Hardware
21-03-2001, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال كتبته اتسلى به بعد حالة الاحباط اللتي انتابتني بعد رد مقال عليه القيمة بحجة احتوائه على حديث نبوي غير معروف الصحه (وهو حديث صحيح ولكن على من نعيب؟؟؟) ، فقرأت عن قضية الجينات فكتبت هذا المقال ولم أرسله لعلمي أن الصفحة اللتي كنت أشارك فيها تطورت ولا تسمح بالمقالات التافهة أن تنشر على وجهها.
فرح الناس كثيرا بنبأ التطور الذي حصل في علم الجينات بفك رموز 97% من الجينات الوراثية ، وهذا العلم سوف يقدم باكتماله خدمة للبشرية ، وسوف نرى أجيالا تتمتع بالصحة والعافية ، وسوف يتقلص دور المستشفيات ، وربما تكون لحالات الطواريء فقط كالجروح والكسور ، أما الأمراض فسوف تتلاشى ، وكل هذا حسب نظرة علماء الجينات والتي لا أجرأ على مخالفتهم فيها ، إلا قضية نهاية الأمراض لاعتقادي بأن الأمراض هي من العناء الدنيوي الثابت الذي كتبه الله على البشرية ولن يتخلص من إلا من ولج باب الجنة.
ليس السؤال المثار "كيف تستفيد البشرية من هذا العلم" ولكن السؤال "كيف يبقى هذا العلم حكرا على ذوي الأخلاق والقيم" ، والناظر بعين متفحصة وبمقارنة دقيقة بين النظ والدينات والنحل لن يجد سوى التعاليم الربانية قيدا أخلاقيا يمنع التلاعب بهذا العلم ، وهذه القيم الربانية لم ولن توجد سوى عند من حفظ الله بهم دينه من التحريف ، لقد اكتشف علماء الإسلام الجزيئات وتكلموا عن الجزء اللذي لا يتجزء ، وسمعت أن الخوارزمي قال "إذا تجزئء الجزء الذي لا يتجزء احترقت بغداد" ، فأقول أول من تنبى الانفجار النووي نظريا هم المسلمون ، وأول من استخدمه عمليا في قتل الأبرياء بوحشية هم من نراهم يصفقون لهذا الاكتشاف العلمي المتمثل في فك الشيفرة الوراثية ويطالبون بإيجاد رابطة أخلاقية لمنع استغلال هذا العلم من قبل عديمي القيم والأخلاق ، فنقول للغرب "يكاد المريب أن يقول خذوني" ، فالغر الغريب ستيغرب منه هذا الادعاء ، وهو الذي يسارع في القضاء على جيل بأكمله في العراق ويحاصره في لقمة عيشه ومستوى ثاقفته ، الغرب هو من دفع الطفل العراقي إلى أن يهجر مدرسته ويعمل حمالا في السوق ، وبصمتهم واضحة المعالم على ملجأ العامرية ، أكثر من أربعمائة تيل ، وصمة عا في جبين الأمة ، أليس الغرب هو من اخترع المحرك النفاث ، واستغله في آلة الحرب التي ساهمت في فتح ثقب الأوزون واتساعه ، من الذي اخترع الأسلحة الجرثومية والبيولوجية ، ألم تتحدث صحفنا منذ فترة عن مشروع صهيوني بدعم أمريكي لصنع سلاح بيولوجي يعتمد على الجينات (وضعوا تحت الدينات ألف خط لتعلقها بموضوعنا هذا) ولكن يمكرون ويمكر الله ، فاليهود أبناءعمومة العرب حيناتهم تتشابه مع جينات العرب ، فتم وقف المشروع ، ألم تتقلص الإنفاقات في مجال غزو الفضاء علميا وتوجه هذه الإنفاقات إلى حرب النجوم.
إن الغرب حينما يطالب بوضع سياج خلقي حول هذا العلم ، إنما يظهر لنا بجلاء محاولته في كل فرصة أن يضع نقطا بيضاء في صفحاته السوداء ، ومن الصعب على الإنسان أن يتمالك نفسه من الضحك ، وشر البلية ما يضحك ، الغرب يتكلم عن الأخلاق!!! ، هذه من أعجوبات القرن الواحد والعشرين ، ولم أراد مزيدا من العلم عليه بكتاب "قادة الغرب يقولون : دمروا الإسلام أبيدوا أهله".
ليس العيب في العلم ذاته ، إنما العيب فيمن يملكه ، لقد بدأ العلم التطبيقي الطبيعي في الظهور في العالم في العصور الإسلامية المتقدمة ، وانتهى بريقة الإسلامي واتجه نحو الغرب بهزيمة العثمانيين على يد الغرب ، فكان أخطر ما استخدمه المسلمون من العلم في محاربة أعداهم البارود والمدفعية ، ولكن لم يستخدموه في قتل المدنيين بل في محاربة الجيوش ، أما الغرب فإن ضحاياه من المدنيين يفوق بأضعاف ضحاياه من الجنود ، وأقولها من الآن ، إن الغرب لم يأتي يوما ليستشير المسلمين في شيء ما ، أما هذا العلم ، فإنهم سوف يأتون ليستفيدون من خبرة المسلمين في المجال الخلقي ، وهنيئا للغرب إن فعل هذا ، وتعسا لهم إن بنوا هذا السياج وفق مفاهيمهم الخلقية المبنية على "الغاية تبرر الوسيلة" وعلى حب السيطرة وبسط السطوة على البشر واحتكار العلوم.
هذا المقال كتبته اتسلى به بعد حالة الاحباط اللتي انتابتني بعد رد مقال عليه القيمة بحجة احتوائه على حديث نبوي غير معروف الصحه (وهو حديث صحيح ولكن على من نعيب؟؟؟) ، فقرأت عن قضية الجينات فكتبت هذا المقال ولم أرسله لعلمي أن الصفحة اللتي كنت أشارك فيها تطورت ولا تسمح بالمقالات التافهة أن تنشر على وجهها.
فرح الناس كثيرا بنبأ التطور الذي حصل في علم الجينات بفك رموز 97% من الجينات الوراثية ، وهذا العلم سوف يقدم باكتماله خدمة للبشرية ، وسوف نرى أجيالا تتمتع بالصحة والعافية ، وسوف يتقلص دور المستشفيات ، وربما تكون لحالات الطواريء فقط كالجروح والكسور ، أما الأمراض فسوف تتلاشى ، وكل هذا حسب نظرة علماء الجينات والتي لا أجرأ على مخالفتهم فيها ، إلا قضية نهاية الأمراض لاعتقادي بأن الأمراض هي من العناء الدنيوي الثابت الذي كتبه الله على البشرية ولن يتخلص من إلا من ولج باب الجنة.
ليس السؤال المثار "كيف تستفيد البشرية من هذا العلم" ولكن السؤال "كيف يبقى هذا العلم حكرا على ذوي الأخلاق والقيم" ، والناظر بعين متفحصة وبمقارنة دقيقة بين النظ والدينات والنحل لن يجد سوى التعاليم الربانية قيدا أخلاقيا يمنع التلاعب بهذا العلم ، وهذه القيم الربانية لم ولن توجد سوى عند من حفظ الله بهم دينه من التحريف ، لقد اكتشف علماء الإسلام الجزيئات وتكلموا عن الجزء اللذي لا يتجزء ، وسمعت أن الخوارزمي قال "إذا تجزئء الجزء الذي لا يتجزء احترقت بغداد" ، فأقول أول من تنبى الانفجار النووي نظريا هم المسلمون ، وأول من استخدمه عمليا في قتل الأبرياء بوحشية هم من نراهم يصفقون لهذا الاكتشاف العلمي المتمثل في فك الشيفرة الوراثية ويطالبون بإيجاد رابطة أخلاقية لمنع استغلال هذا العلم من قبل عديمي القيم والأخلاق ، فنقول للغرب "يكاد المريب أن يقول خذوني" ، فالغر الغريب ستيغرب منه هذا الادعاء ، وهو الذي يسارع في القضاء على جيل بأكمله في العراق ويحاصره في لقمة عيشه ومستوى ثاقفته ، الغرب هو من دفع الطفل العراقي إلى أن يهجر مدرسته ويعمل حمالا في السوق ، وبصمتهم واضحة المعالم على ملجأ العامرية ، أكثر من أربعمائة تيل ، وصمة عا في جبين الأمة ، أليس الغرب هو من اخترع المحرك النفاث ، واستغله في آلة الحرب التي ساهمت في فتح ثقب الأوزون واتساعه ، من الذي اخترع الأسلحة الجرثومية والبيولوجية ، ألم تتحدث صحفنا منذ فترة عن مشروع صهيوني بدعم أمريكي لصنع سلاح بيولوجي يعتمد على الجينات (وضعوا تحت الدينات ألف خط لتعلقها بموضوعنا هذا) ولكن يمكرون ويمكر الله ، فاليهود أبناءعمومة العرب حيناتهم تتشابه مع جينات العرب ، فتم وقف المشروع ، ألم تتقلص الإنفاقات في مجال غزو الفضاء علميا وتوجه هذه الإنفاقات إلى حرب النجوم.
إن الغرب حينما يطالب بوضع سياج خلقي حول هذا العلم ، إنما يظهر لنا بجلاء محاولته في كل فرصة أن يضع نقطا بيضاء في صفحاته السوداء ، ومن الصعب على الإنسان أن يتمالك نفسه من الضحك ، وشر البلية ما يضحك ، الغرب يتكلم عن الأخلاق!!! ، هذه من أعجوبات القرن الواحد والعشرين ، ولم أراد مزيدا من العلم عليه بكتاب "قادة الغرب يقولون : دمروا الإسلام أبيدوا أهله".
ليس العيب في العلم ذاته ، إنما العيب فيمن يملكه ، لقد بدأ العلم التطبيقي الطبيعي في الظهور في العالم في العصور الإسلامية المتقدمة ، وانتهى بريقة الإسلامي واتجه نحو الغرب بهزيمة العثمانيين على يد الغرب ، فكان أخطر ما استخدمه المسلمون من العلم في محاربة أعداهم البارود والمدفعية ، ولكن لم يستخدموه في قتل المدنيين بل في محاربة الجيوش ، أما الغرب فإن ضحاياه من المدنيين يفوق بأضعاف ضحاياه من الجنود ، وأقولها من الآن ، إن الغرب لم يأتي يوما ليستشير المسلمين في شيء ما ، أما هذا العلم ، فإنهم سوف يأتون ليستفيدون من خبرة المسلمين في المجال الخلقي ، وهنيئا للغرب إن فعل هذا ، وتعسا لهم إن بنوا هذا السياج وفق مفاهيمهم الخلقية المبنية على "الغاية تبرر الوسيلة" وعلى حب السيطرة وبسط السطوة على البشر واحتكار العلوم.