طه66
05-04-2002, 07:51 AM
إن الحكام و رجالات الدولة و رجال الأعمال و الجيوش هم أهم الطبقات في المجتمع على الإطلاق
فبيدهم تغيير الواقع و البناء و التطوير
و هذه الطبقات تتجسد فيها حقيقة الطبيعة و الفطرة البشرية في أبشع صورها
فهي فئة تستخدم المنطق العقلي في تعاملها أكثر من تأثرها بالمبادىء و القيم و الأخلاق الإنسانية
و قد يحدث أن يخرج بعضهم عن هذا القانون،
و لكن الأمة التي تعتمد في إستمرارها و قوتها على هذا البعض، هي أمة فاشلة و مصيرها الهزيمة
فالأمة يجب أن تبني نفسها بطريقة تحقق فيها الحد الأدنى من الولاء و البراء في قلوب تلك الطبقات، لمقدسات الأمة.
و مثال على ذلك :
أن هذه الطبقات لا تعرف كيف تعمل من أجل وطنين، وطن صغير ووطن كبير
هذه نظريات للإستهلاك العام و للشعراء و المنظرين و الفلاسفة
أما على أرض الواقع فالحاكم و رجالات الدولة من حوله و جيشه و رجال الأعمال يخدمون وطنهم الصغير دائما
و كما قلت قد يشذ البعض، و لكن هؤلاء قلة، و الأمة التي تنتظر القلة هي أمة فاشلة
من أجل ذلك عندما يريد مجموعة من الأفراد أن تعمل طبقاتهم المهمة كلها لمصلحة وطن معين و أفراد معينين دائما،
فعليها أن تعلم أبناءها قبل حكامها أن ذلك الوطن هو وطنهم الصغير و لا يوجد وطن أصغر منه لأفرادهم
من أجل ذلك نقول أن على المسلم أن يدرك أن له وطن واحد و ليس وطنين.
فموطن المسلم هو مدينته و لكن وطنه الواحد و الوحيد يجب أن يقصد به دائما أرض الإسلام جميعها
عند ذلك ففط سيدخل حكامنا المعركة و يقاتلوا دفاعا عن الإسلام و المسلمين كما نريد لهم
و الحاكم الذكي، هو الذي يبني الإقليم الذي يحكمه (و هذا من باب التعامل مع الواقع) و لكنه يضع نصب عينيه في أي عمل يخطط له أن يكون الهدف منه خدمة بقية بلاد المسلمين جميعها.
إن الأمة المنتصرة هي الأمة التي تستطيع أن تزرع في قلوب حكامها الرغبة و الحاجة للإبداع و التطوير في أيام السلم، لتكون قادرة على الدفاع عن أبنائها في أيام الحرب، فكونوا عونا لحكامكم على شياطينهم. فإن لم يكن فيهم خيرا فكونوا عونا لرجالات الدولة، و لجيوشكم، و لرجال الأعمال المسلمين.
فبيدهم تغيير الواقع و البناء و التطوير
و هذه الطبقات تتجسد فيها حقيقة الطبيعة و الفطرة البشرية في أبشع صورها
فهي فئة تستخدم المنطق العقلي في تعاملها أكثر من تأثرها بالمبادىء و القيم و الأخلاق الإنسانية
و قد يحدث أن يخرج بعضهم عن هذا القانون،
و لكن الأمة التي تعتمد في إستمرارها و قوتها على هذا البعض، هي أمة فاشلة و مصيرها الهزيمة
فالأمة يجب أن تبني نفسها بطريقة تحقق فيها الحد الأدنى من الولاء و البراء في قلوب تلك الطبقات، لمقدسات الأمة.
و مثال على ذلك :
أن هذه الطبقات لا تعرف كيف تعمل من أجل وطنين، وطن صغير ووطن كبير
هذه نظريات للإستهلاك العام و للشعراء و المنظرين و الفلاسفة
أما على أرض الواقع فالحاكم و رجالات الدولة من حوله و جيشه و رجال الأعمال يخدمون وطنهم الصغير دائما
و كما قلت قد يشذ البعض، و لكن هؤلاء قلة، و الأمة التي تنتظر القلة هي أمة فاشلة
من أجل ذلك عندما يريد مجموعة من الأفراد أن تعمل طبقاتهم المهمة كلها لمصلحة وطن معين و أفراد معينين دائما،
فعليها أن تعلم أبناءها قبل حكامها أن ذلك الوطن هو وطنهم الصغير و لا يوجد وطن أصغر منه لأفرادهم
من أجل ذلك نقول أن على المسلم أن يدرك أن له وطن واحد و ليس وطنين.
فموطن المسلم هو مدينته و لكن وطنه الواحد و الوحيد يجب أن يقصد به دائما أرض الإسلام جميعها
عند ذلك ففط سيدخل حكامنا المعركة و يقاتلوا دفاعا عن الإسلام و المسلمين كما نريد لهم
و الحاكم الذكي، هو الذي يبني الإقليم الذي يحكمه (و هذا من باب التعامل مع الواقع) و لكنه يضع نصب عينيه في أي عمل يخطط له أن يكون الهدف منه خدمة بقية بلاد المسلمين جميعها.
إن الأمة المنتصرة هي الأمة التي تستطيع أن تزرع في قلوب حكامها الرغبة و الحاجة للإبداع و التطوير في أيام السلم، لتكون قادرة على الدفاع عن أبنائها في أيام الحرب، فكونوا عونا لحكامكم على شياطينهم. فإن لم يكن فيهم خيرا فكونوا عونا لرجالات الدولة، و لجيوشكم، و لرجال الأعمال المسلمين.