الجعيد
02-04-2002, 05:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم ، وبعد
أخي المسلم ، سوف نتعرض لبعض ما كتبه الشيخ صالح الفوزان في هذا الموضوع لأنه يناسب ما نعيشه هذه الأيام ، وسوف يكون ذلك على حلقات مبسطة حتى لا يمل من يقرأ الموضوع
ونحن في الحلقة الثانية نستكمل ما سبق ،،،،
وقد قرر الإمام ابن القيم رحمه الله أن القرآن كله في التوحيد لأنه إما إخبار عن الله وأسمائه وصفاته ، وهذا هو التوحيد العملي الذي هو توحيد الربوبية .
وإما أمر بعبادة الله وحده لا شريك ل ونهي ٌعن الشرك وهذا هو التوحيد العملي الطلبي ، وهو توحيد الالوهية .
وإما أمر بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونهي عن معصية الله ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا من حقوق التوحيد ومكملاته .
وإما إخبار عما أعد الله للموحدين من النعيم والفوز والنجاة والنصر في الدنيا والآخرة ، أو إخبار عما حل بالمشركين من النكال في الدنيا وما أعد لهم في الآخرة من العذاب الدائم والخلود المؤبد في جهنم ، وهذا فيمن حقق التوحيد ، وفيمن أهمل التوحيد .
إذن القرآن كله يدور على التوحيد ، ونأت إذا تأملت السور المكية تجد غالبها في التوحيد ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عسرة سنة يدعو إلى التوحيد ( أنتبه أخي الكريم للمدة الزمنية لتحقيق التوحيد ثلاث عسرة سنة ) وينهى عن الشرك .
ما نزلت الفرائض من زكاة وصيام وحج وغير ذلك من أمور الحلال والحرام ،وأمور المعاملات ، ما نزل هذا إلا بعد الهجرة في المدينة . إلا الصلاة فقد فرضت عليه في مكة ليلة المعراج حين أسري به صلى الله عليه وسلم ، ولكن كان هذا قبيل الهجرة بقليل ، ولذلك كان غالب السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، كلها في قضايا التوحيد ، مما يدل ‘على أهميته وأن الفرائض لم تنزل إلا بعد ما تقرر التوحيد ورسخ في النفوس وبانت العقيدة الصحيحة ، لأن الأعمال لا تصح إلا بالتوحيد ولا تؤسس إلا على التوحيد .................... يتابع بإذن الله
كن معنا أخي الكريم في هذه الحلقات التي نؤسس فيها مفهوم صحيح للتوحيد قد أصبح في عالم النسيان
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم ، وبعد
أخي المسلم ، سوف نتعرض لبعض ما كتبه الشيخ صالح الفوزان في هذا الموضوع لأنه يناسب ما نعيشه هذه الأيام ، وسوف يكون ذلك على حلقات مبسطة حتى لا يمل من يقرأ الموضوع
ونحن في الحلقة الثانية نستكمل ما سبق ،،،،
وقد قرر الإمام ابن القيم رحمه الله أن القرآن كله في التوحيد لأنه إما إخبار عن الله وأسمائه وصفاته ، وهذا هو التوحيد العملي الذي هو توحيد الربوبية .
وإما أمر بعبادة الله وحده لا شريك ل ونهي ٌعن الشرك وهذا هو التوحيد العملي الطلبي ، وهو توحيد الالوهية .
وإما أمر بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونهي عن معصية الله ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا من حقوق التوحيد ومكملاته .
وإما إخبار عما أعد الله للموحدين من النعيم والفوز والنجاة والنصر في الدنيا والآخرة ، أو إخبار عما حل بالمشركين من النكال في الدنيا وما أعد لهم في الآخرة من العذاب الدائم والخلود المؤبد في جهنم ، وهذا فيمن حقق التوحيد ، وفيمن أهمل التوحيد .
إذن القرآن كله يدور على التوحيد ، ونأت إذا تأملت السور المكية تجد غالبها في التوحيد ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عسرة سنة يدعو إلى التوحيد ( أنتبه أخي الكريم للمدة الزمنية لتحقيق التوحيد ثلاث عسرة سنة ) وينهى عن الشرك .
ما نزلت الفرائض من زكاة وصيام وحج وغير ذلك من أمور الحلال والحرام ،وأمور المعاملات ، ما نزل هذا إلا بعد الهجرة في المدينة . إلا الصلاة فقد فرضت عليه في مكة ليلة المعراج حين أسري به صلى الله عليه وسلم ، ولكن كان هذا قبيل الهجرة بقليل ، ولذلك كان غالب السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، كلها في قضايا التوحيد ، مما يدل ‘على أهميته وأن الفرائض لم تنزل إلا بعد ما تقرر التوحيد ورسخ في النفوس وبانت العقيدة الصحيحة ، لأن الأعمال لا تصح إلا بالتوحيد ولا تؤسس إلا على التوحيد .................... يتابع بإذن الله
كن معنا أخي الكريم في هذه الحلقات التي نؤسس فيها مفهوم صحيح للتوحيد قد أصبح في عالم النسيان