PDA

View Full Version : ^^ بيان اليوم 1/8 / لحماس ^^


صوت وصورة
01-08-2001, 04:33 PM
نقلة في العدوان الصهيوني تستوجب نقلة في الصراع
"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"




بالأمس مجزرة للعدو طالت ثمانية من أبناء شعبنا منهم اثنان من قادته ورموزه السياسيين الشهيدان القائدان جمال منصور وجمال سليم, وقبلها بأيام مجازر في مخيم الفارعة والخليل وبيت لحم وقطاع غزة قتلت العشرات من المدنيين ومن فصائل شعبنا المناضلة والمجاهدة.
وكانت الخطوة الخطيرة في اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه من قبل جنود العدو وشرطته ومحاولة وضع حجر الأساس لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض الأقصى!!


يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد:
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية الأصيلة:
هذا يعني أن شارون يمارس مجازر استنزاف متواصلة وحرب إبادة شاملة.. وهذا يعني نقلة خطيرة في العدوان تستوجب نقلة ضرورية وحتمية في الصراع من الشعب الفلسطيني ومن الشعوب العربية والإسلامية!!


يا أهلنا الصامدون على أرض فلسطين:
أما النقلة الحتمية فلسطينياً فتعني ما يلي:
1- مواجهة مفتوحة على مصراعيها في كل مكان في فلسطين وبكل الوسائل.

2- استنفار كل الطاقة الفلسطينية المقاتلة: الفصائل – الشرطة – وكل حملة السلاح في السلطة، ومن كل أبناء شعبنا.. ولا يجوز شرعاً ولا وطنية أن تبقى بنادق عشرات الآلاف داخل السلطة ملجمة في ظل هذه المجازر الصهيونية! الجميع مستهدف، فليشارك الجميع في القتال والدفاع!

3- خطة جادة من قبل الجميع وبالتعاون المشترك للقضاء على خطر العملاء الذين هم عيون العدو وأدواته القذرة.

4- لا صوت إلا للمقاومة والانتفاضة، وآن لكل الأصوات التي تروج للاتصالات مع العدو ولوقف إطلاق النار والتعاطي مع المشاريع الأمريكية والغربية للتهدئة ووقف الانتفاضة أن تسكت!! وعلى الجميع أن يلتحموا ويتوحدوا على برنامج المقاومة.


يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية في كل مكان:
عار على العرب والمسلمين أن يتفرجوا – بلا حراك – على الإبادة اليومية المتواصلة لشعب عربي مسلم في أرض الإسراء والمعراج! لا عذر للأمة بعد اليوم ألا تقوم بواجبها نحو فلسطين وشعبها.
ولذلك آن الأوان للنقلة المطلوبة عربياً وإسلامياً أن تتم بسرعة وبجدية، وهي تعني فيما تعنيه بما يلي:
1- الجهاد ضد الصهاينة اليهود في هذه المرحلة فرض عين، ليس على الشعب الفلسطيني وحده، بل على كل عربي ومسلم يعنيه الأقصى القبلة الأولى، وتعنيه القدس وفلسطين، ويعنيه أخوه الفلسطيني الذي يُذبح كل يوم ويقاتل وحده بسلاح متواضع ضد عدو متسلح بترسانة عسكرية ضخمة ومدعوم من كل يهود العالم. ولا مجال للقول اليوم أن العرب والمسلمين غير قادرين على أداء فريضة الجهاد!! بل كل عربي ومسلم قادر على أداء فريضة الجهاد ضد اليهود الصهاينة حين يصدق وينوي بجدية أداء هذه الفريضة.

أليس اليهود والصهاينة يقاتلون إخوانكم ويستهدفونكم جميعاً شرقاً وغرباً؟! ماذا سيفعل شارون ومجرمو الكيان الصهيوني إذا أجهزوا على إخوانكم في فلسطين لا سمح الله؟! وماذا ستنفع الندامة آنئذ؟ كل عربي ومسلم حين يؤمن بهذه الحقائق الماثلة أمام عينيه يكفيه إذن الله تعالى له بالدفاع عن نفسه وعن إخوانه وعن مقدساته. "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير".

2- أما الحركات والقوى الإسلامية والوطنية والقومية في أمتنا فآن لها أن تتحمل مسؤولياتها في هذه المعركة الشرسة المفتوحة. وإلا فماذا ستقول لربها سبحانه وتعالى؟ وماذا ستقول للتاريخ والأجيال؟ وماذا ستقول لقوافل الشهداء: أطفالاً ونساءً وشيوخاً ورجالاً!
لماذا يكون الفلسطيني والعربي والمسلم مستهدفاً بالقتل في كل لحظة من قبل الصهاينة المحتلين؟ ولا يكون الصهاينة اليهود مستهدفين بالقتل؟
لا تنتظروا ذلك فقط من أبناء الشعب الفلسطيني، فهم رغم وجودهم في سجن كبير وحصار خانق يحيط بمدنهم وقراهم ومخيماتهم، يقاتلون بكل ما يملكون ويضحّون بأعز رجالهم
وأبطالهم وقادتهم!
آن الأوان لدوركم، والله تعالى سائلكم عن ذلك؟ والتاريخ لا يرحم! وحياتكم لا معنى لها بدون أن تشاركوا إخوانكم في فلسطين واجب الجهاد.


"يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" .

اللهم قد بلغنا .. اللهم فاشهد


حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الأربعاء 11 جمادى الأولى 1422 هـ

1أغسطس (آب) 2001م



التعليق

ما راي المسلمين والاصوات تصيح ومسلماه ملايين الحناجر تصيح وتستنجد ونحن مكبلون ونقول لا حول لنا ولا قوة