حبيب الامس
08-04-2002, 10:45 AM
أريدك يا أخي أن تتخيل معي هذا الموقف وأن تستشعر كل عبارة فيه والموقف هو كالاتي:
خيل يا أخي وانت جالس في بيتك معزز مكرم مع أهل بيتك مع أبوك ذلك الشيخ الكبير وامك التي احدودب ظهرها من الهرم و أختك اليافعة وأخوك الأصغر االذي لطالما تعلق على ظهرك يلهو ويلعب.
تخيل وانت سامر معهم تتجاذب أطراف الحديث...فإذا بباب الشقة ينفزر وأنت مذهول لا تعلم ماذا حدث..فيدخل الشقة مجموعة من العصابة لهم شكل خاص وملابس معينة وقصة شعر مختلفة..فإذا بالعصابة تتقدم نحوك وينتزعونك من المجلس الذي كنت تجلس فيه ويدفعونك على أحد كراسي البيت ثم ربطوك بحبل على هذا الكرسي .. وانت تصرخ بأعلى صوتك ماذا حدث . وتحاول عبثا فك هذا الحبل ولكن دون جدوى
ولكن ماذا عن أهلي....
اما عن أخي الاصغر فقد تقدم نحوه احد افراد العصابة ورفعه من رقبته في الهواء أخذ يضرب برأس أخي في الجدار بكل وحشية وأخذ يفعل ذلك مرارا وتكرارا حتى سالت منه الدماء....
ولكن ماذا عن أبي وأمي.. فلقد لمحت الى اثنين من هؤلاء الوحوش يقدمان على ابي وامي وأخذو يضربوهما دون رحمة ولا شفقة على هؤلاء المسنين ثم ارجع البصر الى اخي فوجدته ملقى على الارض يسبح في بركة من الدماء وقد فارق الحياة...جلست تبكي وتصرخ ماذا حدث ماذا حدث...
ثم عدت تنظر الى ابيك وامك فوجدتهما قتيلان وقد صرعوا من شدة الضرب وانت تتأمل إليهما فتصرخ مذهولا تكاد تنفجر من الغضب ...فكوا وثاقي...فكوا وثاقي... ثم تتأمل برهة وتتسائل...أين أختي؟؟؟
فتلتفت الى الناحية الاخرى من البيت فترى اختك قد تقدم إليهما اثنان من هؤلاء الكلاب أخذو يجردوها من الثياب ..وهي تصرخ..انجدوني...انجدوني...تم مالبثت تصرخ حتى هموا بها وجعلوا يفعلوا فيها الفاحشة امام ناظريك وانت مقيد لا تستطيع فعل أي شيئ..
وما إن انتهكوا عرضها حتى جاءوا بسكين ونحروها كماتنحر الاضحية.
ثم تقدم أحدهم نحوك وانت كتلة من الغضب فبصق في وجهك
ثم غادروا المكان مخلفين وراءهم شريط من العذاب والمأساة.
عزيزي القارئ ماذا تفعل لو كنت مكان هذا الرجل اتحقد عليهم فقط ام تبلغ الشرطة للقبض عليهم ام ماذ
انت ادرى بنفسك بالجواب...
انتظر عزيزي القارئ فالقصة لم تنتهي بعد..
فقد جاء الناس الى موقع الحادثة وقد وجدوا جثث هامدة وأوحال من الدماء في كل مكان كما لو كانت مجزرة..ثم تقدموا الى الرجل المقيد ليحلوا وثاقه
وما إن فكوا القيد حتى هب من مكانه وأخذ يجري متجها نحو باب البيت حتى غادر الباب وذهب الى...
إلى أين قد يذهب عزيزي القارئ؟
ذهب إلى أقرب محل (حلاقة) وقال للعامل قص لي قصة كذا يقصد بها قصة العصابة الذين اعتدواعليه في بيته ثم ذهب الى إلى الأسواق ليبحث عن زيهم الذي كانوا يلبسوه ثم أخذ يقلدهم في مشيهم وتصرفاتهم. وكيف لا؟ فهو يحبهم كل الحب ويألفهم منتهى الالفة!!!
لا تعجب أيها القارئ فهذا حالنا نحن شباب الاسلام...
فإخواننا في بلاد الحروب تسفك دمائهم وتنتهك أعراضهم
من إثر اليهود المعتدين وبدلا من أن نحاربهم ونعاديهم نجعلهم قدواتنا وأساتذتنا نحبهم كل الحب ونواليهم أشد الولاء ونتغاضى عن كتاب الله وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام .فيأمرنا الله عز وجل بالعداء لهؤلاء الكفار..فنعتذر..وكأننا نقول كيف نعادي هؤلالء المعلمون هؤلاء المرشدون القائمون على شهوات الدنيا وملذاتها كيف؟
ويأمرنا المصطفى بمخالفة اليهود فنقص شعرنا بسخافة كما يفعلون ونحلق لحانا بطريقة أسخف كما يحلقون
وما هذا وربي إلا حزي ومذلة...........
والله المستعان
خيل يا أخي وانت جالس في بيتك معزز مكرم مع أهل بيتك مع أبوك ذلك الشيخ الكبير وامك التي احدودب ظهرها من الهرم و أختك اليافعة وأخوك الأصغر االذي لطالما تعلق على ظهرك يلهو ويلعب.
تخيل وانت سامر معهم تتجاذب أطراف الحديث...فإذا بباب الشقة ينفزر وأنت مذهول لا تعلم ماذا حدث..فيدخل الشقة مجموعة من العصابة لهم شكل خاص وملابس معينة وقصة شعر مختلفة..فإذا بالعصابة تتقدم نحوك وينتزعونك من المجلس الذي كنت تجلس فيه ويدفعونك على أحد كراسي البيت ثم ربطوك بحبل على هذا الكرسي .. وانت تصرخ بأعلى صوتك ماذا حدث . وتحاول عبثا فك هذا الحبل ولكن دون جدوى
ولكن ماذا عن أهلي....
اما عن أخي الاصغر فقد تقدم نحوه احد افراد العصابة ورفعه من رقبته في الهواء أخذ يضرب برأس أخي في الجدار بكل وحشية وأخذ يفعل ذلك مرارا وتكرارا حتى سالت منه الدماء....
ولكن ماذا عن أبي وأمي.. فلقد لمحت الى اثنين من هؤلاء الوحوش يقدمان على ابي وامي وأخذو يضربوهما دون رحمة ولا شفقة على هؤلاء المسنين ثم ارجع البصر الى اخي فوجدته ملقى على الارض يسبح في بركة من الدماء وقد فارق الحياة...جلست تبكي وتصرخ ماذا حدث ماذا حدث...
ثم عدت تنظر الى ابيك وامك فوجدتهما قتيلان وقد صرعوا من شدة الضرب وانت تتأمل إليهما فتصرخ مذهولا تكاد تنفجر من الغضب ...فكوا وثاقي...فكوا وثاقي... ثم تتأمل برهة وتتسائل...أين أختي؟؟؟
فتلتفت الى الناحية الاخرى من البيت فترى اختك قد تقدم إليهما اثنان من هؤلاء الكلاب أخذو يجردوها من الثياب ..وهي تصرخ..انجدوني...انجدوني...تم مالبثت تصرخ حتى هموا بها وجعلوا يفعلوا فيها الفاحشة امام ناظريك وانت مقيد لا تستطيع فعل أي شيئ..
وما إن انتهكوا عرضها حتى جاءوا بسكين ونحروها كماتنحر الاضحية.
ثم تقدم أحدهم نحوك وانت كتلة من الغضب فبصق في وجهك
ثم غادروا المكان مخلفين وراءهم شريط من العذاب والمأساة.
عزيزي القارئ ماذا تفعل لو كنت مكان هذا الرجل اتحقد عليهم فقط ام تبلغ الشرطة للقبض عليهم ام ماذ
انت ادرى بنفسك بالجواب...
انتظر عزيزي القارئ فالقصة لم تنتهي بعد..
فقد جاء الناس الى موقع الحادثة وقد وجدوا جثث هامدة وأوحال من الدماء في كل مكان كما لو كانت مجزرة..ثم تقدموا الى الرجل المقيد ليحلوا وثاقه
وما إن فكوا القيد حتى هب من مكانه وأخذ يجري متجها نحو باب البيت حتى غادر الباب وذهب الى...
إلى أين قد يذهب عزيزي القارئ؟
ذهب إلى أقرب محل (حلاقة) وقال للعامل قص لي قصة كذا يقصد بها قصة العصابة الذين اعتدواعليه في بيته ثم ذهب الى إلى الأسواق ليبحث عن زيهم الذي كانوا يلبسوه ثم أخذ يقلدهم في مشيهم وتصرفاتهم. وكيف لا؟ فهو يحبهم كل الحب ويألفهم منتهى الالفة!!!
لا تعجب أيها القارئ فهذا حالنا نحن شباب الاسلام...
فإخواننا في بلاد الحروب تسفك دمائهم وتنتهك أعراضهم
من إثر اليهود المعتدين وبدلا من أن نحاربهم ونعاديهم نجعلهم قدواتنا وأساتذتنا نحبهم كل الحب ونواليهم أشد الولاء ونتغاضى عن كتاب الله وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام .فيأمرنا الله عز وجل بالعداء لهؤلاء الكفار..فنعتذر..وكأننا نقول كيف نعادي هؤلالء المعلمون هؤلاء المرشدون القائمون على شهوات الدنيا وملذاتها كيف؟
ويأمرنا المصطفى بمخالفة اليهود فنقص شعرنا بسخافة كما يفعلون ونحلق لحانا بطريقة أسخف كما يحلقون
وما هذا وربي إلا حزي ومذلة...........
والله المستعان