سردال
24-03-2002, 12:25 PM
قال لي أحدهم: لا تغتر بي، فأنا ذو وجهين، وجه حميل صنعته للناس، فالناس لا يهمهم من أمري سوى المظهر، ووجه آخر لم أصنعه أنا، بل هو حقيقة مرة، فأنا أمامكم أمير التقوى، ومن خلفكم كبير العصاة، نعم لا تستغرب مني! هذه حقيقتي السوداء، ذنوبي كثيرة، وريائي أكثر، وإخلاص العبادة لله أمر نادر في حياتي.
أكمل قائلا: في ذات يوم، وبينما أنا أحاول النوم، جائتني فكرة غريبة مخيفة، نزعت النوم من عيني، وبقيت مستلقياً على فراشي محملقاً في السقف، وأنفاسي تسارعت وقلبي يرجف بشدة، تخيلت أن الموت قادم الآن لا محالة، لا أدري لماذا ظننت ذلك، قلت في نفسي: تموت وأنت عاصي، لمَ لم تتب؟ لم تموت وأنت في ضلالك القديم؟ أهذه خاتمة؟ كيف ستتحمل عذاب القبر وعذاب النار؟ بل كيف تجيب حينما تقف بين يدي الله وهو يحاسبك على كل صغيرة وكبيرة؟
فجأة رأيت في السقف بقعة بيضاء مشعة! وصل الرعب في نفسي أقصى مداه، وقفزت من فراشي ورحت أعدو في غرفتي الكبيرة، ولا أدري إلى أين أذهب! أتخبط في أثاث الغرفة الجميل، لكن ما ينفع جمال الأثاث وأنا أواجه الموت؟ رحت أعدوا إلى زاوية الغرفة تلك، ثم أتحول إلى الأخرى، أظن نفسي قادر على الهروب من الموت!
فجأة تذكرت! "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" اطمأن قلبي إلى حقيقة الموت، الموت لا يخيف أبداً، لأنه سيأتيني لا محالة، أما العذاب والعقاب، فهما أمران لازمان لكل من عصى، وما الله بظالم للعباد
توقفت عن الجري في أرجاء الغرفة، وجلست أنتظر الموت!
أكمل قائلا: في ذات يوم، وبينما أنا أحاول النوم، جائتني فكرة غريبة مخيفة، نزعت النوم من عيني، وبقيت مستلقياً على فراشي محملقاً في السقف، وأنفاسي تسارعت وقلبي يرجف بشدة، تخيلت أن الموت قادم الآن لا محالة، لا أدري لماذا ظننت ذلك، قلت في نفسي: تموت وأنت عاصي، لمَ لم تتب؟ لم تموت وأنت في ضلالك القديم؟ أهذه خاتمة؟ كيف ستتحمل عذاب القبر وعذاب النار؟ بل كيف تجيب حينما تقف بين يدي الله وهو يحاسبك على كل صغيرة وكبيرة؟
فجأة رأيت في السقف بقعة بيضاء مشعة! وصل الرعب في نفسي أقصى مداه، وقفزت من فراشي ورحت أعدو في غرفتي الكبيرة، ولا أدري إلى أين أذهب! أتخبط في أثاث الغرفة الجميل، لكن ما ينفع جمال الأثاث وأنا أواجه الموت؟ رحت أعدوا إلى زاوية الغرفة تلك، ثم أتحول إلى الأخرى، أظن نفسي قادر على الهروب من الموت!
فجأة تذكرت! "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" اطمأن قلبي إلى حقيقة الموت، الموت لا يخيف أبداً، لأنه سيأتيني لا محالة، أما العذاب والعقاب، فهما أمران لازمان لكل من عصى، وما الله بظالم للعباد
توقفت عن الجري في أرجاء الغرفة، وجلست أنتظر الموت!