEED
26-02-2001, 03:32 AM
للأهمية .....

AL3NEEED
28-02-2001, 03:34 PM

الفرزدق
28-02-2001, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

ماشاء الله تبارك الله ،،،

وش أقول ،،، ووش أترك،،،

بس أعجبني موضوعك ،،،وأعجبتني غيرتك على بنات المسلمين ،،، وفعلاً ما ذكرته ،،، فالمصائب التي تحدث خلف الشاشات كلها بسبب الشات والماسنجر أو المراسلات ،،، وهذا هو الواقع ،،،

تجد أن الشاب يوهم الفتاة ،،، بكلمات منمقة ،،، وأحاديث مختلقة ،،، ومن الكلام اللي ماله أول وماله تالي ،،، حتى يتسنى له خططه الماكرة ،،، وخداعه لها ،،،

فعلى الفتاة أن تبتعد عن الاتصال المباشر بالشاب،،، وأذا كانت تريد المعرفة والفائدة والخبرة ،،، فالحمد لله توجد منتديات متزنة وواعية ،،، تستفيد منها ،،،بعيداً عن الحوار الفردي الذي يحدث ،،،

وكذلك يجب للفتاة أن تحذر كل الحذر ،،، من مسميات الفتيات ،،، ولو أوهمت بأنها تكتب مع فتاة ،،، فالشباب الآن أصبحوا بنات:)وهذا هو الحاصل ،،، ومصير الزيف أن ينكشف غطاءه ،،،

أما بالنسبة لقصة الفتاة التي ذكرتها فهي مؤسفة للغاية ،،، ولعل من لم يتعظ يتعظ ،،،

أسأل الله أن يهدي الجميع للعمل الصالح ،،،

العنيد ،،، أتمنى أستمرارية كتاباتك الجميلة وردودك الرائعة ،،،
تحياتي لك ،،، والسلام عليكم ،،،

الغرضون
01-03-2001, 01:31 AM
بعض البنات اللي كتبوا هنا ؛آرائهم تجعلني أقول:
المفروض أن البنت لا تلمس الجهاز أساسا؛؛؛

ليالي
01-03-2001, 02:41 AM
جزاك الله خير يا اخي
وكثر الله من امثالك
لكن اتمنى ان توجه مثل هذا للشباب ليس ببسب تفكير بالمقارنه
او اننا او هم افضل لا بل لاني اتمنى ان تصل لهم نصيحه ويستفيدوا
منها ..


وشكر لك اخي الفاضل


اختكم ليالي

AL3NEEED
01-03-2001, 04:27 AM
اخي الفرزدق ... بارك الله فيك ويعلم الله أني ماكتبت ذلك إلا حرصا وخوفا على أخواتنا المسلمات وما هن إلا اختي واختك ...



أخي الغرضون ... الانترنت سلاح ذو حدين فلا بد من استغلاله الاستغلال السليم وإلا أصاب منا مقاتل ..



الأخ ليالي .... صدقت أخي بارك الله فيك وقد قلت بأن هذا الكلام موجه لجنسين ولكن سبب العنوان ان صاحب المقال عنون له بهذا العنوان لذلك فأنا ناقل ... ومع ذلك ذلك فكلامك سليم100%

AL3NEEED
01-03-2001, 06:05 AM
هداك الله ....

هداك الله ....

هداك الله ....


ليس لدي أكثر من هذا الرد ....

أسم مستعار
01-03-2001, 09:31 AM
الألم المهاجر انت انسان عديم الأخلاق ..منحل ولكنك ماراح تستمر

المراقبين يجب أن يوقفوا هذا العضو السيء الأخلاق..

AL3NEEED
01-03-2001, 03:07 PM
أخي ... اسم مستعار ... بارك الله فيك على حبك للخير ..


والحمد لله .. انتهت مشكلة الألم .. لعل الله هذاه ..

الغرضون
01-03-2001, 03:49 PM
أخي العنيد
وفقك الـله
ولا عليك بالهراءات .. فبنات الإسلام مستهدفون
واصل واحنا وراك .. وراك .. لآخر المشوار
اللـه يحفظك لدينك؛؛؛

ليالي
01-03-2001, 04:36 PM
اهلا اخي العنيد ..
فقد اردت انوه عن شيء انني فتاة ولست بشاب ..
لانه لاحظت من ردك انك تعتقد اني شاب ..
وشكرا لك ..


اختكم ليالي

AL3NEEED
02-03-2001, 12:39 AM
أخي الحبيب الغرضون ... مما دفعني للمواصلة وجودك انت وامثالك

أسأل الله أن يبارك فيكم ويحفظكم ...



الأخت ليالي .. المعذرة ...

الغرضون
02-03-2001, 01:57 AM
أخي العنيد:
وفقك الـله أخي في الـله؛تبين لي أن أعداء بنات المسلمين ليسوا فقط في التلفاز أو الجرايد .. بل في حتى المنتديات؛؛

AL3NEEED
02-03-2001, 02:56 PM
أخي الغرضون ... بارك الله فيك ...


لكن ولله الحمد الكثير من أخواتنا المسلمات إن لم يكن كلهن قد افتضح لديهن العدو المخادع ولله الحمد ...


وهذا الموضوع مجرد تذكير لهن .... ولنا أيضا فنحن غير معصومين ..

النابغة الطائي
04-03-2001, 06:06 AM
ووفقك الله لما تحبه وترضاه ....

AL3NEEED
07-03-2001, 05:45 AM

AL3NEEED
08-03-2001, 03:42 AM
اخي النابغة الطائي اشكر لك تفاعلك مع الموضوع