ورد البنفسج
14-10-2001, 08:31 PM
أيها المسلمون .إن أمر الغيبة أمر عظيم وخطر جسيم . إن كلمة تقولها في أخيك تعيبه بها لو مزجت بماء البحر لأثرت به ، فاتقوا الله أيها المسلمون . فقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم [ مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم ، فقال : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ] . ولقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال : ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكره . قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) وقال الله تعالى : ( ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله ) .
وقد جاء في الأثر أن الإنسان إذا اغتاب يعذب يوم القيامة فتقدم له جيفة أخيه يكلف أن يأكلها ويقال كله ميتاً كما أكلته حياً . وليعلم هذا المسكين أن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته .
وليعلم أن من تسلط على نشر عيوب الناس وتتبع عوراتهم سلط الله عليه من ينشر عيوبه ويتتبع عورته وهذا القائل الذي ينشر عيوب الناس لو فتش عن نفسه لوجد نفسه أكثر الناس عيوباً ، وكذلك جلسائه إذا لم ينهوه عن فعله صاروا شركاء له في الإثم .
أيها المسكين .. أما تخشى أن يفضحك الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة .
أيها المسلمون .. إن غيبة إخوانكم لهي أهداء أعمالكم الصالحة إليهم فإنهم إذا لم ينتصروا في الدنيا أو يحللوكم أخذوا يوم القيامة من أعمالكم الصالحة فإن فنيت أعمالكم الصالحة أخذ من أعمالهم السيئة فطرحت عليكم ثم طرحتم في النار فاتقوا الله ، وإذا كنتم صادقين في إخلاصكم ونصحكم فأصلحوا عيوب إخوانكم ولا تشيعوها وتشهروا بهم وإذا رأيت من أخيك ما يقدح فيه فاذهب إليه وانصحه بينك وبينه لتكون من الناصحين لا من الفاضحين .
ومن أشد إثما الغيبة بالأقارب لما لهم من حق عظيم وتسبب قطيعة الرحم أعاذنا الله وإياكم من ذلك .
( أسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين )
آمين يارب العالمين
وقد جاء في الأثر أن الإنسان إذا اغتاب يعذب يوم القيامة فتقدم له جيفة أخيه يكلف أن يأكلها ويقال كله ميتاً كما أكلته حياً . وليعلم هذا المسكين أن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته .
وليعلم أن من تسلط على نشر عيوب الناس وتتبع عوراتهم سلط الله عليه من ينشر عيوبه ويتتبع عورته وهذا القائل الذي ينشر عيوب الناس لو فتش عن نفسه لوجد نفسه أكثر الناس عيوباً ، وكذلك جلسائه إذا لم ينهوه عن فعله صاروا شركاء له في الإثم .
أيها المسكين .. أما تخشى أن يفضحك الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة .
أيها المسلمون .. إن غيبة إخوانكم لهي أهداء أعمالكم الصالحة إليهم فإنهم إذا لم ينتصروا في الدنيا أو يحللوكم أخذوا يوم القيامة من أعمالكم الصالحة فإن فنيت أعمالكم الصالحة أخذ من أعمالهم السيئة فطرحت عليكم ثم طرحتم في النار فاتقوا الله ، وإذا كنتم صادقين في إخلاصكم ونصحكم فأصلحوا عيوب إخوانكم ولا تشيعوها وتشهروا بهم وإذا رأيت من أخيك ما يقدح فيه فاذهب إليه وانصحه بينك وبينه لتكون من الناصحين لا من الفاضحين .
ومن أشد إثما الغيبة بالأقارب لما لهم من حق عظيم وتسبب قطيعة الرحم أعاذنا الله وإياكم من ذلك .
( أسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين )
آمين يارب العالمين