PDA

View Full Version : الجمهوريات العربية الجديدية بصيغة ملكية امبراطورية دكتاتور.


الالم المهاجر
09-08-2001, 04:32 PM
بسمم الله الرحمن الرحيم

كنا في الستينات والسبعينات نسمع الظباط الاحرار وهم ينشدون باسم (( الحرية والديموقراطية )) .

ثم تغيرت الى الحرية الثورية .

ثم الجمهورية والجمهور والحرية .

ويمقتون الملكية (( بل ويعتبرونها الرجعية )) .

ويصيحون (( لا رجعية لا ملكية بل جمهورية حرية )) .


وطبعا هؤلاء الثوار منهم من تديره الايادي الخفيةفي روسيا الشوعية .

حيث قد اثرت عليه الافكار الماركسية (( الابتعاد عن الدين )) .

وكان على رأس هؤلاء (( عبد الناصر والاسد والقذافي والعطاس والبيض اليميين وصدام القديم )) .

وقد انخدع كثير من الشعوب العربية المتهمشه دينيا وثقافيا .

ويسمعون الشعوب العربية الصوت الثوري القادم الداعي الى الحرية ومقت الرجعية والانبريالية .


لما تسمع كلام الثورين او الضباط الاحرار (( يأتيك الحماس والنشوة العارمة للعودة الى القوة العربية من المحيط الى الخليج تحت راية ( لا اله الا الله ومحمد رسول الله )) .

ولا يشك احد في صدق اولئك الضباط احد .

حيث محمد سعيد (( يصيح باسم العرب في صوت العرب من القآهرة )) .

وام كلثوم تغني ليلا ونهارا (( غني لي شوي شوي )) وتختمها الامة العربية .

الى تاريخه لم احد يستطيع تقييم ذلك الوضع لاسباب كثيره يصعب ذكرها الآن .

ولكن بعد خنوع رؤوسيا الشوعية .

وهلاك جمال .

وتدمير اسرائيل لجيوش القوميين العرب (( الضباط الاحرار )) .


وسيطرة امريكا العامة على السوق العربي .


اخذ اولئك الضباط الاحرار يغيرون سياستهم .

من ضد الملكية والرجعية الى شحاذ عند بابهم (( مثل حسنى امريكا )) .

ومن حرية شعبية الى دكتاتورية سحت وضلال (( مثل القذافي والاسد )) .

ومن البعثية العربية (( الى الهزيمة البعثية )) .

الآن نرى .


التحول العجيب .


الجمهورية (( الاسدية )) ,

الجمهورية (( القذافية )) .

الجمهورية (( الصدامية )) .

جمهورية ((( حسني مبارك ))) .



ما بين (( 30 الى 20 سنة )) .

وتلك الشعوب العربية تئن تحات وطاة الضباط الاحرار .


فمن سيطرة الافكار الشوعية الى سيطرة الفكر الراسمالي الدكتاتوري البحت .


ادى الى :

(( التخلف العربي )) .

(( الامية )) .

الجوع والفقر العربي )) .


(( ضعف الجيوش العربية )) .

(( استيلاء اسرائيل على منافذ المياه الاستراتيجية )) .


والموضوع طويل وشيق .


والى اللقاء .