SAUD33
27-01-2002, 11:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومساكم الله بالف خير وعافية
(((((((((((((((((الحذر من الدنيا ))))))))))))))))))
((إحذروا هذه الدنيا الخدّاعة الغدّارة التي قد تزينت
بحلّيها ، وفتنت بغرورها ، وغرّت بآمالها ، وتشوقت لخطّابها ، فأصبحت
كالعروس المجلّوة ، والعيون إليها ناظرة ، والنفوس بها مشغوفة ،
والقلوب إليها تائقة ، وهي لأزواجها كلهم قاتلة ، فلا الباقي بالماضي
معتبر ، ولا الآخر بسوء أثرها على الأول مزدجر ))
(( وأن الله أخذ الدنيا من أوليائه ووسعها لأعدائه ،
فكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عندما ربط على بطنه
الحجر من شدة الجوع ، وكرّم نبيه موسى عليه السلام الذي كان يأكل
حشائش الصحراء لسدّ جوعه ، وداوم في ذلك حتى ظهرت خضرة لون
الحشائش من خلف جلد بطنه ، لشدة ضعف وقلّة لحمه ))
(( لقد عّد هؤلاء الأنبياء الدنيا لأنفسهم بمنزلة الميتة
المحّرمة اكلها على كل فرد ، إلا في حالة الضرورة ، وذلك بمقدار ما
يحتاج إليه ، قوتاً لا يموت ، واحتفاظاً على حياته وروحه ، وكانت الدنيا
عنده كالجيفة العفنة التي إذا مر بها أحد غطى أنفه وفمه لكراهة
رائحتها الشديدة ، وثم يأخذون من الدنيا اضطراراً بمقدار ما يوصلهم إلا
منازلهم ، ولا يشبعون لنتنها ، فيعجبون لمن يأخذ منها ويأكل إلى درجة
الشبع ، فيملأ بطنه ، ويرضى لحظه من الدنيا ونصيبه منها ))
فو الله يا أخواني ، إن الدنيا بمثابة الميتة العفنة
وانتن منها واكره ، لمن يرى خير نفسه ، أما من نشأ في المدبغة
وترعرع فيها ، فلا يشعر بالنتن ، ولا تؤذيه رائحته ، كما تؤذي غيره من
المارة زمن الذين يجلسون عند هؤلاء الدباغين ))
ومساكم الله بالف خير وعافية
(((((((((((((((((الحذر من الدنيا ))))))))))))))))))
((إحذروا هذه الدنيا الخدّاعة الغدّارة التي قد تزينت
بحلّيها ، وفتنت بغرورها ، وغرّت بآمالها ، وتشوقت لخطّابها ، فأصبحت
كالعروس المجلّوة ، والعيون إليها ناظرة ، والنفوس بها مشغوفة ،
والقلوب إليها تائقة ، وهي لأزواجها كلهم قاتلة ، فلا الباقي بالماضي
معتبر ، ولا الآخر بسوء أثرها على الأول مزدجر ))
(( وأن الله أخذ الدنيا من أوليائه ووسعها لأعدائه ،
فكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عندما ربط على بطنه
الحجر من شدة الجوع ، وكرّم نبيه موسى عليه السلام الذي كان يأكل
حشائش الصحراء لسدّ جوعه ، وداوم في ذلك حتى ظهرت خضرة لون
الحشائش من خلف جلد بطنه ، لشدة ضعف وقلّة لحمه ))
(( لقد عّد هؤلاء الأنبياء الدنيا لأنفسهم بمنزلة الميتة
المحّرمة اكلها على كل فرد ، إلا في حالة الضرورة ، وذلك بمقدار ما
يحتاج إليه ، قوتاً لا يموت ، واحتفاظاً على حياته وروحه ، وكانت الدنيا
عنده كالجيفة العفنة التي إذا مر بها أحد غطى أنفه وفمه لكراهة
رائحتها الشديدة ، وثم يأخذون من الدنيا اضطراراً بمقدار ما يوصلهم إلا
منازلهم ، ولا يشبعون لنتنها ، فيعجبون لمن يأخذ منها ويأكل إلى درجة
الشبع ، فيملأ بطنه ، ويرضى لحظه من الدنيا ونصيبه منها ))
فو الله يا أخواني ، إن الدنيا بمثابة الميتة العفنة
وانتن منها واكره ، لمن يرى خير نفسه ، أما من نشأ في المدبغة
وترعرع فيها ، فلا يشعر بالنتن ، ولا تؤذيه رائحته ، كما تؤذي غيره من
المارة زمن الذين يجلسون عند هؤلاء الدباغين ))